panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يُشجع على دمج المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين..الرابطة “ترى إدماج الافارقة يتم عبر إبراز مهاراتهم الحرفية

العديد من المهاجرين الأفارقة يمكثون في المملكة لتأمين مصدر رزقهم ويعدلون عن فكرة الذهاب الى أوروبا لكن ما يعيق مسار استقرار المهاجرين في  المغرب غالبا ما يكون صعبا وطويلا. والحصول على عمل أساسي لاندماج الأفارقة ولكنه معقد بسبب السياق الاقتصادي وبسبب حاجز اللغة.

Résultat de recherche d'images pour "‫الباعة الافارقة المتجولين في المغرب‬‎"الرابطة العالمة المغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين أطلقت مشروعا يرمي إلى مساعدة المهاجرين الافارقة والسوريين والحرفيين في بلدهم الأصلي وإعطاء قيمة لمهاراتهم ومعارفهم. من  النادر أن ندفعهم إلى إعطاء قيمة لمهاراتهم. فهم مشجعون بالأحرى أكثر على تغيير مهنتهم إلى مجال الحلاقة واللباعة المتجولين أو البناء أو الحراسة . عن توزيع المهن على المهاجرين حسب كل مجال كم من الحرفيين أصبحوا يعملون في البناء أو حراس ؟ الأمثلة عديدة وهذا يحرم المغرب من ثروة المهارات التي لو مورست لكان الوضع أفضل لهؤلاء المهاجرين الافارقة الذين يعانون غالبا من الشعور بأنهم يعملون بمهن ذات قيمة اجتماعية أدنى.

وتعمل الرابطة العالمية لدعم المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين  لكي يتم الاعتراف بمهاراتهم المهنية عبر التصديق على الخبرات المكتسبة ومساعدتهم على الارتقاء بمهاراتهم لكي يستطيعوا مواجهة السوق المغربية.

وفيما تعاني المملكة المغربية من أزمة بطالة خانقة تطال المواطنين والمهاجرين على حد سواء تلتزم “الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين” من خلال هذه الخطة  بتعزيز برامج التوجيه المهني والتدريب والتلمذة الصناعية للمهاجرين وتقديم الدعم المتخصص للفئات الضعيفة بما في ذلك النساء. وتعهدت بموجب هذه الخطة الجديدة التي وعضعت ملفا مفصل في في الوزارة الوصية الاهتمام بصحّة المهاجرين العقلية ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والنساء اللواتي تعرّضن للاعتداءات الجنسية وتشوّهات في الأعضاء التناسلية.

Image associéeويسعى المغرب مسك العصا من الوسط في التعامل مع قضية «توزيع المآسي»، فهو يعرف أنه لا يستطيع التخلي عن المساعدات الضخمة التي يغدق بها  الاتحاد الأوربي كل سنة ، لأن مواجهة تدفق المهاجرين تتطلب ميزانيات ضخمة لا يمكن أن تتحملها خزينة الدولة، لكن من جهة أخرى دخل في التزام أخلاقي مع المهاجرين الأفارقة، بعد أن تلقى انتقادات موجعة في الكثير من المحطات الحقوقية، لكن هل يستطيع المغرب أن يسير بهذه الاستراتيجية إلى أبعد مدى، لاسيما أن بلدان الاتحاد الأوربي تحاول أن تضغط بكل الوسائل من أجل إرغام حلفائه في الضفة الأخرى على التعاطي بحزم مع قضية الهجرة.

وقدمت بروكسيل في عام 2015 إلى المغرب، رسميا دعما ماليا يقدر بـ10 ملايين يورو، من أجل مشاريع مساعدة الجيل الأول من المهاجرين القانونيين في المغرب، للاندماج وبداية حياة جديدة في المملكة.

لقد أراد علي ندياي أن يبحث عن حياة جديدة في أوروبا، لكنه على غرار كثير من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء انتهى به الامر بالبقاء في المغرب لتأمين مصدر رزقه.

ويقول هذا الشاب السنغالي البالغ من العمر 31 عاما “كل الناس لهم الحق في أن يقصدوا بلادا أخرى بحثا عن فرص جديدة.. أوروبا هي هدف الكثيرين، لكن البعض يضطرون للبقاء هنا بحثا عن مصدر رزقهم”.

من بين كل عشرة مهاجرين من الغرب الإفريقي، يضطر سبعة للبقاء في القارة السمراء، في واحد من البلدان الواقعة على طريق الهجرة إلى الشمال، بحسب ما جاء في تقرير لمركز الأبحاث المغربي “أو سي بي بوليسي سنتر”.

