panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الناجي: احتكار بث مباريات كأس العالم ضربة قوية للإنسانية واستصغار للشعوب يهمش المشاهد العربي

دعا الناجي، إلى ضرورة أن يكون هناك تدخل قوي وحاسم من قبل الدول العربية والغربية، لوقف ما سماه سياسة الاحتكار، التي تفرضها قنوات رياضية على منتج كرة القدم.

الرباط –  قال رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، عبد الهادي ناجي، إن المغرب لم يتوصل لاتفاق رسمي بشأن النقل التلفازي لمباريات المنتخب المغربي وهو درب من دروب حقوق الإنسان العالمية خاصة وأن الحركة الرياضية الأولى تعتمد على تعميم الرياضة لان الهدف الأسمى يتمثل في خدمة الرياضة وتعميمها،

وأضاف عبد الهادي في تصريح على الهواء لقناة الغد العربي أن عدم البث التلفازي للمباريات وعدم نقلها واحتكاره من قبل بعض الشركات يعتبر ضربة قوية للإنسانية وهو في حد ذاته استصغار للشعوب المستضعفة التي ليس لها من الإمكانيات في الدخول في هذه المسائل التجارية، والمغاربة يحاولون فك شفرة القنوات التي تبث مباريات كأس العالم لانها مشكلة كبيرة جدا.. التفاصيل يسردها خلال مشاركته عبر النشرة الإخبارية، مع الإعلامية منى بلهيم.

وقد حصلت قناة “بي إن سبورت” الرياضية التابعة لـ “شبكة الجزيرة” منذ العام 2010، على حق بث مباريات كأس العالم الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واشترت حق البث بملايين الدولارات، وتبيع الشبكة الرياضية (3 قنوات) التي حلت محل “الجزيرة الرياضية” حق البث لقنوات عربية محلية فقط، وتشترط أن يكون البث للقنوات الأرضية وليس للفضائيات.

وتقول الشبكة إنه ليس سهلاً هذه المرة، قرصنة بثها وفك التشفير كما حصل في بعض الدول عام 2010، ولا تستطيع أي قناة تلفزيونية بث المباريات من دون اتفاق مسبق مع الشبكة الرياضية، وإلا واجهت القناة عقوبات مالية بملايين الدولارات وعقوبات من “الفيفا” ضد الفرق الرياضية والبلد الذي تجري فيه القرصنة.

على مستوى الإعلانات، لا يتوقع أن ترتفع كثيرًا عن المعتاد خلال فترة بث المباريات، بسبب الحصار الخليجي للقناة، واحتكار سوق الإعلان، وتفضيل الشركات الخليجية تجتب الإعلان في القناة لأسباب سياسية منذ أن بدأت قناة الجزيرة البث التلفزيوني، وقد تكون هناك إعلانات من شركات عالمية، وبعض الشركات المحلية، لكن بشكل محدود.

 

اضف رد