أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغاربة ينتظرون انخفاض أسعار الدجاج والبيض والسمك في رمضان

ككل رمضان، شهدت الأسواق الشعبية في العاصمة الرباط ازدحامات شديدة جراء إقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم من السلع المختلفة للشهر الفضيل.

وتركز الطلب على الدجاج والبيض، والسكر والدقيق والحمص والعدس، والكرافس والقزبرة والخضراوات والفواكه.

وينتظر المستهلكون المغاربة انخفاضا ملموسا في سعر “البيض والدجاج والاسماك” وغيرهما من المواد الاساسية التي تعتمد عليها الاسر المغربية محدودة الدخل والفقيرة في موائدها الرمضانية.

وويؤكد مواطنون في حديث لهم مع ” المغرب الآن” بأن أسعر الدجاج في المدن الكبيرة كالرباط والدار البيضاء ومراكش وغيرها، انتقل سعر الدجاج من 20 درهم للكيلو إلى 23 درهم للكيلو في أول أيام رمضان الأبرك.

وهنا يقول لحس الداودي بائع الدجاج ، في حديثه لـ “المغرب الآن “، أن هذا الارتفاع في أسعار الدجاج الرومي (الأبيض) المعروف بلحم محدود الدخل والفقراء، فالإقبال يكصر خصوص في فصل الصيف وشهر رمضان الأبرك.

كما ترى المواطنة الحاجة زهور الجوهري، أن ارتفاع سعر الدجاج في الأيام الأولى من رمضان أمر عادي اعتدناه مع حلول كل شهر رمضان، متفاءلة بأن  مع نهاية الأسبوع الأول من رمضان سيشهد انخفاظاً في أسعرا لحم الفقراء.

وكانت أسعار الدواجن شهدت ارتفاعاً كبيراً في المغرب في شهر أبريل/نيسان الماضي، متأثرة بتداعيات أنفلونزا الطيور قليلة الضراوة، التي أثرت سلباً على الإنتاج. وأدى ذلك إلى انتقال أسعار الكيلوغرام آنذاك إلى ما بين دولارين ودولارين ونصف، علماً أن سعر الدجاج يتراوح في الأوضاع العادية بين 23 درهم و25 درهم.

وعلل تجار الدواجن أن هدا الارتفاع الناري في أسعار الدجاج  يعود إلى تأثره بالزيادة القوية التي شهدتها أسعار كتاكيت (فراخ الدجاج)، التي ارتفعت من2 درهم إلى حوالي 5 درهم.

ورغم  ارتفاع أسعار الدواجن بزيادة الطلب  على الدجاج في شهر رمضان،  فأن الأسعار ستنخفض خلال نهاية الأسبوع الأول من رمضان الأبرك.

وقالت بعض الجهات إن ارتفاع أثمنة بيض الاستهلاك خلال الأشهر الماضية، يعود إلى إصابة عدد مهم من وحدات الدواجن في المغرب بفيروس H9N2 الذي يسبب العقم للدجاج، ممّا يقلل من إنتاج البيض، ويجعل الطلب أكبر من العرض وفق ما يؤكده عبد اللطيف الزعيم، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك في المغرب.

يدكر أن الحكومة المغربية قررت فتح الباب أمام استيراد البيض والدواجن، استعدادا لشهر رمضان، في غياب إنتاج كاف من تلك السلعة وتوفيرها للمواطنين.

ويستهلك المغربي الواحد 180 بيضة كمعدل سنوي، وفق أرقام الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك في المغرب، هو رقم يبقى من الأقل في العالم، إذ يصل الرقم إلى 250 بيضة في فرنسا و400 بيضة في المكسيك و390 بيضة في اليابان، وذلك في وقت تلجأ فيه الطبقات الفقيرة والمتوسطة إلى هذه المادة الغذائية للتزوّد اليومي بالبروتين عوضًا عن اللحوم الحمراء.

اضف رد