أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المنظمة الوطنية.. تعلن أن زمن المساءلة والمحاسبة قد حان في مجال الرياضة والرياضيين!

جمال السوسي

زمن المساءلة والمحاسبة قد حان في مجال الرياضة منذ زمنٍ طويل والأمور في مجال الرياضة، وما أدراك ما الرياضة، هي على ما نعرفه من ركودٍ نتائج هزيلة، وعم ذلك فالكلُّ صامتٌ منذ ذلك الوقت كما لو كانت الأمور على ما يرام وهي في الحقيقة ليست كذلك فالمسئولون عن الجامعات الملكية الرياضية والمسئولون في وزارة الرياضة هم نفس الأشخاص يسيرون قطاع الرياضة كلٌ من منطلق اختصاصاته وفق هواهم ولا أحد بسائلهم في مسألة التسيير والتدبير أو يحاسبهم على النتائج التي قلنا عنها بأن هزيلةٌ في الجملة والآن بعد أن رأينا بكثيرٍ من الآسي والامتعاض والاستنكار النتائج المخزية الكارثيّة التي حصل عليها الفريق الرياضي المشارك باسم المغرب في ألعاب ريو الأولمبية 2016 ، نظن أنه قد حان الوقت للمساءلة والمحاسبة لطرح مشكلة الرياضة عموماً على بساط الدرس كي تحدد المسئولية تحديداً تاماً في الفشل الذريع الذي مني به هذا الفريق ذلكم الفشل الذي أساء إلى البلاد أيما إساءة ومرغا وجهها في التراب بكيفيةٍ خلقت نوعاً من الإحباط السيكولوجي لدى الشعب وخاصة لدى الرياضيين ومتتبعي الرياضة ، ومن هنا ضرورة المساءلة والمحاسبة.

فمن المعلوم أن الدخول في حرب مثلاً يقتضي الإعداد و الاستعداد، إذ أن كلَّ إقدامٍ على ذلك من غير إعدادٍ واستعداد هو بمثابة تهورٍ كبير ينتهي بكارثة عظمى تجر إليها البلاد التي أقدمت على تلك الحرب التي نعرف نتائجها مسبقا إذا غاب ذلك النوع من الاستعداد الحربي بالمال والعتاد الجيش وما إلى ذلك.  

فهذا مجرد مثال سقناه هنا بافتراض الأمر الأقصى لكي نطبق هذا الرأي على المشاركة في تظاهرة رياضية كبرى كما هو الشأن بالنسبة للألعاب الأولمبية التي استضافتها مدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية منذ أيام.  

فالسؤال الأول الذي يتبادر إلى الذهني هنا هو : ما هي الاستعدادات التي تم القيام بها للمشاركة في  هذه الألعاب الدولية وغيرها؟ فإن قيل لنا بأنه كانت هناك استعدادات فنحن يهمن كثيراً أن نعرف طبيعة هذه الاستعدادات وما نوعها، وهي الاستعدادات التي نشك في قيامها، إذ لو كانت هناك استعدادات وإعدادات فعلاً  لكان بإمكان فريقنا الوطنية أن تحصل على نتائج مشرفة.

أما وكانت النتائج مخيبة للآمال، بل مخجلة، فإنه يسوغ لنا نجزم بأنه لن تكون هناك استعدادات إطلاقاً، الشيء الذي يبرر المساءلة والمحاسبة.

وفي هذا الإطار نود أن نقول بصريح العبارة بأن الرياضة أصبحت في المغرب تتوفر على جهاز مؤهل قانونياً أن يخدمها خدمةً ترفع من شأنها ويخدم الرياضيين والأبطال الرياضيين ومن تم فهو مؤهلٌ أيضا لمساءلة ومحاسبة اللذين تسببوا في الإخفاق الذريع الذي تعرض له الأبطال الرياضيون المشاركون في الألعاب الأولمبية التي استضافتها مدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية منذ أيام.

نعم ونحن ننحني باللائمة هنا على المتسببين في الإخفاق ، قد نكون متعاطفين شيئاً ما مع الأبطال على اعتبار أن هؤلاء قد بدلوا ما في وسعهم وعلى اعتبار أنهم ليسوا المسئولين عن الإخفاق.

فإن نتعاطف مع الأبطال فإننا لا نتعاطف مطلقاً عن المسئولين عن هذا الإخفاق الذي نعالجه في هذا المقال.

اشرنا أن هناك جهازاً يحمل اسم ” المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين”  سيتولى ملاحقة المسئولين عن الإخفاق آلى وهم رؤساء الجامعات الملكية الرياضية والمسئولين في وزارة الشباب والرياضة (مديرية الرياضة) من أجل مقاضاتهم  على النتائج السيئة التي أساءة إلى سمعة البلاد وعلى هدر المال العام، علماً بأن النتائج يعرفها الجميع وأن الأموال التي صرفت على الفرق الرياضية ومرافقيه بلغت الملايير من الدراهم فهل يعقل يا ترى أن يذهب كل هذا المال هدراً وأن تلطخا سمعتنا في الخارج من غير أن يتحمل المتسببون في الأفاق وفي إهدار المال العام مسئوليتهم التامة.

ولا بأس أن نفيد أيضا في هذا الصدد أن المنظمة الوطنية ستتولى إصدار بيانات كلما ظهر إخلال بالرياضة أو إساءة إلى بطل رياضي أو كل ما من شأنه أن يمس بسمعة الرياضة والرياضيين وذلك على صفحات جريدة “المغرب الآن و” المغرب الرياضي” من أجل إطلاع الرأي العام المغربي على الخروقات ومن أجل ضمان تحسين مستوى الرياضة في البلاد وهو الشيء الذي يتماشى مع طبيعة المنظمة الأنفة الذكر ومع الاختصاصات التي ينص عليها قانونها المنظم.

فإذا كانت الجرائد الوطنية كلها تقريبا تكتب عن هذا الموضوع بنوعٍ من البرودة وعدم الحماس وكأن المسألة هينة فإننا نرى في جريدة “المغرب الآن” و في  ” المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” أن الأمر ليس بالهين البتة ومن هنا يأتي حديثنا عن هذا الإخفاق وعن تبذير المال العام بأسلوبٍ وطني يحب الخير لهذا البلاد ويراعي سمعته ويتمشى مع السياسة الحكيمة لملك البلاد الراعي الأول للرياضة والرياضيين، وكل ذلك جعلنا نعالج هذا الموضوع بأسلوب مختلف عن الأسلوب عالجت به الجرائد نفس الموضوع الشيء الذي يجعلنا ونحن نكتب عنه، ننفرد برأيٍ حاسم وفاصل يضع النقط على الحروف من أجل تحديد المسئوليات وتحميل كلٍ من المسئولين في هذا الصدد مسئوليته التاريخية ، حتى إذا قمنا بذلك، وهو ما نسعى إليه نكون قد عملنا كإعلاميين ما هو متعبينٌ علينا ,أظهرنا كمواطنين حبنا لهذا الوطن.

وخلاصة القول أنه قد دقة ساعة الحسم في قضية الرياضة والرياضيين وهدر المال العام واستمراء مسئولي وزارة الشباب لمناصبهم واستمتاعهم لمدة سنوات بالكراسي الوفيرة التي يجلسون عليها من غير أن يزحزحهم أحد.

 

اضف رد