أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يُقرر تسليم رجل أعمال مطلوب لدى السعودية إلى الرياض

الرباط – قر~رت محكمة مغربية بتسليمه مواطن أسترالي من أصل سعودي إلى السعودية، في قضية تثير مخاوف جماعات حقوقية.

وقالت مصادر متطابقة، أن تسليم  أسامة الحسني، جاء بناء على مذكرة من الأنتربول قدمتها السعودية، مضيفا أن الحسني مطلوب من قبل السعودية لقضية تندرج تحت القانون الجنائي وتشمل السرقة.

وذكرت هناء زوجة الحسني وهي تبكي -خلال اتصال مع مراسل رويترز- أنها لم تتوقع هذا الحكم.

وكانت محكمة سعودية حكمت على الحسني، رجل الأعمال الذي كان يعمل سابقا في جامعة سعودية، بالسجن لمدة عامين.

وتأتي عملية تسليم  المطلوبين للقضاء في إطار ما تنص عليه الاتفاقية العربية للتعاون القضائي الموقعة في 6 أبريل 1983.

وكانت محكمة مغربية ، قضت  بتسليم أسامة الحسني، إلى الرياض، وفق ما أعلنت زوجته، الأربعاء الماضي، في قضية تقلق المنظمات الحقوقية.

وألقت السلطات المغربية القبض على الحسني، البالغ من العمر 42 عاما والذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والسعودية، الشهر الماضي لدى وصوله إلى مطار الدار البيضاء بجواز سفر أسترالي لزيارة طفله حديث الولادة.

وتم اعتقال الحسني، وهو رجل أعمال كان سابقا عضوا في هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز (فرع شمال جدة)، بموجب مذكرة أصدرتها الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” بطلب من السعودية، التي قضت محكمة فيها بسجنه عامين لاتهامات تتعلق بالسرقة.

وينفي الحسني، الذي كان يقيم خلال السنوات الأخيرة في بريطانيا، الاتهامات الموجهة إليه.

ولا تعترف السعودية بمزدوجي الجنسية، حيث لا تسمح لمواطنيها بالحصول على جوازات سفر دول أخرى دون إذن مسبق.

وسبق أن قالت زوجته إنها تخشى أن يكون مصير الحسني مثل ما حدث للصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية وقتل بداخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر 2018 على يد فريق خاص من السعودية.

وأضافت هناء في مقابلة صحفية نشرت يوم 1 مارس: “أخشى أن يتم تسليم زوجي إلى السلطات السعودية، وأخشى أن أفقد طفلنا المولود حديثا”.

وذكرت إنها تمكنت من مقابلة زوجها لمدة 5 دقائق بعد يومين من اعتقاله، حيث قال لها إنه يتعرض لضغوط لتوقيع وثيقة تسمح بتسليمه إلى السلطات السعودية دون محاكمة.

اضف رد