panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك محمد السادس يعطي تعليماته بتسوي الوضعية القانونية لآلاف المهاجرين السريين

الرباط – يولي جلالة الملك محمد السادس حفظه الله عناية خاصة للقارة السمراء وخاصة منطقة الساحل والصحراء، ويبرز هذا الاهتمام من خلال المبادرات السامية الاستثنائية الثانية التي اتخذتها جلالة الملك بعدة العودة الميمونة من أفريقيا والتي استغرقة الشهرين لصالح المهاجرين الأفارقة المقيمين بالمملكة من خلال تسوية وضعية الآلاف منهم قانونيا .

ورغم أن المغرب، يواجه بحكم موقعه الجغرافي تدفقا كبيرا للمهاجرين الأفارقة، الحالمين بالعبور إلى أوروبا، فإن الشروط التي أعلنت رسميا لتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، دون تحديد هويتهم، كانت أكثر مفاجأة بحكم أنها تميزت بمرونة غير مسبوقة.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد كشف مؤخرا أمام البرلمان أن عدد المقيمين بشكل غير قانوني يقدر بحوالي 35 ألف شخص، موضحا أنهم ينحدرون أساسا من بلدان جنوب الصحراء، ويتركزون بمدن الدار البيضاء والرباط وأيضا طنجة وتطوان وشمال المغرب ووجدة في الشرق، بمعدل خمسة آلاف مهاجر غير شرعي بكل مدينة.

وأفاد بيان للجنة الوطنية المكلفة بتسوية وضعية وإدماج المهاجرين بالمغرب، اليوم الاثنين ، ان الملك المفدى محمد السادس أعز الله أمره، أعطى تعليماته السامية من أجل الإطلاق الفوري للمرحلة الثانية لإدماج الأشخاص في وضعية غير قانونية، كما كان مقررا، في نهاية سنة 2016 .

وفي ما يلي نص البلاغ..

” خلال جولته في عدد من بلدان بإفريقيا جنوب الصحراء، حرص العديد من رؤساء الدول على تهنئة جلالة الملك والمملكة المغربية على سياستها في مجال الهجرة، والتي تهدف إلى الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص في وضعية غير قانونية المنحدرين أساسا من بلدان افريقيا جنوب الصحراء .

وبالنظر الى النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من تسوية وضعية المهاجرين التي تمت خلال سنة 2014، أعطى جلالة الملك ،نصره الله، تعليماته السامية من أجل إطلاق المرحلة الثانية لإدماج الأشخاص في وضعية غير قانونية، كما كان مقررا، في نهاية سنة 2016.

وهذه المرحلة الثانية، التي سيتم إطلاقها بشكل فوري، ستجرى وفق نفس شروط المرحلة الأولى، التي كانت قد همت حوالي 25 ألف شخص .

وكان جلالة الملك ،نصره الله ، قد أكد في خطابه بتاريخ 20 غشت 2016 ،بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أن “المغرب يعد من بين أول دول الجنوب التي اعتمدت سياسة تضامنية حقيقية لاستقبال المهاجرين، من جنوب الصحراء ، وفق مقاربة انسانية مندمجة تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم “.

و ” تفعيلا لهذه السياسة ، قامت بلادنا دون تكبر أو استعلاء، ودون تحقير أو تمييز بتسوية وضعية المهاجرين وفق معايير معقولة ومنصفة وتوفير الظروف الملائمة لهم للإقامة والعمل والعيش الكريم داخل المجتمع”.

و ” هذا ليس بغريب عن المغاربة ، في تعاملهم مع ضيوفهم. فخصال الكرم والترحيب ، وحسن الاستقبال ، متجذرة في ثقافتنا وتقاليدنا العريقة.”

و ” إننا نسجل ببالغ التقدير والارتياح، ما يتميز به هؤلاء المهاجرون من حسن السلوك والمعاملة ، ومن جد في العمل ، والتزام بالقانون ، واحترام لقيم ومقدسات المغاربة”.

و ” أود التأكيد ، بأننا لا نقوم إلا بواجبنا تجاه هذه الفئة، لأنهم ناس دفعتهم الظروف الصعبة للمغامرة بأرواحهم، ومغادرة اهلهم وبلدانهم.”

و ” إن المغرب، الذي طالما رفض الطرق المعتمدة من طرف البعض ، لمعالجة قضايا الهجرة والتي اثبتت فشلها، يعتز بما يقوم به في مجال استقبال وإدماج المهاجرين ولن يتراجع عن هذا النهج العملي والانساني”.

اضف رد