أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“المغرب الآن”تحذف فيديو “مضلل” للممثل والكوميدي سعيد الناصري بشهبة الدعاية لـ “مستوصف خاصة “؟!

قرّرت إدارة جريدة “المغرب الآن” حذف مقطع فيديو للكويمي والممثل “سعيد الناصري، إدعى فيه إصابته بفيروس كورونا هو وأفراد أسرته بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدارالبيضاء، السبت الماضي، للمرة الأولى في تاريخ الجريدة.

كان الممثل “سعيد الناصري” نشر مقطع فيديو قال فيه، إنه “ تعرض للإصابة بفيروس كورونا مع أفراد أسرته زوجته وابنته الحامل، ويتلقى العلاج في مصحة خاصة” وظهر الكوميدي الناصري في إحدى غرف العناية المركزة يسارع الموت ويطلب من المواطنين المغاربة الدعاء له بالشفاء ولأسرته، في مشهد مؤثر جداً.

فبعد توداول صور من نفس الغرفة بنفس المصحة الاستشفائية للممثل سعيد الناصر برفقة شخصين أحدهما غير مبالي بالإجراءات الإحترازية والأخر يبدو عليه أنه طبيب بالمصحة، ما أثر شبهة لدى نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على أن هناك علاقة بين إدارة المستشفى الخاص والكوميدي سعيد الناصيري بالمصحة إلى ما يشير بأن هناك منفعة بين الطرفين وكما يبدو قد تخدم مصالح المصحة الخاصة بمدينة الدارالبيضاء والدعاية لها بسبب ما ؟؟.

بدورها اعتبرت جريدة المغرب الآن أن “الفيديو ينتهك القواعد التي تتبعها بخصوص الدعاية والمصالح المضللة عن فيروس كورونا المستجد”.

وفي ذات الصدد، قالت جريدة “اشكاين”، أن “هذا التسجيل يتضمن “مزاعم كاذبة” بأن منفعة خاصة بين الطرفين قُضي أمرها باستغلال إصابة الناصيري للدعاية لمصحة غارقة قبل أيام في فضيحة كان يتوجب التستر عنها بأي طريقة، وهو ما يعد انتهاكا لسياساتنا بخصوص المعلومات المضللة الضارة المتعلقة بفيروس كورونا”.

وفي تدوينة ، اتهم الممثل محمد الشوبي حيث كتب : “إذا تبث أن الخبر كاذب فمن العار أن تدعي أنك فنان الشعب وتفتعل الإصابة بالفيروس لتجعل من قناتك sponsorisé لفائدة مصحة خاصة  لا حول ولاقوة الا بالله.”

وذكرت جريدة “أشكاين” بأن مصحة (أ) التي يوجد فيها الناصيري، تعيش على وقع فضيحة كبيرة، جعلتها تصل إلى البرلمان، لأنها وُضعت إلى جانب مصحات كثيرة في خانة تُجار المآسي، بمنطق “خلّص عاد نداويوك”.

إذ تفرض هذه المصحة، المتواجدة في شارع أنوال بالعاصمة الاقتصادية، على ذوي المرضى تسبيقا (النصف) يصل إلى 6 ملايين سنتيم فقط لكي يتم إعداد الملف الطبي، وإلا فلن يمكنهم الولوج إلى سرير العلاج مهما كانت حالتهم الصحية.

بل إن المصحة المذكورة، كما يظهر في فيديو فضحها قبل أسبوع من الآن، تفرض على المرضى أن يُعيدوا إجراء بعض التحليلات الطبية رغم مرور يوم واحد على إجرائها، خصوصا السكانير الذي يصل ثمنه إلى حوالي 4000 درهم في المصحات الخاصة. حسب ما نقل عن أشكاين.

وتفجر جدل التكاليف المرتفعة للمصحات الخاصة، بعد توجه هذه الأخيرة إلى طلب شيكات من مرضى كورونا كضمان قبل التكفل بوضعيتهم الصحية، كما أنها تُحدد الأسعار الاستشفائية بين 100 ألف درهم (10 آلاف دولار) و140 ألف درهم (14 ألف دولار).

وفي حالة وفاة المريض، تمتنع المصحات الخاصة عن تسليم الجثة للعائلة حتى يُؤدى المبلغ المسطر في الشيك الضامن، وفي حالة عجز ذوي الميت عن الأداء يتم الالتجاء للمحاكم.

ارتفاع كلفة استشفاء مرضى كورونا بالمصحات الخاصة، وتضخيم فواتير العلاج بها، وصفه المنتقدون بـ”الاستغلال الفاضح للوضع الوبائي”، مقابل ذلك دافعت المصحات الخاصة عن طرحها.

وفي 12 من الشهر الجاري وجه الفريق الاشتراكي، بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة، خالد آيت طالب، مستفسراً حول كيفية تعاطي المصحات الخاصة مع مرضى كوفيد – 19.

وجاء في السؤال الموجه لوزير الصحة كون “هذه المصحات باتت خارج الإجماع الوطني، الذي يدعو إلى استحضار قيم التكافل خلال فترة الجائحة، وذلك بممارستها الجشعة وغير القانونية في التعامل مع مرضى كورونا، الأمر الذي أصبح خارج السيطرة القانونية والضوابط المعمول بها، بل أصبحت تفرض قوانينها الخاصة دون أي مراعاة لأي ضوابط تنظيمية أو قانونية”.

الفريق الاشتراكي بمجلس النواب طالب من وزير الصحة، بالعرض المستعجل لـ”الآليات والمساطر والقرارات والتدخلات العاجلة التي تقوم بها الوزارة، إزاء الوضعية المختلة والخطيرة التي تمارسها هذه المصحات الخاصة”، وأيضاً إبراز كيفية تصحيح الوزارة للوضع وفرض التطبيق الصارم للقانون تجاه هذه الوحدات الصحية.

وتعيش جهت الدار البيضاء، وحدها، تفجراً وبائياً كبيراً، بعد تسجيلها أرقام إصابات تجاوزت إصابات ووهان الصينية، بؤرة الفيروس، فأصبحت المدينة تعرف ارتفاعاً في الحالات الخطيرة والحرجة، ما عجل بلجوء أهالي بعض المرضى إلى المصحات الخاصة.

ممارسات المصحات الخاصة دفعت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك لإصدار بيان تنتقد فيه ارتفاع أسعار الاستشفاء، و”استغلال المواطنين” لتحقيق الأرباح في فترة الجائحة.

 وقالت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، في بيان لها إن “شكاوى المواطنين من بعض المصحات الخاصة، توالت منذ موافقة وزير الصحة، وإعطائه الضوء الأخضر لهذه المصحات لمعالجة مرضى كوفيد 19، هذه المصحات التي صارت تُلزم زبائنها بدفع مبالغ خيالية كتسبيق عن العلاج”.

وأضافت الجامعة التي تعنى بحماية المستهلك أن “معاناة مرضى كوفيد 19، مع المصحات الخاصة لم تتوقف عند هذا الحد، بل إن بعضها اتجه إلى حد رفض تسليم الفواتير والتقارير الصحية للمرضى، وهو ما يعتبر مخالفة للقرارات المتخذة من طرف السلطات العمومية في ظل الجائحة”.

 

 

 

 

 

اضف رد