أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يلجأ للمحكمة الرياضية من أجل استعادة الحدادي قبل المونديال

يتواصل مع اقتراب كأس العالم لكرة القدم في روسيا  الذي يقام في 2018 الصراع بين الدول الكبيرة التي تريد الحصول على لاعبيها المحترفين من أجل المشاركة مع فريقها في مسابقة كأس العالم، وبعد الخلافات التي ظهرت على السطح مؤخرا دون التوصل لحلول بشأنها، لجأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضية من أجل محاولة ضم الشاب منير الحدادي، مهاجم برشلونة المعار إلى ديبورتيفو آلافيس، إلى المنتخب الأول، بالرغم من خوضه مباراة رسمية بقميص “لا روخا”، وهو ما يمنعه من الانضمام إلى “أسود الأطلس” استناداً لقوانين الاتحاد الدولي “فيفا”.

وأوضحت صحيفة “آس” الإسبانية أن الاتحاد المغربي سيتقدم بطلب للمحكمة الرياضية الدولية، من أجل السماح بقيد اللاعب في قائمة المنتخب الأول، وذلك خلال منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، والتي تأهل لها المنتخب المغربي بعد الفوز على نظيره العاجي بهدفين نظيفين في الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة للبطولة.

وكان الحدادي قد فضل اللعب مع منتخب إسبانيا في 2014، ولكنه لم يشارك سوى في مباراة واحدة لمدة 13 دقيقة، قبل أن يتم استبعاده بشكل كامل من خطط المدير الفني الحالي لـ”الماتادور” جولين لوبيتيغي، وهو ما يمنعه من تمثيل المنتخب الأول لأي بلد آخر.

ما هي محكمة التحكيم الرياضية؟

هيئة شبه قضائية دولية متخصصة في النزاعات المتعلقة بالرياضة، تعتبر سلطة متخصصة قادرة على البت في النزاعات الدولية من خلال آلية قضاء مرنة وغير مكلفة. تحظى قرارتها التحكيمية باحترام المؤسسات الرياضية في العالم.

التأسيس
أنشئت محكمة التحكيم الرياضية عام 1984، وتوجد لديها محاكم في مدينتي نيويورك بـالولايات المتحدةوسيدني بـأستراليا، فضلا عن محكمة مؤقتة يجري إنشاؤها في المدن المستضيفة للألعاب الأولمبية خلال فترة إقامة الألعاب.

وترتكز فكرة إنشائها -حسب الموقع الرسمي للمحكمة- على إيجاد “هيئة قضائية للتسوية المباشرة أو غير المباشرة لقضايا مرتبطة بالرياضة، وكذا خلق سلطة متخصصة قادرة على البت في النزاعات الدولية من خلال مسطرة مرنة وسريعة وغير مكلفة”.

المقر
يقع مقرها الرئيسي في مدينة لوزان بـسويسرا.

الهيكلة 
تتميز بأنها مستقلة عن أي منظمة رياضية، وتابعة إداريا وماليا للمجلس الدولي للتحكيم الرياضيICAS )، وصادقت اللجنة الأولمبية الدولية على قانونها الأساسي الذي دخل حيز العمل به منذ 30 يونيو عام 1984.

وتضم المحكمة حوالي ثلاثمئة محكم ينتمون لـ87 دولة، يقع اختيارهم لمعرفتهم المتخصصة بالتحكيم وقانونالرياضة، ويجري تسجيل حوالي ثلاثمئة قضية لدى تلك المحكمة سنويا.

الأهداف
تهدف إلى تسوية النزاعات المتعلقة بالأنشطة الرياضية عن طريق التحكيم أوبطرق ودية من خلال الوساطة أو عن طريق القواعد الإجرائية التي تتكيف وفقا لمتطلبات واحتياجات محددة في عالم الرياضة، كما تقدم المحكمة فتاوى بشأن المسائل المتعلقة بالرياضة.

القضايا
يمكن تقديم أي نزاعات مباشرة أو غير مباشرة مرتبطة بالرياضة أمام المحكمة، وقد تكون النزاعات ذات طابع تجاري، ويجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري لديه الأهلية القانونية للتمثيل اللجوء إلى خدماتها، ويشمل ذلك رياضيين وأندية واتحادات رياضية، ومنظمي لقاءات رياضية وجهات ومؤسسات راعية، وشركات تلفزيون.

اضف رد