ومنذ ان عدل علي عن مواصلة “الطريق الصعب” للهجرة إلى إسبانيا، صار يمارس أعمالا صغيرة قبل أن يصبح بائعا متجولا في الرباط.

وتشكّل قصّته واحدة من قصص كثيرة صارت تلفت انتباه المسؤولين المغاربة والعاملين في الحقل الإنساني وكذلك الباحثين. فمع الاضطرابات في ليبيا وتشديد الإجراءات على الوافدين في أوروبا، تحوّل المغرب من “بلد عبور” للمهاجرين إلى “بلد استقبال” بحسب المندوبية السامية للتخطيط، وهي المؤسسة الحكومية المغربية المولجة بشؤون الإحصاء.

وفي ظل تقارب المغرب مع الاتحاد الإفريقي “انتقلت السلطات المغربية من مقاربة تجرّم الهجرة غير الشرعية إلى اعتماد خطاب يدعو لدمج المهاجرين”، وفقا للباحث في علم الاجتماع مهدي عليوه الذي يرأس منظمة لمساعدة المهاجرين.

ويقول إن السياسة الحالية القائمة على “إخراج المهاجرين من المناطق الحدودية إلى المدن الكبرى” تشجّع هؤلاء الأشخاص.

لكن العدد المتزايد للمهاجرين يسبب بعض التوترات، ففي الآونة الأخيرة وقعت أعمال عنف بين بعض السكان وبين شباب أفارقة مقيمين في مخيم في الدار البيضاء.

ويقول أوليفييه فوتو، وهو مهاجر من الكونغو في الرابعة والثلاثين “لا يمكن أن نُستقبل بالترحاب في كل مكان”، منتقدا “من لا يفكّرون سوى في أوروبا ولا يريدون أن يندمجوا” في المجتمع المغربي.

ويرى أن المغرب هو البلد الأكثر ترحيبا بالأجانب في إفريقيا، وقد وصله قبل عشر سنوات للدارسة بعدما جذبه المستوى التعليمي وإمكانية الحصول على منحة.

وبعدما أتمّ دراسته، ظلّ هناك وصار يتردد على الجوقة الغنائية لكاتدرائية الرباط، ليكون على اتصال مع الجماعة الكاثوليكية الصغيرة في المدينة.

وإلى جانبه في الجوقة الكنسية جان بابتيست داغو غناهو الذي هرب قبل 15 عاما من ساحل العاج وحطّت به أقداره في المغرب صدفة، وهو لا يفكّر حاليا بالعودة إلى بلده.

المغامرة في المغرب

Résultat de recherche d'images pour "‫الباعة الافارقة المتجولين في المغرب‬‎"ومثلهما بابا ديمبا مبايي الذي ترك عمله في التدريس في السنغال قبل سبع سنوات “للمغامرة في المغرب”، بعدما جذبته فرص العمل في مراكز الاتصالات التي تبحث عن ناطقين بالفرنسية. إلا أنه سرعان ما أدرك أن هذه المهنة لا تبني مستقبلا.

وهو الآن يعتاش من تدريس اللغة الفرنسية، وقد أصدر كتابين “حياة السنغاليين في المغرب”، و”سبعة أسباب تجعلني أحب المغرب”، وهو مدافع كبير عن العيش المشترك، ويدير فرقة مسرحية في ضاحية الرباط.

ورغم السياسة الرسمية المتبعة في موضوع الهجرة، والقائمة على دمج المهاجرين في المجتمع، ليس من السهل الحصول على إقامة في هذا البلد.

ويقول باب ديمبا مبايي “سمعت على الإذاعة الملك يقول إنه ينبغي تسهيل هذه الأمور، لكن لدي انطباع بان ذلك لم يلق اصداء”.

وتنهي السلطات حاليا عملية تسوية لنحو 25 الف طلب إقامة، بعد موجة سابقة شملت 23 ألف طلب في العام 2014.

ومن الصعب تقدير عدد المهاجرين غير الشرعيين في المغرب. وبحسب الأرقام الرسمية بلغ عدد الحاصلين على إقامة في العام 2014 حوالى 35 الفا، وهو رقم أكبر بقليل من عدد الأوروبيين الآتين إلى المغرب بحثا عن عمل أو عن تقاعد تحت شمس شمال إفريقيا الدافئة.

Résultat de recherche d'images pour "‫الباعة الافارقة المتجولين في المغرب‬‎"

اضف رد