أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المريزق: الملك برأ الدين من التطرف ودعا لحماية المسلمين من صناع الإسلاموية

 ذكر المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن من أبرز ما ورد في الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب، تبرئة الدين الإسلامي الحنيف من الإرهاب والعنف والتطرف، والدعوة لحماية المسلمين وغير المسلمين من صناع الإسلاموية التي تنبذ قيم التسامح والحرية والتعايش.

وأورد المصطفى المريزق، قائلاً في تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي: “نعم، قال جلالة الملك بلادنا كانت ولازالت مستهدفة من طرف تجار الدين، وعلينا أن نميز بين القوى التواقة لبناء مغرب الحداثة والديمقراطية وبين الظلامية التي تزحف بإسم الدين للرجوع بنا إلى دولة الإستبداد القائمة على الخلافة وما جاورها”.

وطالب الملك محمد السادس في ذكرى “ثورة الملك والشعب” المسلمين والمسيحيين واليهود بـالتضامن في مقاومة كل أشكال الإرهاب.

وقال الملك محمد السادس “أمام انتشار الجهالات باسم الدين فإن على الجميع، مسلمين ومسيحيين ويهودا، الوقوف في صف واحد من أجل مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية والانغلاق”.

وأضاف الملك “فكلنا مستهدفون.. وكل من يفكر أو يؤمن بما قلته هو هدف للإرهاب.. وقد سبق له أن ضرب المغرب من قبل، ثم أوروبا والعديد من مناطق العالم”.

وندد العاهل المغربي بشدة بقتل الأبرياء، واصفا قتل قس في كنيسة بـ”الحماقة” التي لا تغتفر في إشارة إلى ذبح قس في 26 تموز/يوليو الماضي في شمال غرب فرنسا على يد متطرفين بينما كان يؤدي صلاته الصباحية.

وتابع الملك محمد السادس قائلا “الإرهابيون باسم الإسلام ليسوا مسلمين ولا يربطهم بالإسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقتهم”، واصفا الإرهابيين بأنهم “قوم ضالون مصيرهم جهنم خالدين فيها أبدا”.

وأكد العاهل المغربي أنه “من المحرمات قتل النفوس بدعوى الجهاد”، وأن الجهاد في الإسلام “يخضع لشروط دقيقة، ولا يكون إلا لضرورة دفاعية، ولا يمكن أن يكون من أجل القتل والعدوان”.

واستطرد قائلا “الذين يدعون للقتل والعدوان ويكفرون الناس بغير حق ويفسرون القرآن والسنة بطريقة تحقق أغراضهم إنما يكذبون على الله ورسوله”، مضيفا أن “هذا هو الكفر الحقيقي”.

اضف رد