أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المطالبة بإنهاء معاناة مغاربة ” حفاة عراة وبدون هوية ” عالقين عند الحدود التركية – اليونانية

عبَّرت منظمة حقوقية ، اليوم، عن تضامنها الكامل مع عشرات المواطنين العالقين من أبناء شعبنا عند الحدود التركية – اليونانية، منذ أكثر من شهر في ظروف إنسانية صعبة للغاية.. وطالبت المنظمة في بيان صحفي، حكومة العثماني  ببذل الجهود الجادة لتأمين عودة المواطنين العالقين بالتدخل العاجل من أجل “وقف مآسي” مغاربة متواجدين بالحدود البرية التركية اليونانية، والعمل على إعادتهم إلى وطنهم الغالي.

ففي رسالة وجهها إلى عدد من المسؤولين المغاربة، من بينهم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، وزير الداخلية، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قال المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان إنه “يتابع بقلق بالغ استمرار معاناة المئات من المغاربة المتواجدين بالحدود البرية التركية اليونانية”، وذلك “بعدما فتحت أنقرة حدودها وسمحت للمهاجرين بالوصول إلى أوروبا”.

وتابع المصدر موضحا أنه “بدل إعمال المقاربات الإنسانية والتضامنية والحقوقية، تم التنكيل بطالبي اللجوء والمهاجرين من المغرب ومن دول أخرى”، حيث “تنوعت أساليب التعذيب والضرب المبرح” بالإضافة إلى “تجريدهم من ملابسهم وتركهم عراة، ليستعينوا بالنار لمواجهة موجة البرد القارس التي تجتاح المنطقة”.

قادمون من تركيا.. 130 ألف نازح على حدود اليونان

قادمون من تركيا.. 130 ألف نازح على حدود اليونان #شاهد_الحرة

Publiée par ‎Alhurra قناة الحرة‎ sur Mardi 3 mars 2020

ظهر مجموعة من المهاجرين، أغلبهم فلسطينيين وسوريين وعراقيين ومغاربة، وهم شبه عراة، يعودون أدراجهم، نحو الحدود التركية اليونانية، وعلى أجسادهم آثار الضرب المبرح، وانتشروا في الغابات المجاورة للحدود، واستعانوا بالنار لمواجهة موجة البرد القارس التي تجتاح المنطقة.

أظهرت مشاهد مصورة، نقلتها كل من TRT التركية و”سي إن إن” الأمريكية مهاجرين غير نظاميين في حالة سيئة قالوا إنه “جرى تعنيفهم وتعذيبهم وإجبارهم على العودة عراة إلى بر تركيا، من طرف قوات الأمن اليونانية”، بحسب ما صرح به المعنيون لوسائل الإعلام.

وأورد المهاجرون في شهادات مختلفة، باختلاف اللهجات العربية، واللغات الإفريقية والأسيوية، أنهم تعرضوا لسوء معاملة من قبل قوات الحدود اليونانية التي أقدمت على “تجريدهم من ملابسهم وما بحوزتهم من مال وهواتف ووثائق، وأرجعتهم إلى تركيا بملابسهم الداخلية، ليجدوا أنفسهم ضمن حرب ضروس بين تركيا واليونان”.

 وأوردت “سي إن إن” الأمريكية، أن هؤلاء اللاجئين والمهاجرين المنحدرين من سوريا وأفغانستان والمغرب وباكستان، قالوا إنهم ساروا خمس ساعات في الأحراش الحدودية قبل أن تعتقلهم السلطات اليونانية وتعاملهم بعنف وتهينهم بطريقة لا إنسانية، قبل أن يعيدوهم عبر نهر إيفروس دون ملابس.

ظهر شاب مغربي في مقطع فيديو للقناة التركية، كشف عن آثار التعذيب والضرب البادية على جسده، ويردد بلغة عربية امتزجت باللكنة المغربية: “شوفو تعداو علينا نزعوا منا الملابس، وأخذوا كل شيء، شوف شنو دارو لنا حشومة عليهم”.

في المقابل، قال مهاجرون من مغاربة إنهم جاءوا إلى الحدود دون وثائق هوية حتى يمكنهم ادعاء أنهم سوريون، وقال بدر عباسي مواطن مغربي: «إذا استطعت بإذن الله الوصول إلى الاتحاد الأوروبي فسأقول إنني من سوريا، وإلا فإنهم سيعيدونني». وهز رفاقه رؤوسهم موافقين على كلامه، وهم يحتسون الشاي.

اضف رد