أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المرصد الصحراوي يستقبل وفدا دبلوماسيا أمريكيا عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط

استقبل المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان بمدينة العيون، وفدا عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، يرأسه المستشار المكلف بالشؤون السياسية بالسفارة ديفيد فيشر، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف القضايا المرتبطة بالوضع الحقوقي في الصحراء ومخيمات تيندوف. 

اللقاء الذي حضره إلى جانب رئيس المرصد محمد سالم عبد الفتاح كل من عضوي المرصد ابراهيم السالم أوبلال وأم الفضل أبك، كان فرصة لإثارة تداعيات النزاع الانسانية، الاقتصادية والإجتماعية، لا سيما تأثيرات الاجراءات التي اتخذتها البوليساريو عقب إعلانها لما تصفه بـ”الحرب” في 13 من نوفمبر 2020، والتي أثرت على الأوضاع المعيشية للاجئين بتيندوف. إضافة إلى واقع الحقوق المدنية والسياسية والحقوق المترتبة عن وضعية اللجوء. 

الوفد الأمريكي اضطلع أيضا على برنامج عمل المرصد والمشاريع الحقوقية المدرجة فيه، إضافة الى رؤية الهيئة الحقوقية الصحراوية للنهوض بأوضاع حقوق الانسان، وأهم الأهداف المسطرة من لدنها، إلى جانب ووسائل المعتمدة لاشتغالها. كما تناول الاجتماع فرص التعاون والتنسيق حول دعم قيم الديقراطية، السلام والتعايش في ظل أجواء التصعيد الحالية التي تشهدها المنطقة.

وفي حين تعمل سفارة الولايات المتحدة الأمركية على التواصل مع مختلف الفاعلين المدنيين في إطار إعداد تقارير وزارة الخارجية الأمريكية. ينشط المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان في الصحراء ومخيمات تيندوف، حيث يعمل على رصد وتتبع وضعية حقوق الإنسان، كما يهدف إلى نشر ثقافة السلام والديمقراطية، والدفاع عن حرية التفكير، الرأي والتعبير. 

لكن المغرب حقق في السنوات الاخيرة انتصارات دبلوماسية بعد اعتراف عدد كبير من الدول بسيادته على الاقليم حيث تم فتح العديد من القنصليات في العيون والداخلة.

وفي عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اعترفت الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2020 بسيادة المغرب على المستعمرة الإسبانية السابقة مقابل تطبيع المملكة علاقاتها مع إسرائيل وهو ما مثل ضربة قوية للداعمين للانفصال.

 

 

ألمانيا غيّرت موقفها من قضية الصحراء المغربية.. لا بديل عن سيادة المغرب على صحرائه

 

 

 

 

اضف رد