أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرد مجتهد يكشف معلومات مهمة عن وثائقي BBC عن اختطاف 3 أمراء سعوديين معارضين

الرياض – كشف المغرد الشهير “مجتهد” معلومات مهمة عن الفيلم الوثائقي، الذي تنوي “BBC” بثه، عن اختطاف الأمراء من قبل السلطات السعودية.

وقال “مجتهد” إن الحكومة السعودية تستطيع معاقبة BBC “عقوبة صارمة”، عن طريقة هيئة (أوفكوم)، إن كانت تملك دليلا على “تحامل” الوثائقي.

وتابع: “كانت السفارة السعودية في لندن اطلعت على محتوى الفيلم منذ أشهر، ولم تتمكن من استخدام هيئة الأوفكوم؛ لأنها عجزت عن العثور على تحامل أو تحيز”.

وأضاف: “بدلا من ذلك، لجأت إلى تهديد BBC بإجراءات قضائية، وشن حملة ضدها، عن طريق أعضاء في البرلمان، وشركات العلاقات العامة، لكن BBC اعتبرت ذلك تهديدات جوفاء”.

وبحسب “مجتهد”، فإن “السعودية تملك عقودا مع شركات علاقات عامة تؤمن لها دعم أعضاء في البرلمان ومؤسسات حكومية وأكاديمية وإعلامية في بريطانيا”.

وبحسب الفيلم الوثائقي الذي تعتزم “بي بي سي” بثه الأسبوع الجاري، فإن أكبر الأمراء السعوديين الثلاثة المختطفين هو الأمير سلطان بن تركي، والذي تم اختطافه في الأول من فبراير/شباط 2016، وكان برفقة 20 من أفراد حاشيته الذين يحملون جنسيات غربية.

وكانت صحيفة “الغارديان” قالت إن الفيلم الذي ستعرضه “BBC”، سيكشف عددا من التفاصيل عن الاختطاف للأمراء، وهو جزء من برنامج تديره الحكومة لاختطاف المعارضين والمتمردين عليها.

وحسب تقرير الصحيفة البريطانية، الذي نشرته للكاتب هيو ميلز ونشره موقع صحيفة العربي الجديد القطري فإن فيلماً وثائقياً أعدته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” كشف عن تفاصيل جديدة حول عملية اختطاف الأمراء الثلاثة، وجميعهم من أمراء النظام السعودي قبل انخراطهم في أنشطة سياسية سلمية ضد الحكومة في الرياض، إذ تم اختطافهم واقتيدوا قسراً إلى المملكة بين الفترة الممتدة من سبتمبر/أيلول 2015 وفبراير/شباط 2016.

وكانت الصحيفة البريطانية قد كتبت عن اختطاف الأمراء في مارس/آذار 2016، والذي سيكون موضوعا لفيلم وثائقي يبث هذا الأسبوع على القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بعنوان “أمراء آل سعود المخطوفون”، إذ يتحدث الفيلم عن أبرز الأمراء الذين اختطفوا، وهو الأمير سلطان بن تركي، الذي اختطف في مطلع فبراير/شباط 2016، مع 20 من الوفد المرافق له، كثير منهم من الدول الغربية.

اضف رد