أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يعلن التصدي الحازم لعمليات تهريب السلع على حدوده مع موريتانيا

الاجراءات المغربية في الأقاليم الجنوبية تستهدف الحد من التبادل التجاري غير المشروع وعلى  التصدي الحازم لعمليات تهريب البضائع قبل وصولها الى المناطق الحدودية وكذلك على الحدود واثناء عرضها ووصف هذه العملية بانها مدرجة في الاولوية.

الرباط – أطلقت السلطات الأمنية المغربية عمليات تطهير تستهدف التهريب على الحدود بين الصحراء المغربية وموريتانيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين نواكشوط والرباط توترا.

وأكد بيان لولاية جهة الداخلة – وادي الذهب (جنوب الصحراء المغربية) أن “المصالح الأمنية وعناصر الجمارك، بدأت منذ الأحد عمليات تطهيرية بمنطقة الكركارات للحد من أنشطة التهريب والتبادل التجاري غير المشروع”.

وبحسب البيان، فإن هذه “العمليات ما زالت مستمرة”، حيث أسفرت عن “إخلاء ثلاث نقاط تجمع لهياكل السيارات والشاحنات المستعملة، وعددها اكثر من 600 سيارة. كما تم تطهير المنطقة من جميع أشكال التجارة غير القانونية ومن يمارسها”.

وتقع الكركارات على ساحل الصحراء المغربية قرب الحدود مع موريتانيا، ويطلق عليها سكان المنطقة تسمية “قندهار” نسبة الى المدينة الأفغانية التي كانت تشتهر بمختلف أنواع التهريب. كما تعد المعبر البري الوحيد بين المغرب وموريتانيا.

ولم يحدد بيان ولاية جهة الداخلة – وادي الذهب ما اذا كانت العمليات امتدت الى ما وراء الجدار الرملي العازل، لكن موقعا مقربا من القصر الملكي أفاد بأن العمليات تمت على طول سبع كيلومترات على ساحل المحيط الأطلسي وما وراء الجدار الرملي.

ويستعمل اكثر من 90 بالمائة من المهربين سواء الكبار منهم او الصغار سيارات بلا لوحات منجمية وذلك بهدف الهروب من الملاحقات الامنية كما ان جل عمليات التهريب تتم اما في منتصف النهار اوفي ساعات الفجر الاولى لتنطلق اثرها رحلات التهريب وتمتلئ الطرقات والمسالك الحدودية بمئات السيارات التابعة للمهربين ….

ويمتد الجدار الرملي على طول حدود الصحراء المغربية مع الجزائر وموريتانيا، حيث شيده الجيش المغربي بين العامين 1980 و1987 لإعاقة هجمات مسلحي جبهة البوليساريو الانفصالية.

وتأتي هذه “العمليات التطهيرية” في ظل التوتر المتزايد بين نواكشوط والرباط منذ وصول الرئيس الموريتاني إلى السلطة في العام 2008 بانقلاب عسكري.

وبدأ التوتر حينما طردت موريتانيا في العام 2009 مراسل وكالة الأنباء الرسمية المغربية معتبرة إياه “عميلا” للمخابرات المغربية، كما رفضت السلطات الموريتانية مرار تجديد إقامة كوادر مغربية.

وفي العام 2015 أدى دخول جنود موريتانيين ورفعهم علم بلادهم في مدينة الكويرة أقصى نقطة في الصحراء المغربية قبالة ميناء نواديبو الموريتاني، إلى إثارة غضب الرباط التي تعتبر هذه المنطقة “جزء لا يتجزأ” من المغرب.

كما ازداد التوتر بسبب التقارب بين ولد عبدالعزيز وجبهة البوليساريو الانفصالية.

وقد استقبل عبدالعزيز في 12 اغسطس/اب وفدا من الجبهة فيما تجنب في المقابل استقبال مبعوثين للملك محمد السادس تاركا لوزير خارجيته هذه المهمة لبحث عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي.

وسفارة موريتانيا في المغرب دون سفير منذ خمس سنوات تقريبا، كما أن المستشار السياسي الأول في سفارتها في الرباط غادر المغرب منذ سنتين.

اضف رد