panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب تطالب باعتذار رسمي جزائري عن «وحشية الاعتداء الجسدي على دبلوماسي»

الرباط تطالب الجزائر بتقديم اعتذار عن الاعتداء الجسدي على دبلوماسي مغربي معزز بتقارير الشرطة ،لكن الخارجية الجزائرية ترد باستدعاء السفير المغربي وتنفي ؟!.

وحمّل وزير الخارجية والتعاون ناصر بوريطة السبت الجزائر عواقب الاعتداء على دبلوماسي مغربي خلال اجتماع للجنة تابعة للامم المتحدة في جزر الكاريبي مطالبا السلطات الجزائرية بالاعتذار، الامر الذي ردت عليه الجزائر باستدعاء السفير المغربي.

وقال وزير الخارجية ناصر بوريطة السبت “ببساطة انه حادث غير مقبول، نطالب الجانب الجزائري بالاعتذار”.

ونفت السبت وزارة الخارجية الجزائرية الأنباء حول اعتداء دبلوماسي جزائري على عضو من الوفد المغربي المشارك في الندوة التي نظمتها لجنة تصفية الاستعمار التابعة لهيئة الأمم المتحدة .

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف اليوم بحسب وكالة الأنباء الجزائرية إن “الأخبار التي بثتها وسائل الإعلام المغربية وتناقلتها، كما هي، بعض المواقع دون أن تكلف نفسها عناء التحري والتأكد من صحتها، والتي مفادها أن دبلوماسيا جزائريا رفيع المستوى اعتدى جسديا على عضو من الوفد المغربي المشارك في الندوة التي نظمتها لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة أو ما يعرف بمجموعة ال24 في سانت فينسنت والغرينادين، هي أخبار ملفقة، مغلوطة وكاذبة، لا تمت للواقع بأية صلة وليس لها أي أساس من الصحة”.

وكانت الرباط نددت الخميس باعتداء جسدي تعرض له احد دبلوماسييها من جانب مسؤول جزائري خلال اجتماع للجنة الامم المتحدة حول تصفية الاستعمار عقد في جزر الكاريبي بين 16 و18 ايار/مايو.

لكن الجزائر زعمت الجمعة ان هذه المعلومات “مجرد مسرحية هزلية باخراج رديء”.

والسبت، استدعت السلطات الجزائرية السفير المغربي احتجاجا على ما اعتبرته “تحرشا” تعرضت له دبلوماسية جزائرية من جانب مسؤولين مغاربة خلال الاجتماع الاممي نفسه، وفق بيان رسمي.

وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الانباء الجزائرية ان الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبدالقادر مساهل أبلغ سفير المغرب “احتجاج الجزائر الشديد على تحرش أعضاء من الوفد المغربي بشابة دبلوماسية من الوفد الجزائري خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار”.

وابلغ مساهل السفير المغربي بأن “الجزائر تنتظر اعتذارات من المغرب”.

وفي نسخة من التقرير الطبي لمستشفى سان لوسي الذي نقل اليه الدبلوماسي المغربي ورد انه يحمل “اثار ضرب على وجهه”، بالاضافة الى نسخة من تقرير قائد الشرطة المحلية يقول فيه ان المسؤول الجزائري “ضرب بيده وجه” الدبلوماسي المغربي.

وعلق بوريطة “بخلاف ما قيل، فان الاعتداء حقيقي وهو معزز بتقرير للشرطة. هذا التقرير صدر من المسؤول الامني في الجزيرة وهو موجه الى رئيس الوزراء. هذا يؤكد الحادث”.

واضاف “ننتظر ان يتحمل الجانب الجزائري عواقب هذا العمل. اذا كان حادثا معزولا فينبغي التعامل معه”.

وتابع بوريطة “نعيش اجواء متوترة للغاية (بين البلدين) حول العديد من النقاط، من المهم معالجة هذا الحادث”.

ومع عودة المغرب الى صفوف الاتحاد الافريقي في مطلع 2017، تصاعدت حدة اللهجة بين الرباط والجزائر حول مسالة الصحراء المغربية.

وتقترح الرباط تسوية تقوم على حكم ذاتي في الصحراء المغربية في ظل سيادتها فيما تطالب جبهة البوليساريو بالانفصال.

كما تبادل البلدان الاتهامات في الاشهر الماضية حول مختلف الملفات وآخرها مصير نحو خمسين لاجئا سوريا عالقين على الحدود الجزائرية-المغربية. ويتبادل البلدان الاتهامات بالقيام بطردهم.

وكانت وسائل إعلام  مختلفة نقلت عن وزير الخارجية، ناصر بوريطة، قوله إن تعرض دبلوماسي مغربي لـ”اعتداء جسدي” من قبل ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية عمل “خطير جدا”، وذكر بلاغ للخارجية انه عقب الحادثة تم استدعاء القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة الجزائر بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وطالبته بتقديم اعتذار.

اضف رد