panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المعهد الفرنسي بطنجة: الفرقة الأردنية ” جدل ” تفتتح ليالي رمضان 2017‎

ثريا ميمونيصور و فيديو: ابراهيم الحراق

انطلقت بالعديد من المدن المغربية فعاليات الدورة السادسة من التظاهرة الثقافية والفنية “ليالي رمضان” التي دأب على تنظيمها المعهد الفرنسي بالمغرب، وذلك من 2 إلى 6 يونيو الجاري بجميع المدن المغربية التي يتواجد بها المعهد.

ووفق بلاغ توصلت الـ ” N M G ” بنسخة منه فإن الدورة الحالية ستركز أساسا، “على الموسيقى المتحولة من أصداء المنفى والهجرة وفتح الحدود الثقافية في جميع أنحاء المملكة في مفترق الطرق بين الشمال والجنوب“.

وستستضيف هذه الدورة عددا من الفرق والفنانين، ببرمجة متنوعة تمزج بين الروك والموسيقى اللاتينية والإلكترونية، إضافة إلى الإفريقية والمغربية؛ وذلك من خلال استضافة المجموعة الأردنية “ Jadal“، المجموعة الفرنسية الجزائرية “ Labess“، المجموعة الفلسطينية ” 47 Soul“، المجموعة المغربية السينغالية “Nuru Kane  “، “بيفول كناوة”، وأخيرا المجموعة الفرنسية السينغالية “ Gabatcho Maroc“.

وفي هذا الإطار ، استضاف المعهد الفرنسي بطنجة ليلة أمس السبت الفرقة الأردنية ” جدل “ Jadal“، التي أمتعت الجمهور الطنجاوي بفقرات من أغانيها التي تمزج بين النغم الشرقي وإيقاعات الروك الصاخبة، عروض تفاعل معها الجمهور الغفير وخاصة الشباب الذين رددوا جل الأغاني التي يحفظونها عن ظهر قلب. 

جدل هي فرقة موسيقى “الروك عربي” الأردنية قام محمود الردايدة (مؤلف موسيقي، عازف جيتار ومنتج موسيقي) بتشكيلها في عام 2003

تعد جدل من أولى فرق ال روك العربي في المنطقة، حيث بدأت طريقها بإعادة توزيع أغنية “كل ما أقول التوبة” للفنان الراحل عبد الحليم حافظ وذلك بأسلوب الروك الخاص بفرقة جدل

وكانت هذه الخطوة بمثابة جذب المستمعين لأسلوب الروك عربي المبتكر. قامت الفرقة بإصدار عدة أغنيات منفردة منها أغنية “سلمى” من تأليف وكلمات محمود الردايدة والتي حققت نجاحاً باهراً في الأردن

تميزت فرقة جدل من خلال عروضها الحية. التي حطمت كافة الحدود والتحديات حيث جمعت بين عشاق الموسيقى العربية وموسيقى الروك وأثبتت أن الموسيقى لا تعتمد فقط على اللغة أو اللهجة أو الخلفية الثقافية، بل على جمالية الموسيقى المؤداة وصدق كلماتها

قامت فرقة جدل في عام 2009 بإصدار ألبومها الأول “Arabic Rocks ” يتكون الألبوم من 14 أغنية بأسلوب الروك العربي الخاص بفرقة جدل كما أصدرت بتاريخ 29-12-2012 ألبومها الثاني بعنوان “الماكينة” والتي هي إحدى الأغاني في الألبوم والذي يتوقع أن يلاقي نجاحا في أوساط متابعي فرقة جدل.

وتركز أعمال ” جدل ” على مزج الموسيقى العربية الكلاسيكية بموسيقى الروك الغربية، فخرجت “كل ما أقول التوبة” لعبد الحليم حافظ بتوزيع جديد، “جدلفي عالم الموسيقى العربية الحرة، يجذب المستمعين نحو الروك العربي، حيث طرحت ألبومها الأول “Arabic Rocks” من 14 أغنية بأسلوب الروك العربي الخاص بالفرقة 2009، ثم في 2012 كان ألبومها الثاني بعنوان “الماكينة” الذي لاقى نجاحًا واسعًا، ثم ألبوم “مليون” 2016.

وتتكون المجموعة من ليث النمري “الدرمز”، ورامي دلشاد “مغني الفرقة، وكامل ألماني “بيس الجيتار”، ومعهم “الردايدة” أربعة أصدقاء دفعهم حبهم للموسيقى وتشجيع من حولهم دفع بهم إلى تأسيس الفرقة، لتكون محاولة لإضافة نكهة جديدة للموسيقى العربية، تناقش مشاكل يعيشها الشباب اجتماعيًا.

بقية الإشارة، أن مجموعة ” جدل ” ستواصل جولتها الفنية ببعض المدن المغربية التي تزورها لأول مرة، ومن المقرر أن تحيي اليوم الأحد حفلا فنيا بمدينة الجديدة، وخلال يوم الثلاثاء القادم ستحل بأكادير المحطة الثالثة و الأخيرة في جولتها الفنية التي ستشمل ثلاث مدن مغربية.

 

اضف رد