أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب ودوره الريادي في مكافحة الإرهاب وشريك لاغنى عنه في مكافحة الإرهاب بالنسبة للغرب والعرب والأفارقة

يُواجه المغرب حملة إرهابية مستمرة من “داعش” وهو ما يجعل الدول الأوروبية والعربية والأفريقية تطلب دعمه ليس فقط دعما لحليفها الاستراتيجي بل لحماية أمنها القومي من الخطر الارهابي المتنامي. 

ويعتبر محللون أن المغرب راكم تجارب في محاربة الإرهاب، واعتمد في ذلك مقاربة استباقية للظاهرة وأرفقها بمقاربة دينية. وظهر دور الرباط في التصدي للإرهاب دوليا بتعاونه في الأيام الأخيرة مع باريس وبلجيكا.

كما يرى محللون أن الخبرة التي راكمها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب وتفكيك خلاياه في ظل التهديدات الإرهابية المتنامية في المنطقة جعلت حلفاءه وشركاءه التقليديين من الدول الغربية يسعون في طلب هذه الخبرة والإشادة بها.

واعتبر محمد بنحمو الباحث المغربي أن “مفتاح نجاحات” المملكة في مكافحة الإرهاب يكمن في التنسيق الأمني إقليميا ووضع مقاربة فعالة ترمي لتفكيك الخطاب الذي يمرره التطرف.

وقال مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية محمد بنحمو في تصريحات لموقع بريتبارت الأميركي إن المصالح المماثلة في الدول الأخرى عززت الطابع الأساسي لتبادل المعلومات.

وأكد الموقع أنه “في إطار جهوده الرامية إلى المكافحة المنهجية للأنشطة الإرهابية، أحدث المغرب المكتب المركزي للتحقيقات القضائية نجح في أقل من عامين في تفكيك حوالي أربعين خلية إرهابية”.

ويرى بعض المحللين إن السياسة الاستباقية التي تنهجها الدولة في تفكيك “الخلايا الإرهابية قد تضر بصورة المغرب في الخارج مما يؤثر على السياحة والاستثمار، لكن الدقاق يرى العكس قائلا: إن هذه السياسة “خدمت المغرب وأعطت صورة عن المغرب البلد المستقر إذ نجد أن عدد المقاولات الأجنبية في المغرب في ارتفاع مستمر.”

ومن جهته يرى محمد بنحمو المحلل السياسي ورئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية أن “الأجهزة الأمنية المغربية اكتسبت خبرة وطورت إمكانياتها وتتوفر على كفاءات في مواجهة هذه القضايا سواء من خلال فهمها الجيد أو من خلال احتواء هذه الظاهرة في جانبها الأمني مما جعل مقاربتها تدخل في إطار السياسة الأمنية المغربية الاستباقية.”

وقال بنحمو إن “التعاون الأمني هو ضرورة بالنسبة لمختلف الدول… وهناك وعي بأن الإرهاب عدو مشترك وبالتالي يجب أن تكون المواجهة جماعية. “المغرب يؤمن بضرورة التعاون الدولي وضرورة تبادل المعلومات لمواجهة هذه التهديدات الجديدة والناشئة فالمغرب يتصرف كدولة مسؤولة ومتضامنة ومنخرطة في مواجهة التهديد الإرهابي

ونقل عن عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية أن تنظيم الدولة الإسلامية حاول تجنيد فتيات صغيرات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان الخيام قد أكد في وقت سابق أن المؤسسة التي يرأسها لا تركز فقط على مكافحة الإرهاب بل يمتد نشاطها أيضا إلى مكافحة الجريمة المنظمة، إذ يتألف المكتب المركزي للتحقيقات القضائية من لواء لمكافحة الإرهاب وآخر لمكافحة الجريمة المنظمة، مشيرا إلى آخر عملية خاضها هذا الأخير بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسبانية.

يذكر أن المكتب تمكن من إحباط مخطط لتجنيد عناصر نسوية بالمغرب في الشبكة الإرهابية للتنظيم، وذلك إثر تفكيك خلية إرهابية مكونة من 10 نساء ترتبط بهذه المنظمة، وكانت المتهمات القاصرات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 16 و 17 سنة تستعدن لتنفيذ أعمال إرهابية ضد مؤسسات الدولة وبعض المناطق السياحية.

وذكر كاتب المقال طوماس وليامز بأن المغرب وضع معلومات هامة رهن إشارة دول أخرى، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن المغربية كانت قد حذرت السلطات الألمانية بشأن موضوع المتطرف التونسي الذي نفذ الهجوم الإرهابي ببرلين خلال العام الماضي.

وفي مقاربته الشاملة لمكافحة الإرهاب وضع المغرب برنامجا لتكوين الأئمة على مبادئ الاعتدال والوسطية التي ينادي بها الإسلام الحنيف، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى بناء مجتمع منفتح على باقي الديانات الأخرى.

وذكر ويليامز بأن العاهل المغربي الملك محمد السادس زار في ديسمبر/كانون الأول المعبد اليهودي “التدغي” الذي تندرج عملية ترميمه في إطار إعادة تأهيل المدينة العتيقة للدار البيضاء.

ولاحظ كاتب المقال نقلا عن سيرج بيردوغو الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية في المغرب أن “ترميم هذا الكنيس ومتحف الملاح يترجم في الواقع جهود لحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة”.

وتعزز اسبانيا والمغرب ودول أخرى في أوروبا وشمال إفريقيا الجهود للحيلولة دون انضمام مدنيين لتنظيم الدولة الإسلامية خشية عودتهم إلى بلادهم لشن هجمات.

ويعتبر المغرب نفسه مهددا مباشرة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بناء على ما ورد في شريط فيديو بث السنة الماضية.

ولا تخفي المملكة قلقها من عودة المغاربة المجندين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وليبيا.

وأقرت الحكومة المغربية في تشرين الأول/أكتوبر 2015 تعديلات قانونية تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات كل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية، إضافة الى غرامات قد تصل الى 224 ألف يورو.

اضف رد