أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يقرر العودة الى الاتحاد الافريقي بعد غياب استمر 32 عاما ورئيسة الاتحاد زوما تدعم الانفصاليين!

أعلن جلالة الملك محمد السادس الأحد ان المغرب قرر العودة الى الاتحاد الافريقي الذي انسحبت منه في 1984 احتجاجا على انضمام جبهة البوليساريو.

وقال الملك المفدى حفظه الله في رسالة الى قمة الاتحاد الإفريقي في كيغالي نشرت وكالة الانباء المغربية نصها ان “المغرب يتجه اليوم، بكل عزم ووضوح، نحو العودة إلى كنف عائلته المؤسسية، ومواصلة تحمل مسؤولياته، بحماس أكبر وبكل الاقتناع”.

وأكد الملك المفدى في رسالته أن قرار العودة “تم اتخاذه بعد تفكير عميق، وهو قرار صادر عن كل القوى الحية بالمملكة”، مضيفا أنه “من خلال هذا القرار التاريخي والمسؤول سيعمل المغرب من داخل الاتحاد الأفريقي على تجاوز كل الانقسامات”.

ويعتبر المغرب من أهم الدول التي ساهمت في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في أعقاب أول قمة إفريقية انعقدت في أديس أبابا وتم التوقيع على ميثاقها في 26 ماي عام 1963 بحضور 30 دولة إفريقية مستقلة.

لكن المغرب انسحب في العام 1984 من المنظمة التي أصبحت لاحقا تسمى منظمة الاتحاد الإفريقي، إثر قبول المنظمة عضوية البوليساريو وعندما ثبت له أن أحد بنود الميثاق المؤسس والذي كان ينص على عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية واحترام سيادة الدول الأعضاء في المنظمة وحرمة حدودها، قد تم خرقه على نحو فاضح، لتظل عضوية المغرب بعدها معلقة في المنظمة التي تضم حاليا 54 دولة.

واذ شدد الملك محمد السادس في رسالته على ان “إفريقيا المؤسساتية لا يمكنها بعد الآن، أن تتحمل أوزار خطأ تاريخي، وإرث ثقيل”، تساءل “اليس الاتحاد الإفريقي في وضعية تعارض واضح مع الشرعية الدولية؟ فهذا الكيان المزعوم (الجمهورية الصحراوية) ليس عضوا لا في منظمة الأمم المتحدة، ولا في منظمة التعاون الإسلامي، ولا في جامعة الدول العربية، ولا في أي هيئة أخرى، سواء كانت شبه إقليمية أو إقليمية أو دولية”.

واضاف “هل سيظل الاتحاد الإفريقي مصرا على مخالفة المواقف الوطنية للدول الأعضاء، حيث لا تعترف 34 دولة على الأقل، أو لم تعد تعترف بهذا الكيان؟ وحتى ضمن 26 بلدا الذين انحازوا لجانب الانفصال سنة 1984، لم يعد هناك سوى قلة قليلة لا يتعدى عددها 10 دول”.

واستعاد المغرب صحراءه في تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بعد انتهاء الاستعمار الاسباني، ما ادى الى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى ايلول/سبتمبر1991 حين اعلنت الجبهة وقفا لاطلاق النار تشرف على تطبيقه مذاك بعثة للامم المتحدة.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء المغربية، ولكن تحت سيادتها، الا ان البوليساريو تصر على الانفصال.

وفي هدا الصدد ليستعيد المغرب مقعده الفارغ في الاتحاد الإفريقي، يجب أن يتم عبر تصويت المفوضية الأفريقية على عودة المملكة المغربية.

ولكن الواقع غير دلك لقد أكدت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي السيدة نكوسازانا دلاميني زوما ،في كلمة لها خلال افتتاح أشغال القمة السابعة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، أمس الأحد أنها والاتحاد يجددان تأكيد دعم الاتحاد لاستقلال الصحراء .

اضف رد