أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب : لا كمامة ولا لقاح.. البروفيسور عز الدين إبراهيمي “المغرب يستوفي كل المعايير الأساسية لرفع لكل قيود كورونا”

لو تجول أي مواطن فى أى شارع مغربى، فلن يكتشف أنه لم يعد المغاربة ملزمين بارتداء الكمامة أو إظهار الاختبارات السلبية لفيروس كورونا بعد إعلان وزارة الصحة المغربية انتهاء موجة متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا. ما يعني أيضا عودة الاحتفالات في الملاهي الليلية والملاعب الرياضية.

الواضح أن غالبية المغاربة قد اقتنعوا أن الفيروس قد غادر المملكة المغربية الشريفة تماما، ولن يعود. فى عربة الترام كان هناك تكدس رهيب بين الداخلين والخارجين. كنت أحاول ألا أقع وسط الزحام، وبعد لحظات اكتشفت أن عدد من يرتدون الكمامة، لا يزيدون على 2 فى المائة تقريبا.

فى الثانية زوالاً  اليوم الإثنين مررت بساحة الجولان بالعاصمة الرباط بالقرب من محل إقامتي، ثم دخلت الترام المتجه لمدينة العرفان قصد مراجعة المجلس الوطني للصحافة بحي الرياض لسحب البطاقة المهنية لعام 2022.

في هذا الصدد، قال البروفيسور عز الدين إبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19 إن المغرب يستوفي كل المعايير العلمية الأساسية التي استعملتها جل الدول كشروط لإزالة ما تبقى من قيود كورونا المحلية.

وأوضح إبراهيمي في تدوينة له أن انتشار الفيروس بالمغرب ضعيف جدا، ولا يوجد أي ضغط على غرف من طرف مرضى الكوفيد، والجدار المناعاتي المغربي صلب بجمعنا بين التلقيح والإصابات، فضلا عن عدم وجود أي متحورات جديدة.

وأشار عضو اللجنة العلمية إلى أنه ومع إنهاء آخر لوائح مكافحة الكوفيد المحلية المتبقية، سننتقل من مرحلة القيود الحكومية إلى المسؤولية الشخصية، عبر الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية إراديا، لأن توطين هاته السلوكيات سيمكننا من العيش والتعايش مع فيروس كورونا والأنفلونزا، وأي بكتيريا، وأي مخلوق يقتات من ذواتنا ويقتل مواطنينا.

كما أكد إبراهيمي على ضرورة حماية المسننين والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، والحفاظ على المرونة في مواجهة المتغيرات المستقبلية، لاستشعار ظهور وانتشار أي متحور أو فيروس جديد قبل انتشاره، مما يمكن أنظمة التدخل والاستجابة أن تعمل جيدا قبل الوقوع في أي حالة طوارئ قادمة، فضلا عن التخطيط والاستعداد لأي طوارئ صحية مستقبلية، بالرفع من القدرات الاستشفائية، ناهيك عن الاستثمار في البحث العلمي، وخصوصا في الميدان البيوطبي.

وأبرز عضو اللجنة العلمية أنه وبعد عودة الحياة للملاعب الرياضية، بدون قيود، يجب أن نبقى منسجمين علميا وتدبيريا برفع أو تخفيف بعض القيود أو الشروط المقيدة المتبقية.

وأضاف “مع الإشارة الواضحة حول إقامة التراويح بالمساجد إن شاء الله، يجب علينا أن ننهي هذا اللغط حول أماكن الوضوء بالمساجد”، كما ينبغي الاكتفاء بالتحليلة السلبية للدخول إلى المغرب، والتفكير في فتح الحدود البرية.

وأعلن معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بالوزارة، خلال إيجاز حول الحالة الوبائية لجائحة كوفيد -19 في البلاد، للفترة الممتدة من 16 فبراير إلى الأول من مارس 2022، أن “موجة متحور “أوميكرون” قد انتهت”.

وحسب موقع “وورلد ميتر” المتخصص بمتابعة مستجدات جائحة كورونا، فإن إجمالي الإصابات بكورونا في الغرب بلغ 1160975، والوفيات 15988.

وأعلنت وزارة الصحة يوم أمس تسجيل 83 إصابة جديدة بكورونا و10 حالات وفاة، مشيرة إلى أن عدد المتلقين لجرعات اللقاح بلغ 24.749 مليون شخص للجرعة الأولى، و23.2 مليون للجرعة الثانية، و5.741 مليون للجرعة الثالثة.

 

 

اضف رد