panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“المسرح المدرسي البيئي ” خطوة هادفة نحو تعزيز مبدأ الترشيد في استهلاك المياه

ثريا ميمونيمحمد القندوسيصور و فيديو: ابراهيم الحراق

مساهمة منها في التحسيس بقيمة وأهمية الماء وترشيد استهلاكه باعتباره ثروة طبيعية يتحتم المحافظة عليها ، أطلقت شركة التدبير المفوض للماء والكهربا “أمانديس” بشراكة مع المديريتين الإقليميتين للتربية الوطنية بكل من عمالة المضيق ـ الفنيدق ـ وعمالة طنجة ـ أصيلا، ومرصد التنمية الثقافية والإجتماعية وحماية البيئة، برنامج ” المسرح المدرسي البيئي “، بمساهمة مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم.

 وحسب الجهة المنظمة، فإن الخطوة التي تم إطلاقها على مستوى عمالتي طنجة وتطوان تهدف في المقام الأول، التحسيس بترشيد المياه، خاصة لدى الناشئة والتلاميذ، كما سيمكن البرنامج أيضا من تقريب التلاميذ من المجهودات التي تبذلها شركة ” أمانديس ” من خلال مجموعة من المنشئات والمرافق الحيوية التابعة لها، من خزانات المياه، محطاة المعالجة، محطات الضخ…كما يسعى هذا البرنامج الهام إلى تكوين أقسام في كل مدينة، يتكون كل قسم من 15 تلميذ وتلميذة تتراوح أعمارهم ما بين 13 و 14 عاما.

ومن جانب آخر يروم البرنامج توعية الناشئة بأهمية إحترام البيئة والارتقاء بالتربية البيئية، وحثهم على الحفاظ على هذه المادة الحيوية، وإطلاعهم على دورة الماء في الطبيعة والمراحل التي يقطعها قبل أن يصلهم إلى بيوتهم، وذلك من خلال لغة المسرح ، كأداة ناجعة لتبليغ هذه الرسالة النبيلة والهادفة، وإسماعها لكل الناس.

  بقية الإشارة، أن برنامج ” المسرح البيئي ” يشتمل على ثلاث ورشات عمل يشرف عليها متخصصان في المجال ويتعلق الأمر بالأستاذين حسن مارسو وعبد السلام الصحراوي :

الورشة الأولى : الكتابة الدراماتورجية.

الورشة الثانية : السينوغرافيا.

الورشة الثالثة:  تقديم عرض مسرحي

 وحسب بلاغ صادر في هذا الشأن، فإنه بالإضافة إلى هذه الورشات التي تهدف إلى تمكين التلاميذ المعنيين من إعداد عمل مسرحي على مستوى كل مدرسة يتناول موضوع الماء، يساهم ” المسرح المدرسي البيئي ” في التنمية الثافية والفنية لتلاميذ المدارس، كما يعمل على تحريك داخلهم الحس بقيم المواطنة، ويجعل منهم مواطنين نموذجيين يكونون بمثابة مثال يقتدى به بخصوص حماية بيتهم والحفاظ على الموارد الطاقية في منطقتنا.

 

اضف رد