أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يرفض “المناورة أم المبادرة المصرية “و يتمسك باتفاق الصخيرات مفتاح للحل للأزمة الليبية

اثارت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ليبيا عدة تساؤلات حول إمكانية نجاحها في وقت تدعم فيه القاهرة أحد طرفي النزاء بدعم سخي من (الإمارات وروسيا) اللواء حفتر، بينما ترفض حكومة الوفاق الشرعية والمعترف بها دولياً رفض هذه المبادرة التي يقصد بها ضرب الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية ، الذي هو المرجعية الأساسية لأي حل سياسي في ليبيا بالتزامن مع إطلاق مصر لمبادرتها الجديدة للوساطة في الملف الليبي الشكوك فيها.

وقد أبدت المملكة المغربية الشريفة رفض لأي اتفاق جديد يخص الأزمة الليبية، مؤكدة أن الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية ، الذي هو المرجعية الأساسية لأي حل سياسي في ليبيا بالتزامن مع إطلاق مصر لمبادرتها الجديدة للوساطة في الملف الليبي

وقالت وزارة الخارجية الليبية، أن وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أجرى اتصالا هاتفيا بوزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، أكد خلاله أن الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية، هو المرجعية الأساسية لأي حل سياسي واقعي في ليبيا، كما أكد الجانبان على ضرورة التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين.

واضافت الخارجية الليبية ان سيالة اطلع بوريطة، على آخر التطورات الميدانية والسياسية بعد تحرير قوات حكومة الوفاق مدينة ترهونة.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، عن مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا والقيام بتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار ويبدو أن هذه المبادرة لن تجد أي ترحيب من الدول المغاربية، بعد أن حثت القاهرة والإمارات بشكل مباشر خليفة حفتر على خيار العمل المسلح عوض المفاوضات السياسية طيلة الأشهر الماضية.

والمبادرة التي سميت “إعلان القاهرة” تدعو إلى “احترام كافة الجهود والمبادرات من خلال وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة السادسة صباح الاثنين (8 يونيو/حزيران) وإلزام الجهات الأجنبية باخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية”، كما تدعو المبادرة إلى تشكيل مجلس قيادة منتخب.

وفي حين رحبت الإمارات وروسيا التي تدعم حفتر بكل ما أتية من قوة ومال وسلاح، بالمبادرة،( المصرية الفاشلة) أعلنت حكومة الوفاق في طرابلس رفضها لإعلان القاهرة، وأطلقت بالتزامن مع إعلان المبادرة عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس.

ووقّع طرفا النزاع الليبي، في ديسمبر/كانون أول 2015، اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية، نتج عنه تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر، سعى طيلة سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.

ويأتي الموقف المغربي غداة إعلان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بحضور حفتر في القاهرة السبت، مبادرة تقترح وقف إطلاق النار، بداية من الإثنين 8 يونيو/ حزيران الجاري، والالتزام بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا (جارة مصر)، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية.

وتواجه دول أوروبية وعربية، بينها مصر والإمارات والسعودية، اتهامات بدعم مليشيات حفتر في مواجهة الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، وهو ما تنفي الدول الثلاثة صحته.

وأفادت الخارجية التونسية، في بيان الأحد، بأن وزير الخارجية التونسي، نور الدين الري، أجرى السبت مكالمات هاتفية منفصلة مع نظرائه الليبي محمد الطاهر سيالة، والجزائري صبري بوقادوم، والمغربي ناصر بوريطة، والمصري سامح شكري.

وأوضحت أن المكالمات الهاتفية مع الوزراء الأربعة تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة فيما يتعلق أساسا بالشأن الليبي.‎

وجددت تونس، خلال هذه المكالمات، مواقفها الثابتة والداعمة للشعب الليبي ولمؤسسات دولته، كما حددتها قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والاتفاق السياسي، بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها وأمنها واستقرارها، وفق البيان التونسي.

ومن دون ذكر المبادرة المصرية صراحة، قالت وزارة الخارجية الجزائرية، عبر بيان، الأحد، إن الجزائر “أخذت علما بالمبادرة السياسية الأخيرة من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية”.

وأضافت الخارجية أن الجزائر “تدعو مختلف الفاعلين الإقليميين والدوليين لتنسيق جهودهم لإيجاد تسوية سياسية دائمة للأزمة في هذا البلد الشقيق”.

وجاءت المبادرة المصرية في وقت تتكبد فيه مليشيات حفتر خسائر فادحة، حيث طردها الجيش الليبي من العاصمة طرابلس (غرب) وكافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، كما حرر مدينة ترهونة، ثم مدينة بني وليد (180 كم جنوب شرق طرابس)، الجمعة.

ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم في ليبيا وهما: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير حفتر في شرق البلاد.

 

 

 

ليبيا..القوات الحكومية تواصل زحفها نحو مجموعة من المحافظات ضواحي طرابلس

 

 

 

اضف رد