panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

158 شخصية دينية تطالب فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة بعد غياب 6 أشهر.. وزير الأوقاف لا فتح المساجد قبل زوال كورونا !؟

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أكد الشهر الماضي سبتمبر، في تصريح لإذاعة “Medi1″، على أن تعذر فتح المساجد لإقامة صلاة الجمعة حاليا،  أن الفترة الحالية تشهد تناميا واضحا لحالات الإصابة بفيروس كورونا، ما يحول دون إمكانية إقامة صلاة الجمعة بالمساجد. واشترط  ارتباط إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بزوال الجائحة، أو إلى حين تحديد السلطات المختصة مدى تأثير الوباء على الأمن الصحي للمصلين. 

الرباط – أطلق دعاة وشخصيات وهيئات دينية مغربية، الخميس، نداءً مجتمعياً، طالبوا فيه وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإعادة فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة، التي لا زال يسري عليها قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإغلاق، منتقدين “استمرار إغلاق جل المساجد وتعليق صلاة الجمعة، وحظر الحق الدستوري للمغاربة في ممارسة شعائرهم الدينية”.

ودعت 158 شخصية دينية في المغرب، أبرزهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إلى توسيع فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة، ورفع الحظر عن حق المواطنين المغاربة الدستوري في ممارسة شعائرهم الدينية، مستنكرة “استمرار إغلاق جلّ المساجد وتعليق صلاة الجمعة”.

وأشار الموقعون على النداء أنه مع قيام المؤسسات الرسمية بفتح الأسواق والمعامل والإدارات والجامعات والمدارس واستمرار إغلاق المساجد، بدأ الضيق والتوجس يتسربان لنفوس المؤمنين، ولا سيما بعد تتابع فتحها في الدول الإسلامية وغير الإسلامية.

وقال الموقعون في ندائهم: “إن المساجد المفتوحة طبقت، ولا تزال، الإجراءات الاحترازية الصحية، وتفانى المصلون في الحضور إلى المساجد حاملين للمصليات الخاصة وأكياس وضع الأحذية. كما التزموا بالتباعد أثناء تأديتهم لصلاة الجماعة”، موضحين أنه لا ينبغي أن يفهم من مطالبتهم بفتح المساجد واستئناف خطب الجمعة “دعوة للإفلات من الإجراءات الاحترازية، بل إن في ذلك دعوة لاحترامها ومراعاتها، وشفاء للأرواح المتعبة، وطمأنة للنفوس والقلوب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، حتى يتم الحد من الآثار النفسية السلبية للحجر وإغلاق المساجد”.

وطالب النداء من القائمين على الشأن الديني أسوة بالمؤسسات التعليمة وبقية المرافق أن يتركوا للمندوبين في الجهات بالتشاور مع المؤسسات الصحية، صلاحية استمرار الفتح التدريجي، وكذلك فتح بعض المساجد الجامعة والتي تتوفر على ساحات خارجية واسعة لصلاة الجمعة التي حرم منها الناس لشهور طويلة. «فما لا يدرك كله لا يترك جله، وكم من قرية ومن مدينة آمنة من الوباء، ومع ذلك ما زالت مساجدها ومنابر جمعتها معطلة”.

وذكر الموقعون على النداء أنه مع بدايات انتشار فيروس «كورونا المستجد» «بادرت دول العالم قاطبة إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الوباء. وبدوره انخرط المغرب في هذه الإجراءات، ففرض الحجر الصحي الكامل، وأوقف أداء صلاة الجماعة بالمساجد انطلاقاً من مقاصد شرعنا الحنيف الرامية إلى سلامة الأبدان لحفظ الأديان، والداعية إلى عدم الإلقاء بالنفوس إلى التهلكة. وقد تفهم عامة الناس أهداف هذه الإجراءات، ومنها إغلاق المساجد، وتعليق الجُمَع والجماعات، وأبانوا عن وعي صحي، وحس تنظيمي قلّ نظيرهما في مؤسسات أخرى».

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد قرّرت إعادة فتح المساجد تدريجياً ابتداءً من صلاة ظهر يوم الأربعاء، 15 يوليو/تموز الماضي، مع مراعاة الحالة الوبائية، وشروط السلامة الصحية التي أوكل أمر تدبيرها إلى لجان محلية عند أبواب المساجد. فيما كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في سبتمبر/أيلول الماضي، أنه “يتعذّر حالياً إقامة صلاة الجمعة في المساجد”.

وجهّزت وزارة الأوقاف بروتوكولاً يتضمن مجموعة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية والوقائية، تشمل تعبئة جميع الإمكانيات البشرية من موظفين وقيمين دينيين، والتنسيق مع السلطات المحلية لتكوين لجان محلية على أبواب المساجد، وتوفير التجهيزات الضرورية.

وأعلنت الوزارة، قائمة بأسماء المساجد التي ستفتح، عُلقت على أبواب المساجد ووضعت على موقع الوزارة على الإنترنت.

وضمّت الإجراءات تهيئة المساجد، واتخاذ التدابير اللازمة لتفادي الازدحام أو التدافع عند الدخول والخروج، وتحديد مواقع الصلاة للمصلّين لاحترام مسافة الأمان، وكذا فتح أبواب المساجد ونوافذها لتوفير التهوية الجيدة، وعدم تشغيل المكيفات، والإبقاء على إغلاق المرافق الصحية، وتدريب القيمين الدينيين على الالتزام بالقواعد الصحية، وتوعية المصلين بالإجراءات الاحترازية التي يتعيّن عليهم الالتزام بها عند ذهابهم إلى المسجد.

ويواصل فيروس كورونا تسجيل أعداد مرتفعة من الإصابات في المغرب، إذ أعلنت وزارة الصحة، عن تسجيل 2470 إصابة جديدة، و2462 حالة شفاء، و42 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 123 ألفاً و653 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس (آذار) الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام إلى 102 ألف و715 حالة، بمعدل تعافٍ يناهز 83.1 في المائة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 2194 حالة، ليستقر معدل الفتك في 1.8 في المائة.

 

 

 

 

4500 مليون درهم صرفها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في 2020..أي مستقبل ينتظر سوق العمل في زمن كورونا؟

 

اضف رد