أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك المفدى يشترط استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينيية ولقاء أبومازن لزيارة إسرائيل

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أن جلالة الملك المفدى حفظه الله- وضع شروط  لتلبية دعوة نتانياهو لزيارة لاسرائيل، الاعلان عن انطلاق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينيية ولقاء الرئيس الفلسطيني أبومازن.

ذكرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية اليوم نقلا عن مصادر فرنسية، ان جلالة الملك المفدى محمد السادس –  حفظه الله – والذي وجه له رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو دعوة رسمية لزيارة اسرائيل بعد إعادة العلاقات بين البلدين، يشترط اجراء الزيارة مع الاعلان خلالها عن استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، كما يطالب جلالة الملك محمد السادس الاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الزيارة.

وأشارت مصادر عبرية إلى أن رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي الجديد في المغرب دافيد جوفرين، الذي سيغادر بعد أيام إلى الرباط، سيعمل على الدفع لإجراء زيارة العاهل المغربي -رئيس «لجنة القدس» ومنظمة التعاون الإسلامي- لاستعادة المغرب دور الوسيط، والذي شغله فترة إبرام اتفاق السلام مع مصر ودفع عمليتي أوسلو والدار البيضاء.

وذكرت «معاريف» أن التدخل الشخصي للملك يهدف إلى التشديد على مكانته أمام الإدارة الأمريكية الجديدة، وضمان أنها لن تتراجع عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وأيضا هو معنيٌّ بفتح قناة مكملة تؤدي إلى مبادة السلام الفرنسية المصرية الألمانية الأردنية.

وكان المغرب موطنا لأكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا منذ العصور القديمة، وكان يقدّر عددهم بحوالي 250 ألفًا في أواخر أربعينات القرن الماضي، وكانوا يشكلون عشرة بالمئة من السكان. ولم يبق منهم حاليا سوى قرابة ثلاثة آلاف، بينما يقيم 700 ألف يهودي من أصل مغربي في اسرائيل.

في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، أعلن ترامب أن المغرب تعهّد إعادة علاقاته مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية.

وأكد جلالة الملك محمد السادس الأمر واصفاً قرار واشنطن بشأن الصحراء المغربية بـ”الموقف التاريخي”. ورحب نتانياهو أيضاً باتفاق “تاريخي” مع المغرب.

واعتبرت الإدارة الأميركية أن الاعتراف بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء واستئناف العلاقات بين إسرائيل والرباط “من أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب”.

واعتمدت واشنطن خريطة جديدة للمغرب تتضمن الصحراء المغربية بعد ثلاثة أيام من إعلان الاتفاق. وتم تسيير أول رحلة تجارية بين تل أبيب والرباط بعد عشرة أيام.

وساعدت الولايات المتحدة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة في الوساطة لإبرام اتفاقيات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان إلى جانب المغرب، تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية.

اضف رد