panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب.. معتقلو حراك الريف يضربون عن الطعام من جديد بشروط ؟!

بدأ ناشطو حراك الريف المعتقلون في سجن جرسيف، الخميس، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ تنديدا بـ ”ظروف اعتقالهم والتضييق الذي يتعرضون له“.

وقال أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، إنّ ابنه، وزميله نبيل أحمجيق الملقب بـ”دينامو الحراك”، “إن المعتقلين بدأوا إضرابهم المفتوح منذ الساعة الـ11 صباحًا في السجن العمومي جرسيف (شمال شرق البلاد) الم، ومنها إخلاء سبيلهم”، احتجاجا على ظروف حبسهما، في الوقت الذي أكدت مندوبية السجون “تمتعهما بجميع الحقوق التي يكفلها لهما القانون”.

الإضراب جاء “احتجاجا على سوء المعاملة وعدم تمكينهما من التطبيب”، وقال أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي  في بث مباشر من أمام سجن “رأس الماء بفاس” يوم الأربعاء، إن ابنه ناصر ونبيل أحمجيق، المحكوم عليهما بالسجن لمدة عشرون سنة “بدأ  إضرابهما عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة وعدم تمكينهما من التطبيب.

وأكد والد الزفزافي ، حسب ما إدعاه، على أن العلاج ممنوع عن الزفزافي وأحمجيق، قبل أن يردف مستنكرا “إذا كان العلاج ممنوعا عليهما فمن الأفضل أن يعدموهما”.

وكانت إدارة السجون في المغرب قد قامت بحمع جميع المحكومين من شمال البلاد في سجن سلوان لقربه من ذوي واهالي السجناء، كما عملت إدارة السجون بتوفير العلاج الطبي لوضعهما الصحي المستعجل، بالإضافة إلى الاستفادة من الحق في المكالمات 30 دقيقة لثلاثة أيام في الأسبوع بدل 15 دقيقة ليومين في الأسبوع, بالإضافة لمنحهم الحق في زيارة الاقارب والاصدقاء كما ينص على ذلك القانون المنظم للزيارات، وتحسين أثمنة المشتريات المباعة داخل السجن مع إعادة الحلويات المحلية للحسيمة لمتجر السجن بعد منعها، وتمتيعهم بحقهم في الفسحة بشكل أطول في اليوم عوض إغلاق الأبواب عليهم بشكل دائم، وتجويد التغذية وتنويع الوجبات المقدمة لهم.

وأكدت المندوبية على أن “هؤلاء السجناء يتمتعون بكافة حقوقهم التي يخولها لهم القانون المنظم للسجون، ولم يتعرض أي منهم للتعذيب أو سوء المعاملة”.

وأضافت أنهم “يستفيدون من الرعاية الصحية اللازمة سواء بمصحات المؤسسات السجنية أو المستشفيات العمومية إذا تطلب الأمر ذلك، شأنهم في ذلك شأن باقي السجناء”.

وحمل «حراك الريف» مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، في حين اتهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمسّ بأمن الدولة. وقد خرجت أولى مظاهراته احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

ويقدّر عدد نشطاء الحراك المعتقلين حاليا بنحو 60 شخصا بحسب جمعية عائلاتهم، بينما قدر عدد الذين اعتقلوا إجمالا بالمئات، في غياب رقم دقيق، إذ أنهى جزء منهم فترة عقوبته وحصل آخرون على عفو ملكي سامي.

وتطالب جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية بالإفراج عنهم جمعيا.

 

اضف رد