panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب: أربع جمعيات تربوية تدين الفعل الإجرامي بمقتل الطفل عدنان بطنجة

تلقت مؤخرا فعاليات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التربوي وفي طليعتها “المرصد المغربي للتعليم” و”المجلس الوطني للمجتمع المدني” و”مؤسسة أسوة للشؤون الأسرية والتربوية” و”الجمعية الوطنية لرعاية وإدماج الفتيات في وضعية صعبة”  بأسى وحزن عميقين نبأ الاختطاف والاعتداء على المرحوم التلميذ عدنان بوشوف بمدينة طنجة،.

وقالت الجمعيات في بيانها المشترك ، فبمناسبة الحدث الجلل والأليم الذي هز الرأي العام الوطني، ومثله من الجرائم ضد الطفولة البريئة والتي تزايدت في الآونة الأخيرة أو أن الكشف عنها بدأ يتزايد ولم تعد طي الكتمان،تعبر جمعيات المجتمع المدني في هذا البيان المشترك عن إدانتها القوية لهذا الفعل الإجرامي الشنيع الذي يبرهن عن تراجع خطير لقيمنا الدينية والوطنية والأخلاقية والتربوية، مؤكدين عن تخوفهم المشروع من استمرار حالات الاعتداءات الجنسية على الأطفال في ظل الوضعية الحالية للترسانة القانونية التي تجرم هذا الفعل الشنيع، مما يستدعي دعوة السلطتين التنفيذية والتشريعية الى الانكباب على مراجعة النصوص ذات الصلة في أفق تشديد العقوبات في حق المجرمين مغتصبي براءة الطفولة مع ضرورة استثنائهم من العفو الملكي انصافا للضحايا ولأسرهم وردعا للمجرمين. 

كما طالبت هذه الجمعيات على مستوى المؤسسة الأمنية بتطوير وتنويع آليات التبليغ على حالات الاختطاف والاستغال الجنسي لكسر جدار الصمت عن هذه الآفة الخطيرة خصوصا بعد أن توالت مثل هذه الاخبار الصادمة.

وعلى مستوى الحكومة:

  • بتفعيل إستراتيجية مندمجة لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال، مع التركيز على آليات الرصد والتدخل الأمني الاستباقي.

  • بينما على المستوى الإعلام العمومي بضرورة الانخراط في حملات تحسيسية واسعة بخطورة الظاهرة التي أصبحت تهدد أبنائنا وبناتنا، وتنويع وتطوير سبل حمياة الأطفال منها.

  • وعلى مستوى المؤسسات الاقتصادية المواطنة بضرورة المشاركة الفعالة في القضاء على هذه الظواهر بدعم المبادرات والبرامج التربوية التي ينظمها المجتمع المدني.

في حين طالبت هذه الجمعيات بخصوص قطاع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالتركيز على التربية الأخلاقية والقيمية في المناهج التعليمية التعلمية من جهة، ومن جهة أخرى تشجيع البحث العلمي حول هذه الظواهر الاجتماعية اللاأخلاقية، أسبابها وطرق علاجها وبفتح نقاش مجتمعي حول منظومة الاخلاق والقيم والتربية السلوكية ودعمها إعلاميا.

وفي الختام تتقدم هذه الجمعيات بتقديم أحر التعازي الى أسرة الفقيد راجين من العلي القدير أن يلهمهم جميل الصبر وعظيم السلوان.

اضف رد