panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغني سعد لمجرد يتلقى ضربة موجعة جديدة

محمد القندوسي

يبدو أن نكبات لمجرد لا تنتهي، فبعد تورطه في قضية اغتصاب ثانية بفرنسا، تقرر قبل قليل التشطيب على اسم لمجرد من قائمة المرشحين لجوائز الموسيقى الافريقية.

وربما أتت هذه الخطوة نتيجة فعلته الأخيرة التي قادته مرة أخرى أمام النيابة العامة الفرنسية، التي قررت فيما بعد إطلاق سراحه بكفالة مالية.

وكانت السلطات الفرنسية ألقت القبض على لمجرد (33 عاما) صباح الأحد الماضي بعد أن اتهمته امرأة بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه الليلة السابقة.

وهذه ليست المشكلة الأولى من نوعها التي يواجهها لمجرد. ووجه القضاء الفرنسي تهمة الاغتصاب للمجرد في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بعد أن اتهمته فتاة أخرى تدعى لورا بريول بمحاولة اغتصابها داخل فندق في باريس قبل حفل غنائي له هناك.

وفي أبريل/نيسان الماضي حصل على إطلاق سراح مشروط مع الإبقاء على سوار إلكتروني يلف ساقه، بقرار من محكمة الاستئناف في باريس.

وعاد لمجرد إلى المغرب واستأنف نشاطه الفني قبل أن يعود ثانية إلى فرنسا.

وحظي لمجرد آنذاك بتعاطف كبير من العديد من المغاربة والعرب عامة، خصوصًا محبيه، الذين استبعدوا ضلوع فنانهم المحبوب في هذه القضية.

لكن هذه المرة، وعلى غير موقف كثيرين في المرة السابقة، لم يحظ الفنان المغربي بـ”الدعم” من محبيه، بل كال له العديدون انتقادات حادة وصلت حد الشتائم.

واعتبر معجبوه أن الأمر مجرد “مؤامرة” لتدمير “النجاح الكبير” و”الشهرة الواسعة” التي حققها الفنان، الذي يلقب بـ”المُعلم”، نسبة إلى إحدى أغانيه المشهورة. وحاز لمجرد شهرة واسعة عربيا في بداية عام 2016 بعد نجاح أغنيته (انت معلم) التي حققت أرقام مشاهدة قياسية على موقع يوتيوب.

اضف رد