panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المريزق: مرت 31 سنة على اغتصاب طفولتي وأقسم بالله العظيم لن أهادن إلا إذا رفعت راية جبالة ضدٌ الظلم التاريخي‎

نشرَ المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، صورة لهُ على موقع التواصل الإجتماعي فايس بوك، تُؤرخ لإحدى محطات السفر في الذاكرة بعد ما عاشهُ يوم الأحد 16 أكتوبر 2016 بـ” دوار أسمل” بجماعة بوهودة التابعة ترابياً لإقليم تاونات، وهو الدوار الذي اختبئ فيه “هربا من بطش النظام البوليسي الذي كان يقوده الوزير ادريس البصري انذاك أيام الجمر والرصاص”.

وأوردَ المريزق، وهو الشاغل لمهام المنسق العام لحركة “جبالة قادمون وقادرون من أجل الحق في الثروة الوطنية” في تعليق مرفوق بالصورة: “كان سني لا يتجاوز 23 سنة، واليوم مرت 31 سنة على هذه الواقعة المؤلمة، المشؤومة والموشومة في ذاكرتي حتى العظم، والتي تؤرخ لتاريخ اغتصاب طفولتي وحرماني من الرعاية العائلية ومن حنان أمي ومن عشق وعنفوان الحياة على غرار زملائي وبنات وأبناء بلدتي غفساي”.

وأضاف: “31 سنة مرت وجرحي لازال لم يندمل.. مادامت بلاد جبالة تنتسب لـ”المغرب الغريق” وليس العميق فقط..”، مشدداً بالقول: “لن أرتاح إلا اذا أخذت بلاد أجدادي وتربة بلدتي حقها من الثروة الوطنية ومساواتها مع باقي مدن وجهات مملكة الوطن العزيز”.

وأفادَ عضو المكتب السياس لـ”البام”: “لقد انتهكت حقوقي كاملة منذ ذلك الحين قبل عقوبة الإختفاء القسري بدرب مولاي الشريف الذي احتضنني هو الآخر شهور، ليمارس في حقي أسلوب القتل مع سبق الإصرار، قبل أن يحكم علي القاضي عبد النور بمحكمة الاستئناف بفاس بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامات مالية”.

وأكد المريزق: “اليوم ما أريده هو جبر أضرار جبالة وعدم إخضاعنا مرة أخرى للتعذيب والعقوبات القاسية واللاإنسانية والحاطة بالكرامة”، داعياً “العالم كي يشهد على الغياب التام للبنيات التحتية في هذه المنطقة”، مشيراً إلى أن “ما يسمى بالمسلك الذي قد يقودك إلى “دوار أسمل” هو مسلك السراط اللامستقيم وهو طريق الموت.. أما ما تسمى بأقسام المدرسة، فقد زرتها والحساب سيكون عسير مع من يتمحل المسؤولية في إبقاء الأقسام على حالها”.

وقال عضو المكتب السياسي لـ”الجرار”: “أقسم بالله العظيم لن أهادن ولن أساوم ولن أنبطح ولن أنام ولن يرتاح بالي إلا اذا رفعت راية جبالة ضدٌ الظلم التاريخي وضدٌ الحكرة، وأدعو كل جبالة المغرب للتكتل من أجل الكرامة الإنسانية ورفع الحيف عن سكان جبالة ووقف كل الانتهاكات الصارخة والخطيرة لحقوق الإنسان وتوفير كل شروط العيش الكريم وكل مقومات الانتساب الى الوطن والمؤسسات والدولة”.

وختم المصطفى المريزق، ذات التدوينة الفايسبوكية،  بتوجيه تحية للعائلة التي خبأته في بيتها الآمن ولسكان “دوار اسمل” العظماء، ولجماعة بوهودة”، وتوجيه نداء لجبالة تاونات، قائلاً: “أقول لكم يا جبالة تاونات والمغرب اتحدوا من أجل الكرامة.. إننا قادمون وقادرون.. لن أنساكم، لن أنساكم، مستعد للموت من أجلكم”.

*الصورة: إشارة للمكان الذي لجئ إليه المصطفى المريزق هربا من بطش بوليس الجمر والرصاص سنة 1985 وقضى به 19 يوماً.

اضف رد