panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك المفدى يأمر الجيش بوضع المراكز الطبية العسكرية رهن إشارة المنظومة الطبية لصد كورونا

ترأس الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه، اليوم الثلاثاء بالقصر الملكي العامر بالدار البيضاء، جلسة عمل خصصت لتتبع تدبير انتشار وباء فيروس كورونا ببلادنا، ومواصلة اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة أي تطور.

وبناء على معطيات التي قدمها وزير الصحة ، أصدر الملك المفدى، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، “تعليماته السامية للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية قصد وضع المراكز الطبية المجهزة، التي سبق للملك أن أمر بإحداثها لهذا الغرض بمختلف جهات المملكة، رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال وعند الحاجة”.

وتندرج هذه المبادرة الملكية حسب بيان الديوان الملكي، في إطار المقاربة الاستباقية، التي أمر الملك  المفدى حفظه الله باعتمادها منذ بداية ظهور هذا الوباء، وتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية غير المسبوقة، التي اتخذتها القطاعات والمؤسسات المعنية، بهدف الحد من انتشاره، ومواجهة تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

كما وجه الملك المفدى حفظه الله السلطات المختصة “للسهر على حسن تطبيق التدابير الناجعة المتخذة في مجال ضمان تزويد الأسواق عبر التراب الوطني، بجميع المواد الغذائية والاستهلاكية، وبمواد التطهير والتعقيم، بصفة منتظمة ومتواصلة، ومحاربة مختلف أشكال الاحتكار والزيادة في الأسعار”.

حضر الاجتماع بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء ، كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الصحة خالد آيت الطالب، والجنرال دو كوردارمي ( الفريق )عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دو كور دارمي ( الفريق) محمد حرمو ، قائد الدرك الملكي، والمدير العام للأمن الوطني المدير العام لمراقبة التراب الوطني ( مخابرات داخلية)، عبد اللطيف الحموشي.

وكانت السلطات قررت أمس “الاثنين” إجراءات التصدي لانتشار وباء كورونا بإغلاق المساجد وكذا المقاهي والمطاعم وكافة المرافق الترفيهية حتى إشعار آخر.

وفي هذا الصدد، قالت الهيئة العليا للإفتاء في بيان إنها “تفتي بضرورة إغلاق أبواب المساجد سواء بالنسبة للصلوات الخمس أو صلاة الجمعة ابتداء من الاثنين”، مع استمرار رفع الآذان.

وجاء ذلك دقائق بعد إعلان وزارة الداخلية قراراً بإغلاق المقاهي والمطاعم والقاعات السينمائية والمسارح.  

ويشمل القرار أيضا قاعات الحفلات والأندية والقاعات الرياضية والحمامات وقاعات الألعاب وملاعب القرب، بينما لن يطال الأسواق والمتاجر والمطاعم التي توفر خدمة توصيل الطلبات للمنازل.

وأعلنت الوزارة كذلك “إطلاق عملية تطهير وتعقيم واسعة لوسائل النقل العمومي عدة مرات في الأسبوع”، تخص مركبات الترامواي والحافلات وسيارات الأجرة، داعية المواطنين إلى عدم استعمال هذه الوسائل “إلا للضرورة القصوى، تفاديا للاكتظاظ وتجنبا لخلق بؤر عدوى”.

واتخذ المغرب إجراءات متسارعة خلال الأيام الأخيرة للتصدي لانتشار الفيروس، الذي أصاب 44 شخصا في المملكة حتى الآن، توجت الأحد بتعليق جميع الرحلات الجوية الدولية حتى إشعار آخر.

وأعلن الملك المفدى  يوم “الأحد” إنشاء صندوق بقيمة عشرة ملايين درهم “نحو مليار دولار” ستخصص لتغطية النفقات الطبية ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من انتشار وباء كورونا المستجد.

وكان المغرب قرر منع التجمعات التي يشارك فيها أكثر من 50 شخصا وإلغاء جميع التظاهرات الرياضية والثقافية، فضلا عن تعليق الدراسة ابتداء من “الاثنين”.

اضف رد