أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يودع الأديبة والفنانة التشكيلية زهرة زيراوي عن عمر يناهز 77 عامًا

تُوفيت مساء الإثنين الأديبة والفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي عن عمر يناهز 77 عامًا التي اشتهرت في الأوساط الثقافية بصالون أدبي أقامته في بيتها بمدينة الدار البيضاء مطلع التسعينيات، وكان قبلة للكتاب العرب والأجانب من مختلف الأجيال والاتجاهات.

وخلفت زيراوي رصيدًا كبيرًا من الإنتاجات السردية والشعرية والنقدية والتشكيلية.

وفارقت الأديبة المغربية الحياة في منزلها بالدار البيضاء، بعد أن عانت منذ أسابيع من وعكة صحية تسببت في سقوطها مغشيًا عليها بمطار محمد الخامس أثناء سفرها لتحضير لقاء علمي ببلجيكا.

واشتهرت زيراوي بصالونها الأدبي، الذي فتحته في بيتها بالدار البيضاء، واستمر لأكثر من 15 عامًا، وكان قبلة للكتاب والأدباء والفنانين من مختلف المشارب والتوجهات؛ احتفت فيه بالكثير من المبدعين المغاربة كما اهتمت من خلاله بالتعريف بالأدب المغربي واستضافت أدباء من بلدان مختلفة.

ونعى اتحاد كتاب المغرب الأديبة الراحلة، وقال إنها “عرفت بكتابة القصة والرواية والشعر والمقالة الأدبية، ولها في هذا الباب عديد الإصدارات داخل المغرب وخارجه، كما عرفت بممارستها فن التشكيل، ولها مشاركات في عديد المعارض الجماعية داخل المغرب وخارجه، عدا اهتمامها بكتابة النقد الفني”.

وشاركت الأديبة الراحلة في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والأوروبية، وعرفت في السنوات الأخيرة بنشاطها الثقافي والإبداعي والفني الكبير في بروكسل، بتنظيمها الكثير من الندوات واستضافتها الكثير من الأسماء من العالم العربي وأوروبا.

وقال الأديب المغربي أحمد رزيق إن زيراوي “كانت أديبة هادئة ومتفتحة تؤمن بأن الكلمة قادرة على تغيير الواقع”.

وأضاف أن “الساحة الثقافية العربية فقدت واحدة من المواهب التي اعطت الشيء الكثير للثقافة عبر مواهبها المتعددة التي زاوجت بصمت وهدوء بين الرواية والشعر والتشكيل”.

واعتبر أنها “واحدة من متعددي الثقافة، الذين آمنوا بقدرتها على التغيير وحرصوا على مد الجسور بين الكتاب والأدباء داخل المغرب وخارجه”.

اضف رد