أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب..نجاحات متتالية ..اعتقال 52 عنصراً في خلايا مرتبطة بـ”داعش” خططوا لعدّة عمليات إرهابية

الداخلية تعلن عن الإطاحة بتنظيم مكون من خلايا عنقودية متربطة بتنظيم “داعش الإرهابي”، خلال الأسابيع الماضية، وبلغ عدد من ألقي القبض عليهم حتى الآن 52 موقوفا غالبيتهم مواطنون مغاربة، موضحةً  أن ما يجمع بينهم هو الانتماء لتنظيم ” داعش الإرهابي ” من حيث تبني الفكر وتكفير المجتمع واستباحة الدماء، ومن ثم تبادل الأدوار لتنفيذ المخططات والأهداف التي تملى عليهم من الخارج.

الرباط – أعلنت وزارة الدفاع الداخلية الأربعاء ان الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على أكبر مجموعة إرهابية مكونة من 52 مشتبه فيهم يتبنون الفكر الداعشي المنحرف الضال، وإنها أحبطت عدة هجمات بالمملكة من خلال مصادرة أسلحة ومواد لتصنيع متفجرات، وذلك خلال حملة وطنية شنتها القوات الامنية المغربية، على مدى الأسبوع الماضي.

وقالت الوزارة في بيان في إطار مكافحة الإرهاب اليوم، إن المعتقلين كانوا يعدون لتنفيذ هجمات إرهابية بالمملكة المغربية، حيث بلغوا مستويات متقدمة من الإعداد.

وذكر البيان انه تم حجز العديد من الكراسات والوثائق التي تتعلق بكيفية صناعة المتفجرات والسموم وتقنيات التفجير عن بعد واستعمال مختلف الأسلحة النارية، بالإضافة إلى مجموعة من ‏الكتب التي تبيح العمليات الانتحارية وأعلام لتنظيم الدولة الإسلامية.

وجاءت الاعتقالات بعد حملة منسقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، استهدفت 143 شخصا من المشتبه في ميولاتهم المتطرفة وموالاتهم لتنظيم الدولة الإسلامية في 19 من يوليو/تموز.

وذكرت الوزارة، انه سيتم تقديم المشتبه بهم الـ25 أمام العدالة فور انتهاء التحقيقات معهم من المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وهذه هي أكبر مجموعة تعتقل منذ سنوات والأحدث بين عدد من الخلايا تقول السلطات إنها رصدت تخطيطها لهجمات داخل وخارج المغرب.

وبحسب بيانات سابقة قالت الرباط في شهر مايو الماضي من العام الحالي إنها قامت منذ سنة 2002 بتفكيك 155 خلية إرهابية، حوالي 50 منها مرتبطة بمختلف بؤر التوتر لاسيما المنطقة الأفغانية الباكستانية، وسوريا والعراق ومنطقة الساحل.

وتشدد السلطات الأمنية المغربية على أن التنظيم الإرهابي انتقل من مرحلة التدريب داخل المغرب ثم التوجه إلى ما يسمى ببؤر الجهاد، إلى محاولة التنظم داخل المملكة والسعي لتكوين خلايا هدفها شن أعمال داخلها تستهدف قطاعات حيوية في البلاد.

نجح المغرب في إنشاء منظومة أمنية قوية حصنته من التهديدات التي يمثلها تنظيم القاعدة في المغرب العربي، وتنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا، وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة.

اضف رد