panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الملك يدعو للنهوض بالتعليم أمام الجميع كرافعة لتأهيل الرأسمال البشري ..بين الواقع والمأمول!

يعاني المغرب من ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب ولا يبدو أن هناك نهاية لهذا الوضع في الأفق، رغم الخطابات الملكية السامية المتتالية في هذا الصدد.

كيف نحقّق التنمية المستدامة في التعليم بالمملكة المغربية. نسعى من خلال “المغرب الآن” أن نسلط الضوء على العلاقات والروابط المتشابكة بين كل من التعليم من جهة والقطاعات الإنمائية الرئيسة من جهة أخرى.

أكد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه ضرورة وضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم وبإطار زمني وعملي محدد للتعامل مع التحديات التي تواجه قطاع التعليم، والموارد البشرية ككل، في المملكة المغربية الشريفة، “والذي يشكل أولوية بالنسبة لنا“.

ومساء الإثنين تطرّق الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه الى هذا الإصلاح التعليمي، وذلك في خطاب إلى الأمة بمناسبة “الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب”.

إذ يرى جلالته أنّ الاستراتيجيّات والسياسات والبرامج التعليميّة التي ترتبط على نحو أكثر فعاليّة مع الأولويّات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبيئيّة والسياسيّة للخطة الجديدة للتنمية المستدامة.

ونأمل أن يتم تفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي، ونسعى في “المغرب الآن”  تسليط الضوء على خطورة ارتفاع مستويات التفاوت في التعليم  بالمملكة المغربية. ونركز في المقال على كيفية تحقيق هدف وطني جديد في مجال التعليم (الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة) ألا وهو: «ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع».

يجب أن نحترم ونقدر رسالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، بأن تعمل الجهات المعنية على تفعيل مضامين الخطاب الملكية حرفياً فى المجتمع وإلى إنتظام اليوم الدراسى وعدم إهدار الطاقات والوقت فيما لايفيد..

بالإضافة إلى تطوير المناهج التعليمية والكتاب المدرسى حتى نستطيع أن نواكب روح العصر، فيجب أن نتدارك السلبيات ونقضى على الفساد كما يجب أن نهتم بتنمية المهارات بإقامة المسابقات والتنافسات المختلفة فى جميع المجالات…نحلم ببيئة تعليمية تقضى على الإهمال واللامبالاة والتراخى وتحفز على الجدية والنظام والانضباط… فالتعليم قضية الجميع وبدون التعليم والقراءة والثقافة  فلن تنهض أمة آفاتها من كبوتها أو غفوتها …لابد من الاعتزاز بطالب اليوم فهو قائد الغد، شبابنا أعز مانفخر بة من شباب نبيل متعلم مثقف …عظيم الانتماء لوطنة متعبد لربه وفي ومحب لملكه معتز بكرامتة …مؤمن بقدراتة…لدية روح التحدى والإصرار على النجاح حتى بلوغ الأهداف، ولن تنهض أى أمة إلا بالإهتمام  بمنظومة التعليم بالكامل من معلم أمين على رسالتة ومناهج متطورة وبيئة تعليمية مشجعة ومحفزة بطالب مجد ومجتهدبالإضافة إلى تكاتف دور الأسرة والمؤسسات الدينية والإحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى المهتمة بشأن التعليم والإعلام مع دور مؤسسات الدولة المختلفة..

ويتولى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه رئاسة المجلس الوزاري وهو أيضا القائد الأعلى ورئيس أركان القوات المسلحة الملكية.

وقال الملك المفدى “لا يمكن أن نقبل لنظامنا التعليمي أن يستمرّ في تخريج أفواج من العاطلين، خاصة في بعض الشُعب الجامعية، التي يعرف الجميع أن حاملي الشهادات في تخصصاتها يجدون صعوبة قصوى في الاندماج في سوق الشغل. وهو هدر صارخ للموارد العمومية، ولطاقات الشباب، مما يعرقل مسيرات التنمية، ويؤثر في ظروف عيش العديد من المغاربة”.

وتزيد نسبة البطالة في صفوف الشبان المغاربة القاطنين في المدن عن 40%، بحسب بيانات الهيئة الوطنية للإحصاء.

حيث بلغ معدل البطالة في الربع الأول من 2018 نحو 10.5 %مقارنة مع10.7 % خلال نفس الفترة من العام الماضين،وهذه نسبة مرتفعة بالنسبة لدولة 60 بالمائة من سكانها دون سن الرابعة والعشرين.

وقالت المندوبية في بيان مايو الماضي (جهاز حكومي)، إن عدد العاطلين انخفض على المستوى الوطني بـ 24 ألف عاطل، من مليون و296 ألفا خلال خلال الربع الأول من السنة الماضية، إلى مليون و272 ألف عاطل خلال الربع نفسه من العام الحالي.

وبحسب المندوبية، فإن نسبة بطالة الإناث تبلغ 15.1 % في حين بلغت بين الذكور 8.9 %..

وقالت المندوبية إن ظاهرة البطالة تبقى أكثر انتشارا في صفوف حاملي الشهادات الجامعية، حيث تبلغ 22.7 %، ولدى الأشخاص الذين لا يحملون أي شهادة 4 %.

واعتبرت أن 4 عاطلين من بين عشرة، حاصلون على شهادة ذات مستوى عال.

وسجّل معدل البطالة نحو 25.7 % لدى الشباب البالغين من العمر بين 15 و24 سنة، مقابل 10.5 % بالنسبة إلى الأشخاص البالغين 15 سنة فما فوق، وقالت إن أغلب العاطلين يقطنون في المدن.

ويكافح الكثيرون من خريجي الجامعات للعثور على عمل ويقفون في طابور انتظار الوظائف الحكومية المرغوبة والتي توزع عادة وفق الميول السياسية.

من المتوقع أن يصبح النمو فوق 3 في المئة خلال العام الحالي، على أن يتباطأ إلى 2.9 في المئة عام 2019، مقابل توقعات بنمو عالمي بمعدل 3.8 في المئة ونمو التجارة العالمية 4 في المئة. وكان النمو المغربي سجل 4.1 في المئة عام 2017، حين ارتفعت المبادلات الدولية إلى 4.8 في المئة.

اضف رد