أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المواطنون في الرباط والدارالبيضاء يشتكون من ارتفاع اسعار تذاكر السفر قبل العيد

الأمر يتكرر كل سنة بدون حلول من الجهات المعنية والقطاع الوصي بالمغرب على وسائل النقل، ومع اقتراب عيد الفطر  وفرحة لقاء الاهل والأحباب، قبل العيد بيومين تشهد المحطات الطرقية والقطار وجميع أنواع وسائل النقل بمختلفها في االمدن الكبرى بالمملكة ارتفاع اسعار تذاكر السفر ما يثقل كاهل المواطن، وتشير بعض المصادر إلى ان سعر التدكرة يتراوح ما بين 30 و70 في المائة، ومن المرجح أن هده النسبة ستشهد ارتفاعاً 100 بالمئة ليلة العيد حيث يكثر الطلب وقلة العرض ، ودلك بناء على اعتدناه  وجرت عليه العادة في الأعياد والمناسبات ببلادنا الحبيب.

ومن أجل تعميق النظرة إلى الموضوع : نقول ، أن محطات القطار والحافلات والطاكسيات بالعديد من المدن الكبرى بالمغرب، تشهد احتجاجا من طرف المواطنين ضد غلاء أسعار التذاكر بسبب المضاربة وتدخل “الشناقة” في العملية، وكذا عدم التزام بعض شركات النقل بالشروط المعمول بها في هذا الإطار، في مقدمتها عدم وضع لائحة الأسعار على نوافذ شباكها الخاص ببيع التذاكر، ما يفرض على الوزارة الوصية التدخل لوضع حد لهذه الفوضى التي تتكرر كل سنة ويستغل فيها أباب النقل الفرصة لإنهاك جيوب المسافرين.

وفي هدا الصدد ، أكد الوزير بوليف أن شركات النقل ملزمة بتعليق الأسعار في لوحة خاصة على نافذة شباك التذاكر بالمحطات الطرقية، حتى يتمكن المواطن من معرفة الثمن الحقيقي الذي يجب أن يقدمه مقابل التذكرة، وعلى المواطنين التشبث بالأسعار المعلقة، مستدركا وفي حالة وجد المواطنون أن الأسعار غير معلقة وجب إشعار مفتش المحطة بذلك لأن هذا هو أحد أدواره.

إلا أن بيان وزارة النقل لا يقدم نفعاً ولا ضراً للمواطنين خاصة في هده المناسبة التي يتعرضون فيها للاستغلال “الملزم” إما الدفع أو عدم حضور العيد مع الأسرة والعائلة، كما يشترط بيان الوزارة الوضية على القطاع في البلاد أنه لا مكن التدخل إلا في حالة ثبوت مخالفة التعليمات “الأمر الدي ليس في قدرة المواطنين للإبلاغ عن مخالفة وترك السفر” ! ، ونرى أن تبرير الوزارة الوصية لموقفها السلبي بأن علاقة شركة النقل بالزبون تدخل في ما هو تجاري متناسيةً أنه ملزمة بالمراقة وبالضرب بيد من حديد على يد المخالفين والمستغلين ضعف المواطنين، حسب فهمنا المتواضع أن الوزارة تقول الأمر والحالة خاصة بالطلب و العرض  وأن الأسعار تخضع لمنطق السوق.

وأفاد بيان للسيد محمد بوليف، الوزير المكلف بالنقل ، حيث قال “إن المواطن هو أول من يجب أن يتحرك في هذا الموضوع، ويتشبث بالأثمنة المعلقة في نوافذ شبابيك الشركات لبيع التذاكر، وفي حالة تم إلزامه بدفع ثمن إضافي وجب عليه إشعار مفتش المحطة، وتحرير شكاية في الموضوع للوزارة، “حينها وعند ثبوت المخالفة سنقوم بتغريم الشركة وسحب رخصتها”، يضيف المتحدث، ليكون للوزارة سند تستند إليه في تعليل قرارها في حق الشركة المعنية”.

كما أكد السيد الوزير أن شركات النقل ملزمة بتعليق الأسعار في لوحة خاصة على نافذة شباك التذاكر بالمحطات الطرقية، حتى يتمكن المواطن من معرفة الثمن الحقيقي الذي يجب أن يقدمه مقابل التذكرة، وعلى المواطنين التشبث بالأسعار المعلقة، مستدركا وفي حالة وجد المواطنون أن الأسعار غير معلقة وجب إشعار مفتش المحطة بذلك لأن هذا هو أحد أدواره.

إن قطاع نقل في المغرب يعد  من القطاعات الحيوية والهامة في بلدنا، و يتحمل عبئا كبيرا في توفير خدمات للمواطنين وخاصة في الأعياد الدينية ( عيد الفطر وعيد الأضحى)، لأن غالبية المسافرين في هده المناسبات الغالية هم من الطبقات العاملة والمهاجرة من المناطق الأكثر فقرا غلى المدن الكبير بحثا عن طروف للعيش افضل ، ونأسف  للطريقة التي تراها الوزارة الوصية على قطاع النقل في البلاد وعدم اهتمامها في هده الفئة من المواطنين وتوفير لها ظرةف سفر مريحة لأن هدا وجاب وليس خيار، والدليل هو أننا ما زلنا نعيش الفوضى والريع في جميع قطاع النقل بالبلاد، ودلك لما يتوفر عليه بعض المسؤولين الكبار على  “الكريمات” بالجملة لكثير من وسائل النقل ما يسبب للمواطن تعب وقلق خاصة في مناسبة العيد (تقبل الله منا ومنكم وعيدكم مبارك سعيد).

اضف رد