أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب “على مدريد الوفاء في قضية الصحراء، من فهم هذا وواكبه سيجد تجاوبا من قبلنا”

طالب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حكومة مدريد بـ”الوفاء في قضية المغرب الوطنية وهي قضية الصحراء، قائلا “من فهم هذا وواكبه سيجد تجاوبا من قبلنا، ومن لم يفهم فسيأخذ وقته لفهمه في المستقبل”.

واعتبر أخنوش أن عودة العلاقات مرهون بـ” الوفاء والطموح، إن “توفر الوفاء بين المغرب ودولة أخرى –يقصد اسبانيا-، يمكن أن يتحقق الطموح نحو تحقيق مشاريع وتكتلات في المستقبل”.

و جاء الرد الرسمي مساء الخميس حاسما، وردت الرباط بشكل بارد على مبادرة مدريد، وفي هذا الصدد قالت وسائل اعلام اسبانية أن “الرباط ترغب في اعتراف إسباني بالسيادة المغربية على الصحرائه”.

ونقلت وسائل اعلام إسبانية من بينها “الموندو”، عن مصطفى بيتاس المتحدث الرسمي باسم الحكومة المغربية قوله ” لقد أعربت إسبانيا عن رغبتها لإغلاق الأزمة، ولكن للوصول إلى ذلك نحتاج إلى الكثير من الوضوح” من أجل حل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بعد بوادر التقارب التي أظهرها الملك فيليب السادس هذا الأسبوع.

وردا على سؤال حول هذه الإيماءات بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أشار بيتاس إلى خطاب الملك محمد السادس في 20آب/  أغسطس، عندما أعرب الملك، الذي يوجه السياسة الخارجية المغربية، عن رغبته في تدشين مرحلة جديدة مع إسبانيا بعد الأزمة المفتوحة بين البلدين.

ووفق ما نقلته وكالة “أوروبا سور” الاسبانية، فان الناطق الرسمي المغربي، أشار الى حديث الملك الاسباني بعد ذلك عن “العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا”، لكنه أشار أيضًا إلى أن محمد السادس وضع في خطابات سابقة إطار العلاقات الخارجية للبلاد المغاربية “على مفهومين أساسيين: الطموح والوضوح”.

وأضاف بيتاس: “الطموح موجود، أسبانيا أعربت عن طموحها، لكن من أجل تعزيز هذا الطموح نحتاج إلى قدر كبير من الوضوح”.

وتأتي تصريحات الحكومة المغربية، بعد أن تواصل فيليبي السادس يوم الاثنين الماضي مع مسؤولين مغاربة حيث دعا المغرب “للسير معا” بعد الأزمة الدبلوماسية الثنائية التي انطلقت في نهاية نيسان/ أبريل من العام الماضي، وهي أخطر أزمة في العقد الأخير.

وعبر العاهل الاسباني فيليبي السادس عن موقفه لأول مرة من الأزمة بين بلاده والمغرب، وذلك في ظل استمرار غياب السفيرة المغربية بمدريد، على خلفية الدخول الكثيف والمفاجئ لآلاف المهاجرين إلى سبتة.

ودعا العاهل الاسباني، الاثنين الماضي، المغرب إلى “السير معا” من أجل “تجسيد علاقة جديدة”، في خطاب وجهه للسفراء المعتمدين لدى بلده، في غياب السفيرة المغربية كريمة بنيعيش.

ودافع فيليبي السادس  الاثنين الماضي عن حاجة إسبانيا والمغرب لبدء “السير معا” من أجل “تجسيد” العلاقة الثنائية الجديدة التي تقول الحكومتان إنهما تعملان من أجلها لترك الأزمة الدبلوماسية الحالية وراءهما.

ومن جهتها اعتبرت صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية أن “حكومة بيدرو سانشيز كانت مخطئة عندما نقلت ملف الأزمة مع الرباط إلى الملك فيليبي السادس، وذلك في محاولة لحل الأزمة مع المغرب مشيرة إلى أن “الأزمة ستبقى مستمرة طالما أن السلطة التنفيذية الإسبانية لم تعدل موقفها بشأن الصحراء المغربية”.

ومن جهتها رأت يومية “إيل موندو” أن “المغرب يحتقر المبادرات الايجابية لإسبانيا، في حين يطالبها بتغيير موقفها حول قضية الصحراء لإنهاء الأزمة الدبلوماسية القائمة بين البلدين”

وكتبت يومية “إلباييس” أن “المغرب دعا إسبانيا إلى الكثير من الوضوح فيما يتعلق بموقفها حول الصحراء المغربية، مشددة على أن إشارات التقارب التي أبداها الملك فيليبي السادس، ووزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس ليست كافية لحل الأزمة الدبلوماسية مع الرباط”.

وكالة الأنباء الإسبانية “EFE” التزمت الحياد ولم تعلق على الموضوع، في حين نقلت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بيتاس الذي صرح بالقول إن “إسبانيا أعربت عن رغبتها لإغلاق الأزمة، ولكن للوصول إلى ذلك نحتاج إلى الكثير من الوضوح”.

وعلى الرغم من عدم ذكر إسبانيا بشكل مباشر، إلا أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تحدث أيضًا قبل يومين عن العلاقات الثنائية للمغرب في مقابلة بثتها القناتين  الأولى والثانية العموميتين،بعد مرور 100 يوم على تنصيبه.

ولفت المصدر الإعلامي سالف الذكر، الى أن رئيس الوزراء المغربي، أشار، مثل بيتاس، إلى موقف العاهل المغربي من السياسة الخارجية، وقال إن المغرب يحتاج من شركائه، “ليس فقط إلى الطموح للعمل معا في المشاريع المستقبلية”، ولكن أيضا “الوفاء للقضية الوطنية (لصحرائه)”.

يشار إلى المباحثات السرية بين المغرب وإسبانيا والتي جرت على مستويات متعددة إذ يتشبث كل طرف بموقفه، قد فشلت إذ تطالب الرباط مدريد بالموافقة على مقترح الحكم الذاتي والكف عن مبادرات تعيق حشد الدعم له، إذ كانت أول دولة عارضت علانية اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء.

 

 

 

 

 

 

الجزائر تتملص من مسؤولية إفشال جولة “دي ميستورا” بدعوى لسنا طرفاً في نزاع الصحراء بين المغرب و”البوليساريو”

 

اضف رد