أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المنتدى المغربي للمستهلك : جانحة كوفيد 19 و مخاطر ممارسة بعض العادات والطقوس بمناسبة عاشوراء

ليس خافٍ علينا اليوم أن العالم بات يشهد حربا عالمية من نوع خاص، محورها بيولوجي محض ، لا تفرق بين دولة غنية ولا بين دولة فقيرة ولا بين حاكم أو محكوم، ولا بين غني أو فقير.

فالكل أصبح سواسية أمامها، هذه الحرب يقوده عدو فتاك ومستجد، وعنيد يدعى ( كوفيد 19( ، فكان لابد لدول العالم من مواجهته بكل ما وتبت من قوة ، ألانها للأسف مازالت عاجزة عن القضاء عليه، ومازال هو يفتك بالأرواح والاقتصاد والصحة ، ولعل اكبر متضرر هو المستهلك، من حيث صحته البدنية والنفسية ومصالحه الاقتصادية ،بحكم الإجراءات الاحترازية والتدابير المتخذة من قبل السلطات الحكومية للحد من أثار هذه الجائحة، ومن الملاحظ انه مع انتشار وباء “كوفيد 19” ظهرت العديد من حالات الغش التجاري وعلى مستوى الإنتاج غير المطابق للمواصفات ، وقد مس هذا الأمر في بعض الحالات حتى لأدوات الإغاثة والأدوات الطبية التي باتت الحاجة ماسة إليها في الفترة الأخيرة في ظل حالة الاستعجال، وهنا يبدو دور أجهزة حماية المستهلك الرسمية ومنظمات وجمعيات حماية المستهلك والمنظمات المدنية بالغ الأهمية للحد من هذه الظاهرة وحماية المستهلك,و في سياق حماية المستهلك في ظل جائحة فيروس كورونا ، وبما آن الدول لجأت إلى إلغاء أو تأجيل العديد من المناسبات الاجتماعية والدينية والوطنية فان المنتدى المغربي لمستهلك يدعوا السلطات المركزية و المحلية والآباء والأمهات والمربين ووسائل الإعلام إلى لتجند للتصدي لكل العادات والتقاليد السيئة التي تخليد بها مناسبة عاشوراء في المغرب ، والتي تتلون وتختلف باختلاف مناطقه وجهاته، كما تختلف الاستعدادات له من منطقة إلى أخرى، و عاشوراء هو ذكرى تحل في العاشر من شهر محرم من كل سنة، ويعتبرها البعض موسما تجاريا، والبعض الأخر مناسبة للاحتفال والبهجة، والبعض الأخر، موسما للشعوذة وممارسة بعض الطقوس التي لاتمس بصلة لديننا ولا بعاداتنا ولا بتقاليدنا الاجتماعية والثقافية والتربوية.

القفز فوق النار من عادات المغاربة في أيام عاشوراء (الجزيرة)

ومن المؤكد أن موسم عاشوراء لهذا العام سيكون له طابعه مختلفاً عن جميع الأعوام الماضية كونه عاماً استثنائياً، وتترتب علينا جميعا سلطات وآباء ومجتمع مدني وجيني والإعلامي واجتماعي صحي مسؤوليات كبيرة ، على رأسها الالتزام الكامل بالإجراءات والتوصيات الصادرة عن السلطات الطبية والإدارية لمواجهة فيروس «كورونا» وذلك بأن يكون إحياء هذا الموسم عن بُعد، وعبر تقنيات التواصل الحديثة مما سيسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الجهود التي بذلت في الفترة الماضية وسيعزز من سرعة القضاء على هذه الجائحة في البلاد ، وذلك لضمان صحة وسلامة المستهلكين ولنجعل من موسم عاشوراء هو فرصة لتكون قلوبنا مجتمعة على حب الوطن والحرص على سلامته، وأن يكون موسما عنوانه الالتزام بالمسؤولية تقديرا للأطر الطبية العاملة ولكل القوى العاملة في مكافحة الفيروس، فالالتزام هو خير سلاح لحماية الجميع من انتشار الفيروس, وفي هذا الإطار الاحترازي قامت الدول التي تمارس فيها العديد من الطقوس الخاصة بعاشوراء بمنع ممارسة تلك الطقوس وعيرها من العادات والسلوكيات المضرة بالإنسان والاقتصاد والصحة مثل: إيران حيث ،”حظر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ووزارة الصحة الطقوس والمواكب ومآدب الطعام المعتادة على نطاق واسع”.

