أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

النساء يشكلن 50.3% من مجموع الساكنة في المغرب و21 % من العاملات خارج سوق العمل !؟

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يحل غدا الأحد الـ 10 من أكتوبر، كشفت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط في المغرب مجموعة من المعطيات حول وضعية المرأة تجاه سوق الشغل، من بينها أن أكثر من نصف المغربيات خارج سوق الشغل، وأن البطالة أكثر ارتفاعا لدى النساء. 

لعقود مضت، أجبر المجتمع المغربي المحافظ المرأة على البقاء خارج سوق العمل الرئيسية، فانحصرت وظائف غالبية النساء بالقطاعين الصحي والتربوي، في ظل نظام ولاية الرجل الذي منح الذكور حق الموافقة على عمل المرأة.

وبدأت النساء في المملكة المغربية بعد سنوات قليلة بالتقدم للحصول على وظائف في مجالات لم تكن متاحة أمامهن من قبل، فتسلّمن مناصب عليا في مؤسسات مالية وحكومية، ودخلن مضمار الرياضة وتنظيم الحفلات الموسيقية وغيرها.

منتدى يدعو لمراجعة مدونة الشغل وقانون الوظيفة لإنصاف المرأة – العمق المغربي

10 ملايين مغربية خارج سوق الشغل

بلغ عدد النساء في المغرب خلال سنة 2019، 18 مليون وهو ما يمثل 50.3% من مجموع الساكنة، من بينهن 13.6 ملايين امرأة في سن النشاط. 

ووفقا للمصدر فإن وضعية النساء تجاه سوق الشغل “تتميز بضعف مشاركتهن في النشاط الاقتصادي”، إذ بلغ معدل نشاط النساء 21.9% مقابل 69.7% لدى الرجال،ويختلف هذا المعدل بين 23,9 بالمائة بالوسط القروي مقابل19,1 بالمائة بالوسط الحضري.

وقد بلغ عدد النساء خارج سوق الشغل 10.7 مليون امرأة، وهن يمثلن 79.2% من النساء البالغات 15 سنة فما فوق، كما أن غالبيتهن ربات بيوت بنسبة 76.1% بالوسط القروي.

بحث عن عمل المرأة - موضوع

أغلب النساء العملات من الشابات لا يتوفرن على شهادات دراسية ولا مهنية

توضح مذكرة المندوبية أن نسبة 10.5 من النساء المشتغلات ينتمين إلى فئة الشباب خلال الفصل الثاني من سنة 2020، تشير المذكرة إلى أن 2,4 مليون منهم نساء أي ما يماثل 22,7 بالمائة، مقابل 2,6 مليون خلال نفس الفصل من سنة 2019 أي بانخفاض 230.000 منصب شغل ما يشكل تراجعا قيمته 9 بالمائة.

كذلك، يوضح المصدر أن هؤلاء النساء “يتميزن بضعف التكوين”، ذلك أن 6 نساء نشيطات من بين 10  أي ما يعادل 61% منهن، لا يتوفرن على شهادة.

وتُظهر المعطيات ارتفاع معدل الشغل لدى النساء مع ارتفاع السن، إذ تنتقل النسبة من 8.8% لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 15 و24 سنة، إلى 22.3% لدى المتراوحة أعمارهن بين 25 و34 سنة، ثم 25.4% لدى المتراوحة أعمارهن بين 35 و44 سنة. 

قطاع الفلاحة والصيد في الرتبة الأولى

تتصدر “الفلاحة والغابات والصيد” القطاعات التي تحضر فيها النساء، وذلك بتشغيل هذا القطاع 43.3% من مجموع النساء النشيطات المشتغلات، يليه قطاع “الخدمات” بنسبة 42.4% ثم قطاع “الصناعة” بما فيها الصناعة التقليدية، بنسبة 13.8%، و 11.3 في المائة كحرفيات أو عاملات مؤهلات في المهن الحرفية و%8,8 كأطر عليا أو أعضاء المهن الحرة.

