panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك محمد السادس يحذّر من 60 مليون افريقي سيضطرون للنزوح بسبب التغيرات المناخية

مراكش – قال جلالة الملك محمد السادس الأربعاء في كلمة بالجلسة الافتتاحية لـ”قمة العمل الإفريقية” التي تنظم على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) الذي تستضيفه مدينة مراكش، إن 60 مليون شخص في قارة إفريقيا سيضطرون للنزوح بحلول عام 2020 جراء تغير المناخ.

وأضاف الملك محمد السادس أن القارة الإفريقية هي “الأكثر تضررا” جراء تغير المناخ رغم أنها لا تنتج سوى 4 بالمئة فقط من انبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية “تدفع ثمنا غاليا في المعادلة المناخية وهي بدون شك القارة الأكثر تضررا”.

وكشف أن أعداد النازحين في إفريقيا جراء تغير المناخ حتى الآن وصلت إلى 10 ملايين شخص، محذرا من أن ما يقرب من 60 مليون شخص سيضطرون للنزوح بسبب ندرة المياه بحلول 2020 إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن.

وأوضح أن “التغييرات المناخية تسببت في اضطراب المحاصيل بشكل كبير وصار أمن إفريقيا الغذائي على المحك”.

وأضاف أن “ارتفاع درجات الحرارة واضطراب الفصول المناخية وتواتر فترات الجفاف كلها عوامل تساهم في تدهور التنوع البيولوجي وتدمير الأنظمة البيئية وتهدد تقدم القارة وأمنها واستقرارها”.

وافتتح العاهل المغربي محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء رسميا قمة رؤساء الدول والحكومات بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية.

‎ومن أبرز المشاركين في القمة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورؤساء العراق فؤاد معصوم والنيجر إيسوفو محمدو وغينيا كوناكري ألفا كوندي والسنغال ماكي سال وأمير موناكو ألبير الثاني ووزير البيئة والتخطيط المدني التركي محمد أوزهاسكي.

ويبحث المؤتمر العديد من الملفات، المرتبطة بالمناخ أبرزها كيفية الحد من تأثيرات التغييرات المناخية وآليات جمع 100 مليار دولار، التزمت الدول المتقدمة بمنحها للدول النامية لتجاوز الانعكاسات السلبية للتغير المناخي بموجب اتفاق باريس.

واتفاق باريس للمناخ تم التوصل إليهفي المؤتمر الـ21 للأطراف الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 11 ديسمبر/كانون الأول 2015.

والتزمت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بموجب الاتفاقية بوضع استراتيجيات وطنية تهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري.

من جهته أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاربعاء مدعوما بمئات الشركات الأميركية عن ثقته بأن الاقتصاد والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة سيقنع الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالعدول عن عدائه لاتفاق المناخ.

وقال كيري في كلمته أمام مؤتمر الأطراف الـ22 حول المناخ في مراكش إن “العالم بأسره يتجه نحو مصادر الطاقة المتجددة مستقبلا وأنا أرى هذا التحول في بلادي”.

وأضاف أن مصادر الطاقة المتجددة باتت اليوم تتمتع بتنافسية أكبر و”الأسواق” هي التي تحدد الخيارات المتعلقة بالطاقة والمناخ بدء بالولايات المتحدة.

وقال كيري إن بلاده في طريقها لتحقيق الأهداف الدولية في إطار الاتفاق العالمي للمناخ و”لا أعتقد أنه يمكن عكس هذا الاتجاه”، وسط تصفيق الحاضرين.

ودعا كيري في كلمته التي استغرقت قرابة ساعة، ترامب إلى استشارة العلماء والاقتصاديين وإلى أن يسأل “ما الذي اقنع البابا وقادة العالم أجمع بتحمل مسؤولياتهم”، مضيفا أن “الوقت ليس في جانبنا. العالم يتغير بوتيرة متسارعة ومنذرة مع تداعيات متسارعة مقلقة”.

وتابع “في مرحلة ما، لا بد حتى لأعتى المشككين أن يعترفوا بحدوث شيء مقلق. ليس لأحد الحق في اتخاذ قرارات تؤثر على حياة مليارات الناس فقط استنادا إلى موقف ايديولوجي من دون مداخل سليمة”.

وقال إن “قوى السوق وليس السياسة هي التي تملي السياسة العالمية المقبلة في مجال الطاقة لهذا أنا واثق من المستقبل بغض النظر عن السياسة التي قد يتم اعتمادها وذلك نظرا لتأثير قوى السوق”.

اضف رد