panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الناشطة مايسة الناجي تفضح الأحزاب في المغرب وفساد الانتخابات!؟

فجّر مقطع شريط فيديو نشرته الناشطة مايسة سلامة الناجي على موقع التواصل “الفايس بوك” عن قالب القاسم الانتخابي لاستغلال الموتى والمهاجرين والمقاطعين لمنح المقاعد لشكر وأخنوش.. أو حين تتحول الحرب على البيجيدي إلى حرب على الديمقراطية ، جدلا بين الأوساط الحزبية والشعبية لما تضمنه من خروقات وتلاعبات بالأصوات وثقة المواطنين.

فلا تكاد أن تمرّ  أي مناسبة انتخابية في المملكة المغربية من دون أن يتتعال أصوات هنا وهناك من قبل المواطنون أو السياسيون لكشف وفضح  الفساد الانتخابي، حيث أصبح الفساد مرادفاً لأيّ عملية انتخابية تُجرى في هذا البلد الذي استطاع أن يجد لنفسه طريقاً محايداً في ظل الأزمات والاضطرابات التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وقامت الناشطة مايسة في فيديو على صفحتها في موقع “فيسبوك”، “ بتقديم عرض مفصل للعملية الانتخابية بالمغرب وكيف يتم التلاعب بها من الأحزاب والجهات المسئولة على النتخابات، وأفصحت ووفت في شرح كيفية التلاعب  في نسبة المُشاركة إن كانت أقل من 10 بالمئة،؜ أو بزيادة النسبة بشكل وهـ.ـمي، ليبدأ التلاعب، حسب قولها .

وأضافت “تم التصويت غيابياً عن الناس لوجود أرقام وطنيّة داخل الوحدات الإدارية، كما يتم استغلال حتى أصوات الأموات، فقد تضمن مقطع الفيديو العديد من الخروقات ووطرق التلاعبات في العمليات الانتخابية ، حسب ما وثقه المقطع صوت وصورة لا غبار عليهما.

وفي هذا الصدد، قال الباحث في العلوم السياسية عبد الرحيم العلام لموقع (إرفع صوتك) “الفساد الانتخابي في المغرب لا زال على حاله، ومسلسل إفساد العملية الانتخابية من خلال الأموال والتحكم السياسي لا يزال مستمراً. ومؤشرات ذلك فوز بعض الأحزاب التي لا تعكس حقيقة صناديق الاقتراع وأصوات الشارع المغربي”.

قالب القاسم الانتخابي لاستغلال الموتى والمهاجرين والمقاطعين لمنح المقاعد لشكر وأخنوش.. أو حين تتحول الحرب على البيجيدي إلى حرب على الديمقراطية.www.instagram.com/mayssa.salama.ennaji

Publiée par ‎Mayssa Salama Ennaji مايسة سلامة الناجي‎ sur Lundi 5 octobre 2020

تاريخ الفساد

ارتبط الفساد الانتخابي بالمغرب بالفئة المنتَخَبة منذ مرحلة ما بعد استقلال المغرب، حيث انتشر “الأعيان” وهم الأشخاص المباركون من الأحزاب بسبب نسبهم النبيل وقدراتهم المالية التي تتيح لهم النفوذ من دون مقاومة أو اعتراض من أحد. وساهم الأمر في انتشار الفساد وتكوين الأحزاب الإدارية، قبيل كل عملية انتخابية يعلن عنها المغرب، إذ تكثر عمليات تقديم رشاوى للمنتَخِبين وشراء الأصوات بلا رقيب أو حسيب، ما عدا في حالات معزولة قلما تجد طريقها إلى القضاء.

وبعد انتفاضة الربيع العربي التي شهدتها بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والتي انتقل لهيبها إلى المغرب، طغت مطالب محاكمة الفاسدين على الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في إطار “حركة 20 فبراير”، وبقيت الأصوات تنادي بضرورة إصلاح المجال السياسي في المغرب وتنقيته من رموز الفساد، فجاء التعديل الدستوري الذي أعلن عنه عاهل البلاد متضمنا عدة إجراءات اعتبرت بمثابة الاستجابة الفورية لمطالب الشعب.

قوانين مجمدة

بعد الإصلاح السياسي والاستجابة لبعض مطالب الشعب المغربي الذي نادى بمحاربة الفساد والحرية والكرامة الاجتماعية، أصدرت عدة هيئات حقوقية تقارير ترصد مدى وفاء المغرب في محاربة الفساد، وخاصة في الميدان السياسي الذي يصعب ضبطه والتحكم فيه.

وأورد تقرير سابق لمنظمة (ترانسبارنسي – المغرب) حول “الفساد السياسي والنزاهة في الانتخابات” أنّه “على الرغم من الإصلاحات السياسية التي أقرها المغرب، إلا أن مؤشرات الفساد السياسي لم تتراجع، إذ ربط الفساد بشكل مباشر بفساد الطبقة السياسية وقادة الأحزاب والنخب الحاكمة باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية”.

وإذا كان دستور 2011 قد أقر مبدأ نزاهة الانتخابات، فإن الاستحقاقات البرلمانية التي شهدها المغرب إبان فترة الربيع العربي اعتبرت الأكثر نزاهة. غير أن ضعف تطبيق المقتضيات الدستورية والقوانين الرامية إلى محاربة الفساد الانتخابي والقضاء عليه، فتح الباب لاستمرار وعودة الفساد في الانتخابات المحلية والجهوية الأخيرة.

ويقول مراقبون إنّ “تفعيل المقتضيات القانونية المؤدية إلى القضاء على الفساد لم يتم تفعيلها بشكل مباشر، إذ لا زالت الطبقة السياسية تحجم عن التصريح بممتلكاتها، كما لا زال تطبيق القانون في حق الجهات والأشخاص الفاسدين مجرد حبر على ورق، رغم تأكيد التقارير على ضرورة تفعيل الإرادة السياسية على أرض الواقع”.

 

 

مكافحة الفساد السياسي والانتخابي بالمغرب

http://www.icpc.ma/wps/wcm/connect/7c06240048a434918ea7ff7bbcd8ab04/مكافحة%2Bالفساد%2Bالسياسي%2Bوالانتخابي%2Bبالمغرب.pdf?MOD=AJPERES

 

 

 

 

اضف رد