أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المواطن المغربي ينفق 47% على الغذاء و5.6% على الثقافة والترفيه

أظهرت نتائج البحث الوطني حول الاستهلاك والانفاق ومستوى عيش الأسر بالمغرب و التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط، الذي ارتفع إلى معدل سنوي بلغ في المتوسط 3,5 في المائة مابين 2001 و 2014، متنقلا من حوالي 8.300 درهم في السنة إلى مايناهز 15.900 درهم

وفي بيان مفصل أشار أحمد الحليمي علمي، خلال تقديمه أمس الأربعاء بالرباط، نتائج هذا البحث الوطني الذي غطى فترة 2013-2014، أن مستوى معيشة الأسر انتقل أيضا من 3,3 مابين 2001 و2007 إلى 3,6 مابين 2007 و2014، مؤكدا أن وتيرة هذا الارتفاع بلغت على التوالي 2,7 و 3,5 بالوسط الحضري و4,7 و 2,8 بالوسط القروي.

وأوضح  الحليمي أنه”مع تطور مستوى المعيشة، تبين نفقات الأسر تطورا ملموسا في نموذج الاستهلاك في بعديه الغذائي وغير الغذائي”.

وقال المندوب السامي للتخطيط أنه وفق الحسابات الوطنية، انتقل متوسط الدخل الفردي في المغرب مابين 2001 و 2014 من حوالي 11.000 درهم إلى 19.000 درهم ، مسجلا بذلك نموا سنويا بلغ في المتوسط 5 في المائة.

وستمكن نتائج هذا البحث الذي شمل عينة تتكون من 16 ألف أسرة موزعة على كافة التراب الوطني وتم إنجازه خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2013 ويونيو 2014 من إغناء معطيات سنة الأساس الجديدة 2014 للمحاسبة الوطنية والمصفوفة الاجتماعة التي تشكل مرجعا للتحاليل والتوقعات الاقتصادية.

من جهة أخرى أفاد البحث الوطني حول استهلاك ونفقات الأسر بالمغرب الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط بأن حصة نفقات الاستهلاك الغذائية في ميزانية الأسر انتقلت من 41 في المائة إلى 37 في المائة على الصعيد الوطني ما بين سنتي 2001 و 2014.

وبيّن لحليمي نتائج هذا البحث الوطني الذي شمل الفترة ما بين 2013 و 2014، أن هذه الحصة مازالت تمثل 3ر47 في المائة بالوسط القروي و 3ر33 في المائة بالوسط الحضري، متراوحة بين 50 في المائة بالنسبة 10 في المائة من الأسر الأقل يسرا و 26 في المائة بالنسبة ل 10 في المائة الأكثر يسرا.

كما أشار إلى تحسن ببنية الجزء غير الغذائي من الاستهلاك مع وجود تفاوتات بين الوسطين الحضري والقروي، ولدى الفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود.

وأبرز أنه في ما يتعلق بالجودة، عرفت المواد ذات السعرات الحرارية المرتفعة (الحبوب والسكر والمنتوجات السكرية) تراجعا لفائدة المواد الغنية بالبروتنات (اللحوم والسمك والبيض والمنتوجات الحلبية) التي انتقلت حصتها في النفقات الغذائية من 33 في المائة إلى 36 في المائة.

وستمكن نتائج هذا البحث الذي شمل عينة تتكون من 16 ألف أسرة موزعة على كافة التراب الوطني وتم إنجازه خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2013 ويونيو 2014 من إغناء معطيات سنة الأساس الجديدة 2014 للمحاسبة الوطنية والمصفوفة الاجتماعة التي تشكل مرجعا للتحاليل والتوقعات الاقتصادية.

اضف رد