أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب حريص على توجيه علاقاته الإستراتيجية مع دول الخليج لخدمة المنطقة العربية

اعتبر الملك محمد السادس أن القمة الخليجية المغربية قدرة أكبر على فهم التحولات داخل المنطقة لأن هناك تحالفات أخرى تؤدي إلى التفرقة وإشعال الفتن وخلق فوضى جديدة لن تستثني أي بلد.

الرياض – أكد جلالة الملك محمد السادس وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على إيمانهم بوحدة المصير والأهداف، وتمسكهم بقيم التضامن الفاعل والأخوّة الصادقة التي تقوم عليها العلاقات التاريخية الاستثنائية بين المملكة المغربية ودول مجلس التعاون .

وجاء البيان الختامي للقمة الخليجية الاميركية واضحا في “التزامهم بالدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وثوابتها الوطنية، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

وشدد قادة هذه الدول على موقفهم الداعم لمغربية الصحراء، ومساندتهم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، كأساس لأي حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.

واردف البيان “انطلاقا من هذه الثوابت، أكدت القمة أن دول مجلس التعاون والمملكة المغربية تشكل تكتلا استراتيجيا موحدا، حيث أن ما يمس أمن إحداها يمس أمن الدول الأخرى”.

وانضم المغرب الى جانب 34 دولة إسلامية للتحالف الاسلامي العسكري بقيادة السعودية، كما أن الرباط جزء من التحالف العربي الذي أطلق عملية عسكرية في مارس/اذار 2015 لدعم شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ضد انقلاب الحوثيين المدعومين من ايران.

كما ترتبط دول الخليج مع المغرب بعلاقات اقتصادية وثيقة واستثمارات متبادلة وصلت الى ثلاثة مليارات دولار.

وفي افتتاح القمة، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس ان دول الخليج “لم تدخر أي جهد من أجل نصرة قضيتنا العادلة، والدفاع عن سيادة المغرب على كامل أراضيه”.

واضاف مستذكرا تاريخ رحيل المستعمر الاسباني عن الصحراء “في سنة 1975، شاركت في المسيرة الخضراء لاسترجاع أقاليمنا الجنوبية، وفود من السعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان والإمارات، التي تميزت بحضور أخينا سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، الذي كان عمره آنذاك 14 سنة”.

جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها قمة خليجية مغربية بالرياض، ويحضرها الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد محمد بن سلمان، إضافة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي والملك المغربي محمد السادس.

ومن المرتقب أن تخصص القمة لبلورة مواقف موحدة بخصوص القضايا الإقليمية، وإعطاء دفعة جديدة للشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين الرباط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وفي شهر مارس الماضي ، أكد الجبير وزير الخارجية السعودي خلال الزيارة دعم السعودية للمغرب في قضية الصحراء. وكان الجديد في تصريحات الوزير السعودي هو تعبير الرياض عن اهتمامها بالاستثمار في الجنوب المغربي، وبأنها ستوجه رجال أعمالها لاكتشاف المنطقة وتوجيه رؤوس أموالهم نحوها.

ولم يرق الموقف السعودي للجزائر التي اعتبرت أن الرياض سجلت “سابقة”، باعتبارها أول بلد عربي يوجه رجال الأعمال به إلى المناطق الجنوبية للمغرب.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية تعبر عن موقف الحكومة فإن الرياض وإن كان موقفها معروفا على اعتبار أنها تدعم سياسيا المغرب في ملف الصحراء، “إلا أن الجديد هو الدعم الاقتصادي والاستثمار في الجنوب”.

وشرعت السلطات المغربية منذ أكثر من سنتين في تنفيذ مشروع طموح لتنمية الصحراء يهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الصحراء.

وباشر المغرب منذ ثلاثين سنة مخططا طموحا يهدف إلى الرقي بالصحراء إلى مستوى تنمية مشابه لنظيره بباقي أقاليم المملكة، وذلك انطلاقا من اقتناعه بأن التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية ستؤدي إلى حلّ النزاع المفتعل حول هذا الجزء من المغرب.

ويقول المراقبون إنه “إذا كانت المطالب الانفصالية أو تلك التي تتعلق بمخططات الهيمنة الإقليمية (في إشارة إلى البوليساريو وداعميه الجزائريين) لها منطقها الخاص، فإن التنمية البشرية والاقتصادية التي يعمل المغرب جاهدا على تحقيقها بالصحراء ترمي من جانبها إلى توسيع الفرص والخيارات المقدمة للسكان”.

 

اضف رد