أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب خال من الكوليرا .. والسلطات تعزز المراقبة الصحية على الحدود وخاصة في المطارات

الرباط – أكدت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء عدم تسجيل أية حالة إصابة بداء الكوليرا في المملكة المغربية الشريفة، وسط انباء عن سقوط ضحية ثالثة للوباء في الجزائر المجاورة وأصاب 59 شخصا في خمس مناطق، بينهم 11 في العاصمة الجزائرية.

وأعلنت الوزارة في بيان أنها اتخذت “مجموعة من التدابير الاستباقية والاحترازية للوقاية من أي ظهور محتمل لحالات وبائية بالمغرب”.

وقالت إنه “على إثر ظهور بعض حالات الإصابة بداء الكوليرا ببعض دول المنطقة، تؤكد وزارة الصحة أنه لم يتم تسجيل أية حالة إصابة بهذا الداء في البلاد”.

وأشارت الوزارة إلى أنه “منذ سنة 1997 لم تسجل أية حالة وبائية لداء الكوليرا بالمغرب”.

وأوضحت أن من بين التدابير المتخذة للوقاية من الوباء “تعزيز المراقبة الصحية على الحدود وخاصة في المطارات المستقبلة للرحلات القادمة من بعض الدول (لم تحددها) التي تعرف انتشارا لحالات الإصابة بالكوليرا”.

وأيضاً “دعم مختبرات المستشفيات في مجال تشخيص البكتيريا المسببة لداء الكوليرا، وتوفير المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الحالات المرضية”، وفق الوزارة.

والخميس الماضي أعلنت وزارة الصحة الجزائرية في بيان تسجيل أول حالة وفاة بمرض الكوليرا في محافظة البليدة (جنوب العاصمة الجزائر)، وإصابة 41 آخرين بالمرض من بين 88 نقلوا إلى المستشفيات للاشتباه في إصابتهم.

إلا أن الوزارة عادت السبت وأعلنت ارتفاع حالات الوفاة إلى حالتين، بعد أن لفظت امرأة (53 عاما) أنفاسها متأثرة بإصابتها بالكوليرا في البليدة، فضلا عن تأكيد إصابة 46 شخصا بالمرض والاشتباه في 139 آخرين.

والاثنين توفيت امرأة ثالثة يشتبه في إصابتها بداء الكوليرا، وهو ما يرفع عدد ضحايا الوباء إلى 3 أشخاص، منذ ظهوره شمالي البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية الثلاثاء عن آيت أحمد الطاهر مدير مكتب والي البليدة (جنوب العاصمة) أن امرأة (43 سنة) لفظت أنفاسها الأخيرة مساء الإثنين، بمستشفى بوفاريك والذي نقل إليه مصابون بالوباء.

وأوضح أن التحاليل المخبرية، التي أرسلت لمعهد باستور (حكومي) جارية لتحديد أسباب الوفاة.

ويتوزع المصابون في الجزائر العاصمة والبليدة، وتيبازة (70 كم غرب العاصمة)، والبويرة (100 كم شرق العاصمة)، والمدية (100 كم جنوب العاصمة).

ووفق الوزارة فإن تلوث أحد منابع المياه هو السبب وراء تفشي مرض الكوليرا.

وداء الكوليرا -الذي قضت عليه الجزائر منذ أكثر من عشرين عامًا- مرض معد يسبب إسهالًا حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج المناسب.

اضف رد