أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغاربة يشكون ارتفاع أسعار المواد الغذائية في رمضان..و يطالبون الوزير الوفا مراقبة المُضاربين

الرباط – مع اقتراب شهر رمضان الدي سيكون أول أيامه المباركة غداً الثلاثاء، واستنفار الأسرة المغربية محدودة الدخل في تأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية يقف على الجانب الآخر هناك المضاربون.فقد شهدت محلات السوبرماركت الكبيرة والتي يسيطر عليها شركات اجنببية شهدت استعدادات بعرض المنتجات الرمضانية على مداخل محلاتهم متضمنا أسعار مغرية في ظاهرها،قاصمة للظهر في باطنها.

وقال المواطن علي القادري لــ “المغرب الآن” ان أسعار الخضروات والفواكة والبيض ارتفعت أسعارها بين ليلة وضحاها في بداية الشهر الفضيل بنسب تراوحت بين 50 الى 80 بالمائة.

وأضاف ” بعض المواد تضاعف سعرها فمثلا كنت اشترى البرتقال بـ 4 دراهم للكيلو جرام الواحد الذي أصبح ثمنه 7 دراهم ، وعلى موقع وزارة الفلاحة والصيد البحري سعر البرتقال 4 دراهم وفيه فارق ما بين 20 و50 سنتيم حسب المدن المغربية وكذلك الطماطم ارتفع سعرها من 3 دراهم  الى 5 أو 6 دهم في بعض الأسواق.

وأكد علال الوزاني أن الارتفاعات شملت جميع الخضراوات التي تدخل في اعداد “الحريرة” الوجبة الرئيسية الدائمة  على مائدة الافطار في هذا الجو الحار الذي زادت سخونته أكثر من 5 درجات فوق معدله.

وتضاعفت ، أسعار القزبر والكرافس والبقدونس وغيرها من الورقيات ووصل ثمن باقة كل صنف الى 5 درهماً بدلا من 1 درهم وذلك بسبب زيادة الطلب على هذه المواد ، بحسب المواطن المغربي.

ومايهم في هذا الجانب هو تفاوت الاسعار وارتفاعها في بعض السلع مستغلين موسميتها وجهل المواطن باسعارها الاصلية اضافة الى ضعف دور الرقابة.

وقد طالب المواطنون الجهات المعنية (وزارة الوفا) بالقيام بجولات على المحلات و الاسواق بالجملة وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله  بالضرب بيد من حديد تجاه المتلاعبين بالاسعار ومن يستغلون الموسم في التكسب على حساب المواطن.

فيما طالب مستهلكون بالنظر بعين الاعتبار حول تفاوت الاسعار من محل لآخر رغم إقرار وزارة الفلاحة والصيد البحري على موقعها الرسمي بحدوث ارتفاعات غير مبررة في الأسعار في الآونة الأخيرة الا ان ذلك لايمنع من القيام بدورها وفقا لتوجيهات القيادة. 

يشار إلى أن  السيد محمد الوفا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أكد على أن الوزارة  ”ستقف بالمرصاد” ضد الوسطاء والمضاربين وكل ما من شأنه الرفع من أثمان المواد الأساسية خلال رمضان والشهور الأخرى.

وأفادت يومية “المساء”، في عددها الصادر اليوم الإثنين، بأنه على بعد يوم واحد من رمضان، اختفت العديد من أنواع الفواكه التي اعتاد المغاربة استهلاكها في هذا الفصل من السنة من الأسوق.

وأضافت اليومية، بأن بقية الأنواع، شهدت ارتفاعا صاروخيا في الأسعار.

رئيس جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، عادل حكمي، أقر بأن بعض الفواكه الموسمية ستعرف غيابا شبه تام عن الأسواق نتيجة سوء الأحوال الجوية التي طبعت السنة الفلاحية الحالية، نافيا وجود أي احتكار من طرف المهنيين…

للإطلاع على أسعار المواد الغدائية على موقع وزارة الفلاحة والصيد البحري :

    http://www.prixagriculture.org/ar

 

 

 

اضف رد