ويُظهر توزيع الشغل حسب القطاعات اختلافا واضحا بين النساء والرجال، إذ في الوقت الذي يشغل قطاع “البناء والأشغال العمومية” نسبة ضئيلة من النساء، فهو يمثل قطاعا مهما في توفير الشغل للرجال. 

مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث - المرأة في المغرب بين المكتسبات  والتحديات

البطالة أكثر ارتفاعا بين النساء

تؤكد المندوبية بأن “البطالة تبقى أكثر ارتفاعا بين النساء”، إذ بلغ معدل البطالة خلال الفصل الثاني من سنة 2020، بلغ حجم النساء في وضعية بطالة 439 ألف امرأة، أي بنسبة 29,7 بالمائة من الحجم الإجمالي للعاطلين، مقابل 11.3% لدى الرجال.

وأكدت المندوبية أن البطالة متفشية أكثر في صفوف النساء مقارنة مع الرجال، حيث يصل معدل البطالة لديهن إلى 15,6 بالمائة و11,3 بالمائة لدى الرجال، مشيرة أن معدل البطالة المسجل لديهن بالمدن يقارب ضعف نظيره لدى الرجال.

وبالنسبة لساعات عمل النساء خلال جائحة كورونا، سجلت المندوبية تراجع العدد الإجمالي لساعات العمل الأسبوعية الفعلية للنساء من 90 مليون ساعة، بمعدل 35 ساعة أسبوعيا، خلال الفصل الثاني من سنة 2019 إلى 42 مليون ساعة، أي بمعدل 18 ساعة أسبوعيا خلال الفصل الثاني من سنة 2020، في نسبة تراجع تصل لنحو 53 في المائة.

في يومها الأممي.. حقوقيات لـ”اليوم 24″: واقع المرأة المغربية تهميش وإقصاء  وتمييز – اليوم 24

جدد الملك المفدى محمد السادس حفظه الله  في الخطاب الافتتاحي للدورة الجديدة للبرلمان أمس الجمعة، التأكيد  على وضع “خطة إنعاش الاقتصاد في مقدمة أسبقيات هذه المرحلة”، معلنا إنشاء صندوق محمد السادس للاستثمار الاستراتيجي برصيد يقارب نحو 1.5 مليار دولار بهدف تحفيز الشركاء المغاربة والدوليين لمواكبة تدخلاته والمساهمة في المشاريع الاستثمارية، دعما لخطة الإنعاش وتوسيع أثرها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وأشار  جلالته  حفظه الله إلى أن أكثر من “20 ألف مقاولة (شركة) مغربية، استفادت من القروض المضمونة من طرف الدولة بما يقارب 26 مليارا و100 مليون درهم (2.9 مليار دولار)”.

وأوضح أن ذلك مكن هذه الشركات من الصمود أمام الأزمة وتخفيف حدة آثارها ومن الحفاظ على مناصب الشغل.

كما تطرق الملك المفدى محمد السادس حفزظه الله  إلى خطة تعميم الحماية الاجتماعية التي أعلنها في وقت سابق، موضحا أنها تهدف إلى “تعميم التغطية الصحية الإجبارية في أجل أقصاه نهاية 2022 لصالح 22 مليون مستفيد إضافي”، بالإضافة إلى توسيع الاستفادة من تعويضات التقاعد لحوالي خمسة ملايين مغربي والتعويضات العائلية لنحو 7 ملايين طفل.

وقال جلالته إن “نجاح أي خطة أو مشروع، مهما كانت أهدافه، يبقى رهينا باعتماد مبادئ الحكامة الجيدة”. وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضاف جلالته  “لقد أبانت هذه الأزمة عن مجموعة من الاختلالات ومظاهر العجز”، معتبرا أن نجاح خطة الإنعاش الاقتصادي والتأسيس لعقد اجتماعي جديد “يقتضي تغييرا حقيقيا في العقليات وفي مستوى أداء المؤسسات العمومية”.

 

 

 

الدارالبيضاء والرباط تتصدران جهات المملكة مجددا بإصابات بكورونا

اضف رد