أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المستشفى العسكري الميداني المغربي ببيروت أصبح جاهزاً لاستقبال الحالات المصابة جراء انفجار بيروت الضخم

بيروت –أعلنت وسائل الإعلام اللبنانية والمغربية، اليوم الإثنين، أن المستشفى الميداني العسكري المغربي في بيروت ، أصبح جاهزاً لاستقبال الحالات المصابة جراء انفجار بيروت الضخم.

وأوضحت وسائل الإعلام أن السفير المغربي في بيروت، تفقد صباح اليوم، المستشفى الميداني المغربي في بيروت لمتابعة عمله في استقبال الحالات المصابة جراء الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي.

ويسهم هذا المستشفى في جهود إسعاف المصابين والمتضررين من حادث الانفجار، و التخفيف من الضغط على مستشفيات بيروت المنكوبة، بعد الأوامر الملكية السامية بتقديم مساعدات طبية للمصابين في الانفجار الذي ضرب العاصم للبنانية.

وبحسب بيان للسفارة المغربية في لبنان فإنه تنفيذا للتعليمات الملكية سيتم اعتبارا من اليوم الخميس إقامة جسر جوي بـ 8 طائرات أربع منها عسكرية والأخرى مدنية، باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت وستكون كلهما محملة بمساعدات طبية وإنسانية للشعب اللبناني لدعمه في محنته الأخيرة إضافة إلى إقامة مستشفى عسكري ميداني لتقديم العلاجات اللازمة للجرحى.   

ويضم فريق العمل في المستشفى الميداني 100 شخص، من ضمنهم 20 طبيبا من تخصصات مختلفة (الإنعاش، الجراحة، العظام والمفاصل، الأنف والأذن والحنجرة، العيون، علاج الحروق، جراحة الأعصاب، وطب الأطفال، وصيادلة)، وممرضين متخصصين وعناصر للدعم سيقدمون الإغاثة للشعب اللبناني، بعد الانفجار الذي خلّف ستة آلاف جريح ودمار أربع مستشفيات رئيسية بقلب بيروت.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 60 سريرا قابلا للتمديد، ويشتمل على جناح للعمليات، ووحدات للاستشفاء، والفحص بالأشعة، والتعقيم، ومختبرا وصيدلية.

زياد عطا الله: المستشفى الميداني المغربي من شأنه تعويض ما خسره القطاع الصحي ببلدنا.

وتشمل المساعدة الطبية والإنسانية كميات من الأدوية للإسعافات الأولية ومواد غذائية (مصبرات وبقوليات، وحليب مجفف، وزيت وسكر ..إلخ)، وخيام وأغطية لإيواء ضحايا الفاجعة. كما تتضمن أدوات طبية للوقاية من فيروس كوفيد -19 لاسيما كمامات واقية، وأقنعة، وأغطية الرأس، وسترات طبية، بالإضافة إلى مطهرات كحولية.

وتأكيدا لمشاعر التعاطف والتضامن مع جمهورية لبنان  الشقيقة من قبل الممكلة المغربية الشريفة، قال سفير الجمهورية اللبنانية بالمغرب، زياد عطا الله، إن المستشفى الميداني الذي أرسلته المملكة المغربية والعدد الكبير من الأطباء التابعين للقوات المسلحة الملكية المغربية “يشكلون معونة جاءت في الوقت المناسب، ومن شأنها أن تعوض ما خسره القطاع الصحي والاستشفائي بلبنان في هذه المرحلة”.

وأوضح عطا الله في حوار مع وكالة الأنباء المغربية أن المساعدات الإنسانية والطبية المستعجلة التي أرسلها المغرب إلى لبنان، المقدمة بتعليمات من الملك محمد السادس، عقب الانفجار المفجع الذي شهده مرفأ بيروت، تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

واعتبر أن “هذه المكرمة الملكية كان لها وقع كبير في نفوس اللبنانيين، وجاءت في الوقت المناسب”، مؤكدا أن العلاقات بين المغرب ولبنان “عميقة ومتجذرة وأصيلة، ولا تزيدها الأيام سوى رسوخا وصلابة وتجذرا”.

ونوه السفير بالسرعة التي استجاب بها المغرب لنداء الاستغاثة الذي أطلقته بلاده، من خلال تزويدها بالأدوات والأدوية والمستلزمات الاستشفائية والطبية، وحتى المواد الغذائية، عبر أسطول جوي مؤلف من عدد كبير من الطائرات”.

من جهته، قال الطبيب الرئيسي بالمستشفى العسكري الميداني، قاسم شكار، إن “المستشفى يشمل جميع الوسائل التي تمكن من تقديم العلاجات للمصابين في الفاجعة التي ضربت مرفأ بيروت”.

ويعاني لبنان من نقص في وسائل الوقاية مع كورونا وفاقم انفجار بيروت الأزمة بالنظر للعدد المهول للمصابين وعدم قدرة المستشفيات اللبنانية على استيعاب آلاف الجرحى.

ورسخت مبادرات الملك المفدى محمد السادس حفظه الله على مدى سنوات مبدأ التضامن العربي في مثل هذه الأزمات وأسس لمقاربات شاملة في المدد الإنساني والاغاثي عند المحن وهي المبادرات التي حظيت في السابق بإشادة دولية.

وكان حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله قد بعث ببرقية تعزية ومواساة مساء الثلاثاء للرئيس اللبناني العماد ميشال عون في المصاب الجلل الذي حلّ بلبنان، معربا فيها باسمه وباسم الشعب المغربي عن تضامن المملكة مع لبنان شعبا وقيادة في هذا الظرف العصيب، مجددا كذلك موقف المغرب في الوقوف الدائم مع الشعب اللبناني.

ووجهت السفارة المغربية في لبنان أيضا تعازيها ومواساتها لأهل الضحايا والجرحى في الفاجعة الأليمة، معربة عن تمنياتها بأن يتجاوز لبنان هذه المحنة في القريب العاجل.

Image

 

اضف رد