panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
ثلاثي "الفساد الأمية الفقر" ابرز معوقات تطور المغرب

المندوبية : تدهور القدرة الشرائية لــ 44 % وغلاء الاسعار تقضي على (الطبقة الوسطى)

تراجع المقدرة الشرائية للمغاربة بــ 50 بالمائة…. والطبقة المتوسطة لم تعد تمثل الا  أقل من 40 بالمائة من المغاربة.

الرباط – كشفت بيان للمندوبية السامية للتخطيط أن 44.2 في المائة من الأسر المغربية صرحت بتدهور مستوى المعيشة، في مقابل 26.7 في المائة من الأسر التي اعتبرت مستوى المعيشة قد تحسن، وذلك خلال الفصل الرابع من 2016.

إذا قالت المندوبية في “بحث الظرفية لدى الأسر” إلى أن  رصيد آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة استقر في مستوى سلبي بلغ 17.5 نقطة خلال الفصل الرابع من 2016، عوض ناقص 13.8 نقطة في نفس الفصل من العام السابق.

مظاهر عديدة أصبح المواطن المغربي يشاهدها في الشارع المغربي مثل كثرة التسول وكثرة «الجقايرية »… إضافة الى شراء بقايا الخضروات من قبل البعض والبحث عن الطعام بين النفايات… احياء قصديرية تنتشر… وتراجع في اناقة ولباس المغاربة… وتراجع في نسب الحصول على منازل والبقاء تحت مظلة الفقر… وهو ما يدفع للتساؤل هل تآكلت الطبقة المتوسطة التي كانت مصدر فخر في المغرب؟!.

ونشير هنا  الى أن المواطن المغربي قد تغير سلوكه الغذائي ونظامه في الاكل وسلوكياته ونوعية اطباقه وقفته. حيث ان الكثير من المغاربة لا يتناولون اللحوم الحمراء كما يعتمد كثيرون على البيض في وجباتهم الغذائية. كما تراجعت نسبة توجه المغاربة إلى مراكز الترفيه وقضاء اوقات للترويح عن النفس.

ونحذر من ان المواطن المغربي الذي يتقاضى 6000 درهم  لم يعد مع ثقل المصاريف الملقاة على عاتقه من كراء ومصاريف اسرة وغيرها ينتمي الا ظاهرا للطبقة المتوسطة فيما ينهشه «المصروف»… كما اشار إلى كثرة التداين وعودة «كريدي «البقال.

وحول توقعات الأسر خلال 12 الاشهر المقبلة، تعتقد 31.3 في المائة تدهور مستوى المعيشة، و39.7 في المائة يتوقعون استقراره، في حين 28.9 في المائة ترجح تحسنه. “وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 2.4 نقاط عوض ناقص 7.1 نقاط خلال الفصل السابق، وناقص 8.1 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية”، تضيف المندوبية.

وفي سياق متصل، تتوقع 75.3 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة في حين ترى 8.5 في المائة منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 66.8 نقطة، حيث عرف تحسنا مقارنة مع مستواه المسجل خلال الفصل السابق الذي بلغ ناقص 70.6 نقطة، وتدهورا بالمقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل  ناقص 64.1 نقطة.

وصرحت 59.7 في المائة من الأسر المغربية خلال الفصل الرابع  من سنة 2016، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 34.5 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 41.6 في المائة من الأسر بتدهورها مقابل 8.3 في المائة التي رجحت تحسنها.

 ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 5.8 في المائة. ولم تتجاوز نسبة الأسر التي صرحت بقدرتها على الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة 15.6 في المائة.

وقالت 87.7 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين ترى 0.4 في المائة عكس ذلك. أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 78.5 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 1.2 في المائة.

 

اضف رد