أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قوات الأمن تفض وقفة نسائية تضامنية مع المعتقلة “سيليا الزياني” بـ”القوة” في الرباط

نقل 11 متظاهرا على الأقل إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاجات اللازمة، بينهم خمسة دخلوا قسم المستعجلات.

الرباط – فضت قوات الأمن والقوات المساعدة، السبت، وقفة تضامنية بـ”القوة”، نظّمها محتجون، أمام مبنى البرلمان “بالرباط” ،مع معتقلي الريف،وتحديدا مع المغنية الشابة، سيليا، التي توجد في السجن منذ أسابيعوقد برّرت السلطات المحلية بولاية الرباط سلا القنيطرة تفريق الوقفة بغياب ترخيص للوقفة التضامنية.

وأفاد محتجون شاركوا في الوقفة التضامنية مع المغنية الشابة، سيليا التي اعتقلت في احداث حراك الريف، في أحاديث منفصلة أن قوات الأمن في العاصمة الرباط، فضت اليوم، وقفت تضامنية نفذه العشرات  من النشطاء  التي بدأت في الساعة السابعة أمام البرلمان، أطلق عليها الداعون لها اسم وقفة” نساء مغربيات ضد الاعتقال السياسي”، وقد جرى الترويج لها في مواقع التواصل الاجتماعية قبل أيام، وجاء في الكلمة التي كان من المفروض أن تلقى في نهاية الوقفة، تحية خاصة إلى الفنانة سيليا، إذ طالب المشاركون بإطلاق سراحها بشكل عاجل رفقة بقية معتقلي حراك الريف، غير أن السلطات منعت الوقفة التضامنية  قبل انطلاقها.

وجاءت شهادت المؤرخ والحقوقي المعطي منجب، حول ما حدث أمس السبت بالعاصمة الرباط ، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”عن وقوع عشرات الجرحى منهم هو نفسه، بقوله: “أنا نفسي نزل علياّ مخزني في العشرين من عمره بضربة على كليتي اليمنى، وقال لي (اسمح لي) يا أستاذ لما رآني تألمت كثيرا”، كما تعرّض عبد العزيز النويضي، المحامي المعروف، إلى الصفع وتكسير نظارته لما نبه مسؤولا أمنيا إلى أنه لم يحترم القانون في تفريق الوقفة بالحرص على توجيه ثلاثة نداءات للمحتجين قبل الإذن للقوات بتفريقهم، حسب المصدر ذاته.

واستطرد: “لما توجه أستاذ النويضي “حقوقي ومستشار رئيس وزراء سابق” إلى المسؤول ونبهه إلى أنه لم يحترم القانون، حيث لم يقم بالنداءات الثلاثة، لطمه على وجهه وكسر نظارتيه مما أصابه بجرح تحت عين الأولى. وقد قام نشطاء بتصوير المعتدي”.

وقد نقل 11 متظاهرا إلى المستشفى؛ خمسة منهم إلى المستعجلات، بينهم صحافيون، بعد أن فرقت قوات الأمن بالقوة، وقفة نسائية تضامنية مع معتقلي “حراك الريف” خاصة المغنية المستقلة على خلفية الاحتجاجات “سيليا الزياني”.

كما تعرّض للتعنيف مصوّر في موقع “لكم”، وعبد الحميد أمين، الرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وربيعة البوزيدي، عضو الجمعية كذلك، وشباب آخرون، وقد نُقل عدد من المصابين إلى المستشفى لتلّقي العلاج. (مقاطع الفيديو من مواقع: هسبريس ولكم والعمق).

يذكر أن عضوا فريق العدالة والتنمية في مجلس المستشارين، نبيل شيخي وعبد العلي حامي الدين، قد توجّها بسؤال آني إلى وزير الداخلية، حول موضوع “استخدام العنف لفض وقفات احتجاجية سلمية من طرف قوات عمومية”، أشارا من خلاله إلى أن التدخل الأمني أمس خلف “مجموعة من الضحايا من المحتجين الذين تعرضوا لجروح وكسور متفاوتة الخطورة”.

واعتمد المستشاران على الفصل 29 من دستور 2011 الذي يضمن حريات “الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي”، والفصل 22 الذي يشدد على أنه  “لايجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة”.

كما شهدت الحسيمة، الجمعة، تنظيم خمس مسيرات متفرقة بالمدينة عرفت تدخلا أمنيا عنيفا، بحسب نشطاء، اعتقلت خلالها السلطات مجموعة من المحتجين لم يعرف عددهم بعد.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف شمالي المغرب احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي للمطالبة بالتنمية.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout, personnes qui marchent et plein air

اضف رد