أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك محمد السادس إلى إثيوبيا لإستعادة مقعد المملكة في الاتحاد الإفريقي

توجه الملك محمد السادس،حفظه الله، إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، في إطار مساعيه لعودة المملكة المغربية الشريفة إلى محيطه المؤسساتي القاري ، حسب ما قال بيان رسمي للديوتن الملكي، الجمعة.

وسيشارك الملك المفدى أعز الله أمره في أعمال قمة الاتحاد الإفريقي، التي ستتميز بعودة المغرب إلى حضن هذه المنظمة القارية بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغياب.

وقالت وزارة القصور الملكية والتشريفات، في بيان، إن جلالة الملك محمد السادس سيكون في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا “ابتداء من مساء الجمعة”.

وتندرج هذه الزيارة، حسب البيان نفسه، “في إطار المساعي التي يبذلها جلالة الملك نصره الله وأعز أمره، من أجل عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي”.

ومن المقرر أن تعقد القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي يومي 30 و31 يناير الجاري. ويرافق الملك في الزيارة وفد يضم بشكل خاص صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وتأتي عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في وقت تراجعت فيه مجموعة من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي في دعمها للبوليساريو، الذي يعيش أحلك أيامه قبل انعقاد القمة المرتقبة في نهاية يناير 2017، خاصة وأن رئيسة المفوضية دلاميني زوما، سبق وأن أخبرت جبهة الانفصال بأن أيامها في الاتحاد أصبحت معدودة، في ظل تزايد عدد الدول المؤيدة لعودة المغرب إلى مقعده الطبيعي في الاتحاد.

وفي وقت تراجعت فيه الجزائر عن ترشيح وزير خارجيتها رمطان العمامرة لمنصب رئيس المفوضية، وهو ما يعني عمليا أن البوليساريو بدأت تخسر كل شيء، حتى قبل القمة، إذ بقي التنافس على خلافة زوما بين مرشحين عن كل من السينغال وكينيا و بوتسوانا و غينيا الاستوائية وبعض الدول الصديقة للمغرب والتي سحبت الاعتراف بجبهة البوليساريو الانفصالية منذ سنوات.

وتوالت الجولات الدبلوماسية للملك المفدى نصره الله واعز أمره في أفريقيا منذ نحو ستة أشهر، حيث عبر مرارا لنظرائه الأفارقة عن التزامه والتزام بلاده تجاه “الأشقاء” الأفارقة.

ولإقناع الدول الأفريقية بأهمية استرجاع مقعده “داخل عائلته المؤسساتية القارية” عبأ المغرب إمكانيات كبيرة تراوحت بين السياسي والاقتصادي.

ووقعت الرباط اتفاقيات اقتصادية ضخمة مع مختلف الدول التي زارها الملك محمد السادس الذي وعد أيضا بالعمل “من أجل السلام والأمن” وبـ”شراكة جديدة بين دول الجنوب” وبـ”المزيد من التنمية المستدامة” لأفريقيا.

وكان المغرب تقدم بطلبه الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي بشكل قانوني وسليم وفقا لما تنص عليه ديباجة القانون التنظيمي للمنظمة القارية، بعيدا عن فرض موقفه من قضية الصحراء على البلدان الممثلة داخل الاتحاد، كما تزعم وسائل الإعلام الجزائرية التي أصيبت بالسعار منذ أن قرر المغرب استرجاع كرسيه داخل الاتحاد الإفريقي.

وانسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية في سبتمبر/أيلول 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” التي شكلتها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) الانفصالية.

وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الإفريقي الذي تأسس في يوليو/تموز 2001 ويضم حاليا 54 دولة.

وقضية الصحراء المغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة “جزء لا يتجزأ” من أراضيه، حيث يبسط سيادته على معظم أراضيها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1975، أي بعد خروج الاستعمار الاسباني ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى سبتمبر1991.

 

اضف رد