أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يمنع دخول جميع المسافرين القادمين من الصين..هل يعود المغرب إلى الحجر الشامل؟

أعلنت وزارة الخارجية المغربية، السبت، منع جميع المسافرين القادمين من الصين، “أيا كانت جنسيتهم”، من دخول الأراضي المغربية، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا في الأراضي الصينية.

وذكر بيان الخارجية المغربية أن “هذا الإجراء سيتم تطبيقه ابتداءً من 3 يناير المقبل حتى إشعار آخر”.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت اليابان والهند وماليزيا تشديد القواعد للوافدين من الصين في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بسبب زيادة الإصابات بفيروس كورونا هناك.

وفرضت الولايات المتحدة واليابان وإسبانيا وإيطاليا عددا من القيود على القادمين من الصين، بينها إعادة العمل باختبارات الفحص عن الفيروس.

وجاءت قرارات الدول بعد أيام من تصريحات لمنظمة الصحة العالمية أعربت فيها عن “القلق” حيال تقارير تشير إلى زيادة الإصابات بالفيروس في الصين عقب تخفيف قيود مكافحته ضمن إطار سياسات “صفر كورونا”.

ومنذ تخليها عن سياسة “صفر كورونا” مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، شهدت الصين ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات بكورونا، بينما لا تزال السلطات متمسكة بعدم الكشف عن الأرقام الرسمية لضحايا الوباء.

وكانت الصين الدولة الوحيدة التي استمرت في فرض الحجر الصحي على القادمين إلى أراضيها، رغم تقليصها تلك الفترة في يونيو/ حزيران الماضي، إلى 10 أيام من 21 يوما سابقا.

وقال المسؤولون “ثمة مخاوف متزايدة في المجتمع الدولي بشأن الزيادات الراهنة في إصابات كوفيد-19 في الصين، ونقص شفافية البيانات… التي تعلنها جمهورية الصين الشعبية”.

وتواجه بعض المستشفيات ودور الجنازات في الصين ضغوطا مع انتشار الفيروس إلى حد كبير في أنحاء البلاد.

لكن بيانات رسمية كشفت أن الصين سجلت وفاة واحدة فحسب بمرض كوفيد-19 خلال سبعة أيام، حتى الاثنين الماضي، مما يثير شكوكا بين خبراء الصحة والسكان بشأن صحة البيانات الحكومية الصينية.

وخلال الوباء، توقفت الحكومة عن إصدار أو تجديد جوازات سفر المواطنين الصينيين إلا في ظروف محدودة، وفي مايو قالت إنها “ستقيد بشدة أنشطة الخروج غير الضرورية”.

في السابق، تعاملت الحكومة مع Covid-19 كمرض معد من الفئة أ ، على قدم المساواة مع الكوليرا أو الطاعون الدبلي. بموجب هذا التصنيف، كان على المسؤولين وضع قيود واسعة النطاق للسيطرة على الانتشار، بما في ذلك عمليات الإغلاق والحجر الصحي.

ومن الآن فصاعدا، سيتم التعامل مع Covid على أنه مرض من الفئة B، والتي تشمل الإيدز وأنفلونزا الطيور.

ومع ذلك، لم يكن من الواضح متى سيكون المسافرون الدوليون على استعداد لزيارة الصين، وإلى أي مدى سيستفيد الاقتصاد من ذلك.

وأدى التخفيف الأخير للقيود إلى انفجار في الإصابات، حيث لم يتم تطعيم العديد من الصينيين الأكبر سنا أو تلقوا جرعتين فقط.

وعدد الإصابات والوفيات غير واضح أيضا، حيث توقفت الاختبارات الجماعية في البلاد وتحسب الصين وفيات كوفيد بشكل مختلف عن معظم بقية العالم.

لكن التقارير عن المستشفيات ودور الجنازات المكتظة منتشرة على نطاق واسع.

 

 

 

 

اضف رد