أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“المعارضة ” تفتح النار على الحكومة.. وتؤكد: البلاد غارقة فى مستنقع الديون!!

فتحت المعارضة المغربية النار على حكومة الدكتور العثماني، بسبب السياسات الفاشلة التى يتبعها والتى أدخلت البلاد فى نفق مظلم، يتحمل نتائجه المواطنون البسطاء من عامة الشعب المغربي، فقد أكد النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب (نقابة حزب الاستقلال) المعارض، أن البلاد غارقة فى مستنقع من الديون.

وأضاف النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين قائلا: “المغرب فى الوقت الحالى لا تطلب ديونًا من أجل سداد ديونها، بل إنها تستدين لسداد فوائد الديون كذلك”.

وفى سياق الأوضاع الاقتصادية المتردية التى تشهدها المملكة، أعرب ميارة عن استيائه من قرارات حكومة سعد الدين العثماني الارتجالية، التي أنهكت القدرة الشرائية للمواطنين وضيقت على الحريات النقابية.

وأضاف ميارة في المهرجان الخطابي الذي نظمته نقابته، يوم أمس الأربعاء، بالعيون، أن “الاتحاد العام للشغالين بالمغرب” انسحب من الحوار الاجتماعي بعدما اقتنع بعدم فعاليته، وأن ما تروجه الحكومة بخصوص الحوار الاجتماعي مجرد مغالطات تعاكس مطالب الحركة النقابية وتتجاهل تماما الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها الطبقة الشغيلة.

وبين ميارة أن حكومة العدالة والتنمية تركز على اقتسام الغنائم الشخصية وتعمل يوميا على تيئيس المغاربة من العمل النقابي والسياسي، وأنها اجتهدت فقط منذ سنة 2012 في إغراق البلاد في الديون وإلحاق الضرر الكبير بالطبقة الشغيلة وبالطبقة الوسطى.

وقد أكد في هذا الصدد بأن المغرب في حاجة إلى مستثمرين أجانب يساهمون في توفير الثروة وفرص الشغل وليس لمستعمرين يقهرون الطبقة الشغيلة ويخربون الاقتصاد الوطني.

وأشار ميارة أن مواقف “الاتحاد العام للشغالين بالمغرب” ومطالبه ومقترحاته واضحة ومعقولة، وهي توازن بين المطالب المشروعة للطبقة الشغيلة التي يجب التعجيل بتلبيتها من قبل الجهات المسؤولة، وبين استقرار البلاد والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

وأبرز نفس المتحدث أن الحكومة الحالية لا تتوفر على أي اتسراتيجية حقيقية في تدبير الشأن العام ببلادنا، وليس فقط الحوار الاجتماعي وإيجاد الحلول للمشاكل المستعصية التي تتخبط فيها الطبقة الشغيلة.

وشدد ميارة على أن الحكومة فشلت في كل شيء، وأفلحت في شيء واحد وهو التعيين في المناصب العليا بمنطق “اقتسام الغنائم” .

وكانت وزارة الاقتصاد والمال ،قد كشفت أن الخزينة سددت 127.8 مليار درهم (نحو 13.8 مليار دولار) من أصل الدين وخدماته العام الماضي، منها 110.8 مليارات ديون داخلية و17 ملياراً خارجية، ومبلغ 1.9 مليار درهم من كلفة الدين في كانون الأول / ديسمبر الماضي، منه 1.41 مليار درهم لحساب الديون الخارجية التي تقاسمتها مؤسسات المال الدولية والمصارف التجارية، مثل نادي لندن والاتفاقات الثنائية مثل نادي باريس.

وتراجعت المساهمات الخليجية لفائدة الخزينة خلال العام الماضي، من 13 مليار دولار إلى نحو 8 مليارات فقط. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي وعدت بدعم المغرب بقيمة 5 مليارات دولار لدعم الميزان التجاري منذ عام 2012.

وقدّرت المندوبية السامية في التخطيط، ديون المغرب الإجمالية بما فيها تلك المضمونة من الدولة لحساب الشركات التابعة للقطاع العام، بنحو 81.6 في المئة من الناتج الإجمالي العام الماضي، وهي مرشحة للارتفاع إلى 82.3 في المئة من الناتج نهاية هذه السنة. كما توقعت أن ترتفع ديون الخزينة لتبلغ 65 في المئة من الناتج هذه السنة.

واستندت المندوبية في دراستها للاقتصاد المغربي، إلى احتمال ازدياد كلفــة حاجات تمويل الاقتصاد الوطني، التي قد تنتقل من 4.4 في المئة العام الماضي إلى 4.8 في المئة هذه السنة. وفي المقابل، سيتراجع عجز الموازنة إلى 3.5 في المئة خلال السنة المالية 2017 – 2018، بعدما قُدّر بنحو 4 في المئة عام 2016 بفضل برامج الإصلاحات الماكرو اقتصادية.

اضف رد