panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يعتزم شراء غواصة روسية “آمور-1650” لتعزيز قدراته البحرية وحماية معبر جبل طارق

يبدي المغرب اهتماما بالغواصة من طراز “آمور 1650”التي تصنعها روسية وقد يقتني واحدة منها نهاية بداية 2020 لتعزيز بحريته وخلق توازن عسكري بغرب المتوسط، وتقوية سياسته الدفاعية، وضمان أمن الملاحة البحرية، خصوصاً على مستوى مضيق جبل طارق لاسيما بعد اقتناء فرقاطات وسفن حربية متطورة.

مدريد- قالت صحيفة “إلكونفيدنسيال ديجيتال” الإسبانية، أن المغرب وصل إلى مرحلة متقدمة في مفاوضات لاقتناء غواصة من طراز “آمور 1650” روسية الصنع، سيوضفها في مراقبة معبر جبل طارق، الشيء الذي أثار حفيظة البحرية الإسبانية بحسب معلومات الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن اقتناء المغرب لهذه الغواصة واستخدامها في معبر جبل طارق سيقلب موازين القوى لصالح المغرب وسيفرض على إسبانيا وجودا مغربيا قويا في مراقبة معبر جبل طارق.

وبحسب خبراء فإن اقتناء غواصة متطورة “يأتي لمواجهة التهديدات في المجال البحري، وما يرتبط بالإرهاب، والجريمة العابرة للحدود”.

وحسب معلومات استقتها الصحيفة من مصادر في القيادة العليا لقوات البحرية الإسبانية، فإن المغرب لا يُفاوض فقط من أجل اقتناء الغواصة المذكورة ولكنه سيكون شريكا أيضا في تطوير محركها (AIP Air independent Propulsion) الذي يسمح لها بالبقاء في اعماق مياه البحر الأبيض المتوسط لـ30 يوما دون أن تعود لليابسة.

واعتبرت الصحيفة أن هذا المحرك سيقوي فرص غواصة “أمور1650” في عدم التقاطها من طرف أجهزة الردار والسفن العسكرية الأخرى المتواجدة في البحر الأبيض المتوسط.

وعن تاريخ تسليم الغواصة، أفادت الصحيفة استنادا إلى مصادر من قوات البحرية الإسبانية أن ذلك سيتم سنة 2021، في الوقت الذي يفاوض المغرب من جانب آخر لاقتناء غواصة حاملة للصواريخ من طراز “كاليبر”  يمكنها قصف اهداف على بعد 2000 كيلومتر.

وفي هذا الصدد، ذكر أن المملكة تمتلك قاعدة عسكرية بالقصر الصغير ( شمال)، مقابل قاعدة “مارسا الكبير” بالجزائر، وتضم غواصات روسية، بالإضافة إلى قاعدة “تولون” الفرنسية التي تملك غواصات متطورة، والميناء العسكري قرب مدينة “مالاغا” الأسبانية.

وبخصوص الجانب العسكري، سبق  لــ“الشركة المكلفة بتسويق المنتجات العسكرية الروسية أن عرضت غواصات للمغرب ولكنها من الجيل القديم والتي اقتنت الجزائر 8 منها، أما الغواصة التي تعتزم الرباط اقتناءها من نوع (أمور 1650) فهي من أحدث الغواصات التي أنتجتها روسيا، حيث تحمل صواريخ مضادة للغواصات والبوارج الحربية وبعض الأهداف العسكرية الأخرى”

ويهمتم المغرب “ بالعمق الاستراتيجي للبحر، خصوصاً أنه يمتلك 3000 كليومتر من البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي، بالإضافة إلى أمن جبل طارق الذي تمر منه نسبة كبيرة من التجارة الدولية خصوصا النفط”.

وكان المغرب قد اقتنى عددا من الفرقاطات المتطورة ومنها فرقاطة فريم الفرنسية وسفن حربية من هولندا ولكن تنقصه غواصة لاستكمال ما يعرف بمثلث السلاح البحري المكون من فرقاطات وسفن حربية سريعة عبارة عن زوارق وغواصات.

ويعتبر المغرب الدولة الوحيدة في غرب البحر الأبيض المتوسط الذي لا يتوفر على غواصة في سلاحه البحري، فإسبانيا لديها غواصات والبرتغال وكذلك الجزائر.

ويعتبر الجيش المغربي من أقوى الجيوش العربية والأفريقية، حيث يمتلك أحدث الأسلحة الأميركية والفرنسية ومجهز بأحدث التقنيات.

 وتتوفر القوة الجوية للمملكة على أزيد من 428 طائرة عسكرية إضافة إلى 133 طائرة هيليكوبتر، موازةً مع قوة بحرية، مؤلفة من 6 فرقاطات و70 قاربا عسكريا وطرادة عسكرية واحدة. أما في ما يتعلق بالأسلحة البرية للجيش المغربي، فهي تتوزع حسب نفس الموقع إلى 1348 دبابة وأكثر من 2120 مدرعة للقتال وأكثر من 192 قطعة مدفعية متحركة و72 جهاز لكشف الصورايخ.

وأكد خبراء عسكريون أن الجيش المغربي قادر على صدّ مخاطر الإرهاب القادمة من بعض الدول المغاربية ومن دول الساحل الأفريقي.

يذكر أن الجيش المغربي بدأ تنفيذ خطة عسكرية من أجل منع هجمات قد تستهدف أراضيه من قبل الجماعات المسلحة في بلدان شمال أفريقيا وعلى وجه التحديد تلك التي بدأ يتسع نفوذها على الأراضي الليبية.

 

 

اضف رد