أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

«الملاكمة» تبرر الفشل في« ريو » بسوء التحكيم وكيف ستتعامل الوزارة الوصية مع فشل”اللجنة الأولمبية” ؟!

أكد جمال السوسي، الكاتب العام للمنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين (جهاز نقابي) ، أن النتائج المتواضعة للملاكمين المغاربة فى الأوليمبياد لها عدة أسباب، أهمها تردى الأوضاع داخل القطاع الوصية للرياضية فى المغرب منذ تولي الحكومة الحالية وتولي 3 وزارء على قطاع الرياضة والشباب في ظرف ثلاثة سنوات أثر بلا شك على فترة إعداد المنتخبات المغربية في جميع الرياضات الأولمبية و الملاكمة وألعاب القوى خاصةً.

لن أتحدث عن اعتقال حسن سعادة وعن شكاوي لاعبين القوى، ولا عن (39 مرافقاً ) للبعثة المغربية من غير سبب بس للنزهة على حساب الدولة، ولا عن كل هذه الأمور، فرغم فداحتها إلا إنها تبقى شكلية بالنسبة لى، لأن الموضوع الأساسى هو تحقيق ميداليات ومراكز متقدمة للاعبين المشاركين.

كان أمل 30 مليون مواطن مغربي بتحقيق ثلاثة ميداليات متنوعة على أقل تقدير، مع مراكز متقدمة لكن مر أسبوع والاسبوع والخيبة تلازم بعثتنا فى المدينة البرازيلية الجميلة، وكأن بعثتنا الأولمبية المكونة من 101 شخصاً ذهبت إلى أمريكا اللاتينية للاستمتاع بمصيف جميل على شاطئ كوباكوبانا، ألقي القبض على الملاكم حسن سعادة، وخرج عبد الكبير ودار المشارك الوحيد من سباق الحواجز، وودعت العداءة حياة لمباركي تصفيات 400م، وخرج العداء  حميد الزين من سباق 3000 متر حواجز،ولم نحقق شيئا فى الجيدو  ولا بقية الألعاب،ولحق الفشل بـ 3 عدائين اخرين في التأهل وهم  يونس البقالي و سفيان بوقنطار ومليكة العقاوي،وهو إنجاز لو تعلمون عظيم وسط خيبة الأمل الكبيرة التى منيت بها البعثة المغربية.. لن أتحدث عن فشل الملاكمة والجودو وألعاب القوى والفروسية ، وذلك بعد أن خرجوا صفر اليدين من أولمبياد ريو باستثناء برونزية واحدة لا تسمن ولا تغني من جوع.

الميدالية الوحيدة حققها الملاكم محمد ربيعي، الذي تحدث عن مشواره في الدورة، وتحدث زملاؤه عن أسباب الإخفاق الأولمبي.

ولم تسجل الرياضة المغربية، جماعية كانت أو فردية، إنجازات ملفتة في أولمبياد ريو 2016، بل يمكن اعتبار هذه ريو 2016 “ألمبياد الاخفاقات والانكسارات” بالنسبة للعديد من الرياضات وفي مقدمتها الرياضتان الأكثر شعبية الملاكمة والجودو، إلى اتهام أبطال مغاربة بالاغتصاب والتحرش.

المهم الآن يجب أن نتحدث عن  مراجعة شاملة لكل ما حدث، وأن تقوم وزارة الشباب والرياضة بدورها وتقديم جميع العاملين في ميرة الرياضة من مدير الرياضات إلى أصغر موظف أو ملاحقتهم قانونياً “يجب أن تكون للشعب المغربي كلمته”، فالحل الوحيد من وجهة نظرى أن تكون هناك محاسبة قانونية عما حدث، والبحث عن مخرج قانونى لتغيير أعضاء اللجنة الأولمبية ورئيسها.

اضف رد