أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يتابع قراراته السيادية بتقليص الوجود العسكري الأممي بصحرائه

المغرب يتابع قراراته السيادية بصحرائه ودلك بترحيل أعضاء بعثة الأمم المتحدة الدوليين على خلفية انحياز بان كي مون لبوليساريو ورعاتها، الرباط تطلب من الأمم المتحدة لأول مرة اغلاق مكتب عسكري تابع للمينورسو.

نيويورك (الأمم المتحدة) – قال متحدث باسم الأمم المتحدة الاثنين إن المغرب طلب من المنظمة غلق مكتب اتصال عسكري في الصحراء المغربية المتنازع عليها في أحدث تطور ضمن خلاف متصاعد بين الرباط والأمم المتحدة بشأن تعليقات لأمينها العام بان كي مون بخصوص هذه الاقاليم المغربية الواقعة في جنوب المملكة.

ورحل عشرات من أعضاء بعثة الأمم المتحدة الدوليين في الصحراء المغربية التي تستمد تفويضها من محلس الأمن، يوم الأحد بعدما طلب المغرب مغادرتهم عقب استخدام الأمين العام كلمة “احتلال” لوصف الوجود المغربي في الصحراء خلال زيارة للجزائر في الآونة الأخيرة.

وقال المتحدث فرحان حق للصحفيين “تلقت (بعثة الأمم المتحدة) مينورسو طلبا بإغلاق مكتبها للاتصال العسكري في الداخلة في الأيام المقبلة.. وسيكون أول طلب يستهدف بشكل مباشر الجزء العسكري.”

ورحل المغرب 84 موظفاً من أعضاء بعثة الأمم المتحدة الدوليين فى الصحراء المغربية يوم الأحد بعدما طلبت الرباط مغادرتهم عقب استخدام الأمين العام كلمة “احتلال” لوصف الوجود المغربى فى الصحراء المغربية خلال زيارة للجزائر فى الآونة الأخيرة.

لكن المغرب يعتبر سيادته على الصحراء شأنا لا يجوز المساس به وهو خارج اي تسوية لهذا النزاع المفتعل.

وأدان المغرب تصريحات بان باعتبارها انحيازا لا يليق بالأمم المتحدة، وخرجت مظاهرات حاشدة في شوارع الرباط قبل ايام تنديدا بعدم حياد الأمم المتحدة.

واتهمت الرباط بان كي مون هذا الشهر بالتخلي عن الحياد فيما يتعلق بالنزاع حول الصحراء المغربية.

واستخدم بان كلمة “احتلال” لوصف استعادة المغرب للإقليم بعد رحيل المستعمر الاسباني عام 1975.

وطلب المغرب من الأمم المتحدة الخميس سحب 84 موظفا دوليا من بعثتها بالصحراء المغربية.

وتضم البعثة حاليا 242 عسكريا و85 موظفا مدنيا و157 موظفا وطنيا و12 متطوعا. ولم تتضمن قائمة الأشخاص المطلوب سحبهم أيا من العسكريين أو رئيس البعثة.

وانتقد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك المجلس يوم الجمعة لعدم اتخاذه موقفا قويا في النزاع.

والخلاف بشأن تعليقات بان هي أسوأ نزاع بين المغرب والأمم المتحدة منذ عام 1991 عندما توسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار لإنهاء حرب بشأن الصحراء المغربية وأسست البعثة.

وقال حق إنه جرى تكليف 73 من موظفي الأمم المتحدة بمهام أخرى مؤقتا. وأشار إلى أن 11 فردا من قوة حفظ السلام الذين طلب المغرب مغادرتهم أنهوا عملهم هناك.

وكان المغرب أمهل البعثة ثلاثة أيام لسحب الأفراد المعنيين لكنه مدد لاحقا المدة لتكون “خلال الأيام المقبلة”.

واتهمت الرباط بان كي مون في وقت سابق من مارس/اذار بأنه لم يعد محايدا في الصراع بشأن الصحراء المغربية إثر استخدامه كلمة “احتلال” لوصف استعادة المغرب للإقليم عام 1975 بعد خروج الاستعمار الأسباني.

وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الى أن المغرب “يحتفظ بحقه المشروع في اللجوء إلى تدابير أخرى قد يضطر إلى اتخاذها مع احترام تام لميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن مصالحها العليا وسيادتها ووحدتها الترابية”.

وتحولت الأزمة الدبلوماسية التي أثارتها تصريحات بان إلى أسوأ خلاف بين المغرب والأمم المتحدة منذ توسطت في اتفاق 1991 لوقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب في الصحراء وأرسلت هذه البعثة.

وزار الأمين العام للأمم المتحدة مخيمات اللاجئين الصحراويين، في الجزائر، مطلع مارس/آذار، وأدلى بتصريحات على هامش الزيارة وصف خلالها تواجد المغرب في منطقة الصحراء بـ”الاحتلال”، الأمر الذي قوبل برفض رسمي من قبل الرباط واحتجاجات في الشوارع.

اضف رد