تعرف على طقوس عاشوراء في المغرب العربي | الحرة

وفي لبنان، أعلن “حزب الله الشيعي أنه لن يتم نصب خيام كبيرة هذا العام وحض العائلات على إقامة مجالس العزاء في المنازل”و في العاصمة البحرينية المنامة تشاهد الاحتفالات عبر التلفزيون وعلى الإنترنت، بعد وضع السلطات إجراءات صارمة تمنع الوصول إلى المساجد. أما في المغرب والتي عادة تشهد عدة ممارسات مصاحبة “الاحتفال بعاشوراء” مشكوك في سلامتها وشرعيتها، مما يشكل خطورة كبيرة على المواطنين إجمالا /المستهلكين/ مثل : “إشعال النار” ورش المارة بالماء / والذي قد يكون أحيانا ممزوجا بالماء القاطع أو بجافيل/ سواء تم ذلك بين الأقران أنفسهم، وبالاعتداء على الناس في الطرق والممرات والشوارع وأمام أبواب المدارس، ولم يعد الأمر يختصر على الماء فقط، ولكن أيضا أضيف إليه الرشق بالبيض وبعض السوائل الملونة الأخرى مجهولة المصدر، وهذه ممارسات نشجبها بشدة في المنتدى المغربي للمستهلك، ولذلك فإننا ندعو مرة أخرى : السلطات الجماعية و الإدارية المعنية ( وزارة الداخلية ، مديرية الأمن الوطني ، وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيا الحديثة، ومجالس المدن والجماعات الحضرية والقروية وشرطة السياحة والجمارك والدرك الملكي، والوقاية المدنية ووسائل الإعلام… إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي من شانها ضمان صحة وسلامة المواطنين /المستهلكين / بما في ذلك :

– منع استخدام الألعاب المجهولة المصدر بالنسبة للأطفال، و خاصة تلك التي قد يشكل استعمالها خطورة عليهم وعلى الغير.

– منع استخدام المفرقعات وسن عقوبات زجرية إدارية وفورية على البائع والمشترى معا، نظرا للخطورة التي يمثلها استعمال هذه المفرقعات: عاهات مستديمة، إصابات مختلفة جراء استعمال الألعاب النارية.  حظر رش الماء على المارة أو التراشق به لما في ذلك من ضرر جسمي / التدافع / ونفسي على المارة.

عاشوراء في المغرب: لموت الحسين تفسير آخر | منشور

– منع التراشق أو إلقاء البيض على المارة والمواطنين بشكل عام.

– تشديد المراقبة من طرف السلطات المعنية الصحية والإدارية على المواد والمعروضات / الفواكه الجافة مثلا/ خلال هذه المناسبة، وخاصة تلك المعروضة في الأسواق العشوائية والتأكد من صلاحيتها للاستعمال الآدمي /حماية للمستهلك المغربي/ كما ندعو:

– المجالس العلمية: القيام بحملات تحسيسية وتوعوية عبر وساءل الإعلام والتواصل الاجتماعي لشرح غايات وأهداف الاحتفال بذكرى عاشوراء والسلوك الاقوم للاحتفاء بها ، في إطار منطقي وعقلاني بعيدا عن المغالاة والتبذير الغير مقبول.

مظاهر احتفالية عاشوراء عند المغاربة .. دين وسياسة وخرافة

– جمعيات المجتمع المدني: الانخراط في حملات تحسيسية وتوعية حماية للمواطنين من هذه الممارسات الضارة عبر وساءل التواصل الاجتماعي  وسائل الإعلام بكل أنواعها: سمعية ، بصرية ، الكترونية ، مطبوعة… للتعريف بمخاطر هذه الظواهر والبحث في سبب تفاقمها وانحرا فها عن أهدافها النبيلة والشرعية، وحث المستهلكين { عن طريق التحاور مع الأخصائيين في مجال التربية والاجتماع والاقتصاد والعلماء والمربين}، قصد توجيه سلوك المواطنين /المستهلكين/ الوجهة الصحيحة والمناسبة .

ويبقى المنتدى المغربي للمستهلك رهن إلا شارة للتعاون مع كل الفاعلين للتقليص من حجم هده الظاهرة لضمان السكينة العامة والسلامة للسكان والمستهلكين عموما والحفاظ على الأمن العام ، “وكل عام والمستهلك المغربي بخير سلامة “.

 

 

 

اضف رد