أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

رئيس بلدية يطالب رؤساء البلديات بمنطقة الريف بالاستقالة احتجاجاً على قمع المسيرات السلمية

دعا رئيس بلدية “لوطا” بمدينة الحسيمة، المكي الحنودي، رؤسـاء البلديات بمنطقة الريف شمالي المغرب، إلى تقديم استقالتهم فورا ابتداء من غذاً الأربعاء ، وأنه سيكون أول من يقدّم استقالته غذا احتجاجاً على الاستعمال المفرط للقوات الأمنية لتفريق المسيرات الاحتجاجية السلمية أمس  اليوم الأول في أيام عيد الفطر المبارك، من أجل للمطالبة بإطلاق سـراح المعتقلين وتحقيق المطالب الاجتماعية والاقتصادية والتي دعا لها الحراك منذ عدة أشهر. 

وجاء  في تدوينة لرئيس بلدية “لوطا” بالحسيمة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، “على مرأى أعيننا – نحن ممثلو السكان – يرتكب المخزن الجبان جرائم فظيعة ضد اهلنا بالريف رغم سلميتنا التي شهد لها العالم، ورغم بساطة وعدالة مطالبنا التي أقر بها ملك البلاد”.

واستغرب رئيس البلدية الغاضب من  الطريقة التي اعتمدها لرجال الأمن في تفريق المسيرات السلمية بمنطقة الريف ، وصفا إياها بـ “الهجمة التتارية يوم العيد على أهل الريف المسالمين”، واصفا الإعلام الرسمي  بـ “المسترزق والموظف للخداع والتدليس وقلب الحقائق للتستر عن الجرائم البادية للعالم”. 

وخرج أمس آلاف المحتجين في مسيرة سلمية من أجل تجديد مطالبهم المشروعة وعلى رأسها اطلاق سراح نشطاء حراك الريف المعتقلين واسقاط جميع المتابعات ضدهم، وتواردت أنباء عن صمود المتظاهرين رغم كل أشكال الحصار وقنابل الغاز ……، فكلما قامت قوات الأمن والقوات المساعدة بفض مسيرة ما ، إلاّ وخرجت مسيرة أخرى من شارع أخر… ولا تزال الاحتجاجات مستمرة بالمدن المجاورة للحسيمة..

وسبق أن، أكدت حكومة الدكتور العثماني أن الاحتجاجات في منطقة الريف وبينها إقليم الحسيمة، “مشروعة” و”يكفلها القانون”، وأفاد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن حكومته تعمل على الاستجابة للمطالب بـ”طريقة معقولة وسريعة” حسب الإمكانيات المتوفرة.

وأكد، خلال افتتاح المجلس الأسبوعي للحكومة، أن حكومته “تحترم حقوق الإنسان، وحقوق المتهمين، إن كان هناك متهمون، واحترام المساطر (الإجراءات القانونية) كما هي منصوص عليها قانونياً”.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

وتعرضت العديد من الوقفات والمسيرات التضامنية مع “حراك الريف” إلى التفريق بالقوة من طرف قوات الأمن في عدد من مدن الريف ومدن مغربية بينها الرباط العاصمة والدار البيضاء (كبرى المدن المغربية) وطنجة (أقصى الشمال) وفاس (شمال).

وكان قياديون من أحزاب الإئتلاف الحكومي، اتهموا نشطاء الريف بتلقي أموال من الخارج، وحذروا من مما وصفوه “نزعات انفصالية” للحراك.

 

اضف رد